رقم الخبر: 228102 تاريخ النشر: آب 02, 2018 الوقت: 17:12 الاقسام: ثقافة وفن  
حكم عراقي يروي طريقة التحكيم بالمهرجانات السينمائية

حكم عراقي يروي طريقة التحكيم بالمهرجانات السينمائية

يروي لنا المصور العراقي البارز "عمار جمال" الذي شارك بلجان تحكيم عدد من المهرجانات السينمائية العربية والعالمية من أبرزها مهرجان فجر الدولي الذي عُقد منذ عدة أشهر بمجمع تشارسو السينمائي بطهران، من خلال تجربته الشيّقة كيفية التحكيم في المهرجانات السينمائية ومن بينها فجر، وفيما يلي نص المقابلة:

-كنتم من حكام مهرجان فجر السينمائي، تحدثوا لنا عن طريقة التحكيم؟
عمار: ان التحكيم بحد ذاته مقسم لأقسام وأنا كنت أحد حكام القسم الآسيوي (ملامح الشرق) بمهرجان فجر بدورته الـ36، كان هناك 15 فيلما روائيا طويلا مشاركا في هذا القسم، اضافة الى مجموعة من الأفلام الروائية القصيرة، كما تتضمن لجنة التحكيم خمسة أشخاص من فنانين و نقاد وسينمائيين من مختلف الجنسيات. أما بالنسبة للتقييم فهو كباقي المهرجانات الدولية نشاهد الأفلام ثم نضع النقاط التي تستحقها هذه الأفلام وتعطى الجوائز طبقا لعدد النقاط والجوائز الموجوده، وبالطبع كان لدينا الحرية التامة لتقييم الأفلام ولم نتلقى أي ضغوط، لا سيما ان الأفلام المشاركة كانت أفلام قوية و من الصعب اختيار الفيلم الجيد.
في الحقيقة فجر السينمائي مهرجان مميز من حيث الحضور والأفلام المشاركة بكافة أقسامه وعدد الوفود، وهو في حال تقدم و ارتقاء، كما أنه يعد المهرجان الأول في قارة آسيا.
 
-ما رايك بالسينما الايرانية، ومن هو أكثر مخرج تعجبكم أعماله؟
ان السينما الايرانية خرجت من منطقيتها و من المحيط الاقليمي و ذهبت الى العالمية، السينما الايرانية هي تراكم خبرات 120 سنة، كما حصلت الأفلام الايرانية على أغلب الجوائز العالمية، وانني فخور بالسينما الايرانية مع انني لست ايراني فهي سينما معتدلة، كما ولدت الكثير من المخرجين على رأسهم الراحل عباس كيا رستمي، أصغر فرهادي و مجيد مجيدي وغيرهم من المخرجين المحترفين، علاوة على ذلك تخطو السينما الايرانية خطوات واثقة وثابتهة.
 
-شارك في مهرجان فجر الايراني لهذا العام فيلم الرحلة العراقي، ماهو تقييمكم لهذا الفيلم وكذلك بقية الأفلام العربية؟
في الحقيقة ان هذه الأفلام أفلام قوية كما تخضع للمنافسة، ولكن هذا العام كان هناك أفلام آسيوية أقوى من هذه الأفلام مع الأسف، لم تأخذ دورها في المنافسة بالشكل المطلوب، بالنسبة لفيلم الرحلة لصديقي المخرج محمد الدراجي وأتمنى له التوفيق الدائم يحتوي على قصة جميلة لكن هناك هفوات في الفيلم بين المشاهد وبين حركة الجمهور وزج عدد كبير من الأشخاص داخل الفيلم، مما أدى الى تشتت فكرة الفيلم الرئيسية، لكن كان أداء الممثلين متقن جدا كأداء الممثلة "زهراء غندور" و "أمير الدراجي"؛ أما عن فيلم كتابة على الثلج للمخرج رشيد مشهراوي كان الفيلم جيد جدا لا سيما أن بعض النجوم العرب من دول مختلفة مثلو فيه مثل الممثل السوري غسان مسعود وعمر واكد وآخرين وبصراحة أيضا لم يأخذ دوره في التقييم، وفيلم مطر حمص كان أسلوبه مسرحيا مقسم لفصول، لكن الممثلين أبدعوا، والتصوير وألوان الفيلم كانت جميلة والكادر نظيف في الصورة وحتى الفكرة أيضا كانت جميلة، وهناك أيضا الفيلم الكويتي سرب الحمام بصراحة كانت أشياء كثيرة تنقص الفيلم ولم يأخذ دوره في المنافسة، وأتمنى من صناع الأفلام بأن يصنعوا أفلاما أكثر احترافية ومع كل هذا نشكر جهودهم لصناعتهم هذه الأفلام الجميلة، أضيفي الى ماقلته إن مشاركة هذه الأفلام في مهرجان فجر هو مكسب لها من دون شك.
 
-كيف كانت الأفلام الايرانية في مهرجان فجر السينمائي؟
لا سيما أن السينما الايرانية هي سينما عريقة وكما ذكرت سابقا ان عمرها 120 سنة لذلك لابد أن هناك افلام ايرانية مختارة باتقان، وأغلب الأفلام الايرانية كانت مصنوعة باحترافية، وأغلب الأفلام الايرانية التي شاهدتها هي أفلام تستحق المشاهدة ذات طابع جميل، انساني واجتماعي، كما هناك تنوع بالقصص الاجتماعية.
 
-هل شاركتم من قبل بتحكيم الأفلام بمهرجانات أخرى؟
شاركت في تحكيم أفلام بمهرجانات داخل العراق ومهرجانات دولية وهذه السنة كنت عضوا في لجنة التحكيم بالقسم الآسيوي بمهرجان فجر السينمائي الدولي السادس والثلاثين.
 
المحاورة: شكرا لكم المصور العراقي عمار جمال على هذا الحوار الممتع معكم.
بقلم: هبة اليوسف  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0621 sec