رقم الخبر: 228212 تاريخ النشر: آب 04, 2018 الوقت: 10:49 الاقسام: عربيات  
تحقيق استقصائي يكشف عن «مؤامرات» السعودية الخارجية

تحقيق استقصائي يكشف عن «مؤامرات» السعودية الخارجية

كشف تحقيق استقصائي وثائقي لشبكة «زد دي أف» التلفزيونية الألمانية، وشبكة «بي بي سي» البريطانية، حقائق صادمة وغير معهودة عن المملكة العربية السعودية، خاصةً في سياستها الخارجية وتعاملها مع القضايا العربية والإسلامية.

وجاء في التحقيق المشترك بين الشبكتين، والذي يتألف من ثلاثة أجزاء تمتد لأكثر من ساعتين، وعرض بأسلوب وثائقي، ارتباطات الأسرة السعودية الحاكمة مع داعمين لـ «نمط متشدد من الإسلام»، والمدى الذي ذهبت إليه هذه الأسرة بتقديم الدعم المالي لـ «المتطرفين» من أجل تأمين استمرار حكمها.

ويصف التحقيق ما تمر به المملكة من الداخل بـ «الكيان فاحش الثراء» الذي يوجه منذ عقود مداخيله من أموال النفط للترويج لنمط متشدد من الإسلام، لدعم وتمويل الإرهاب إقليمياً وعالمياً، كما يقول التحقيق، كما نقلت الجزيرة نت.

وعرض التحقيق التمويل الذي قدمته السعودية منذ التسعينيات لنشر «نموذجها المتشدد للإسلام»، و دعم مجموعات جهادية، بدءاً من حرب البوسنة إلى هجمات سبتمبر 2001، مروراً بسوريا والهند وفلسطين وصولاً إلى اليمن والحرب الدائرة هناك.

وتتبع التحقيق التمويل السعودي من البلقان، فيعتبر أن تمويل السعودية بناء 150 مسجداً هناك ووجود أكاديمية الملك فهد في البوسنة، غيّر الطبيعة المتسامحة المعروفة تاريخياً للإسلام بهذه المنطقة، بحسب تعبيره.

وبين أن قتال أعداد من الشبيبة البوسنيين بصفوف تنظيم الدولة في سوريا، جاء كإفراز للتأثير السعودي بالبلقان، ورأى في هذا تطوراً جديداً للتطرف في أوروبا.

وأفاد التحقيق بوجود 15 سعودياً بين 19 مشاركاً في تنفيذ هجمات 11 سبتمبر ، ووقوع المملكة بعد هذه الهجمات تحت ضغوط غربية متزايدة، وتعرضها هي نفسها لهجمات تنظيم القاعدة، ممّا جعل الرياض تولي أهمية كبيرة للتعاون مع الغرب في مكافحة الإرهاب.

واستضاف التحقيق ميشيل شتيفنز، الخبير بالمعهد الملكي البريطاني للدراسات الأمنية، حيث تحدث عن دعم السعودية لمجموعات مسلحة إسلامية في سوريا، معتبراً أن تنظيم جيش الإسلام الذي تبنته ومولته وسلحته الرياض مثل تنظيماً سعودياً أكثر من كونه سورياً.

ورأى شتيفنز أن السياسة السعودية الحالية عدوانية وغير مسبوقة، ولا أحد يعرف مآلاتها ولا تأثيرها على الاستقرار بالشرق الأوسط.

ووصف التحقيق في نهايته، حسب الجنرال باتريوس، آل سعود بأنهم «أصدقاء بأخطاء»، وتحذيره -ملمحاً إلى ولي العهد السعودي صغير السن قليل الخبرة- من أن أي اضطراب محتمل بالمملكة سيتسبب بكارثة للشرق الأوسط وللعالم.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1463 sec