رقم الخبر: 227729 تاريخ النشر: تموز 30, 2018 الوقت: 12:43 الاقسام: منوعات  
احذروا «الشلغم والهمبرغر»!
أسعدتم صباحاً

احذروا «الشلغم والهمبرغر»!

حين أعلن قائد الثورة اليمانية السيد عبدالملك الحوثي أن الشباب طوروا جيلاً جديداً من الطائرات المسيّرة يمكنها حمل صواريخ واستخدامها بدقة عالية..

قالت وسائل الإعلام الصهيو- وهابية أنه تهديد أجوف وكذبة فارغة، أما حين تطورت هذه الطائرة وصارت تعرف بـ«صمّاد» واحد واثنين وثلاثة ودكّت شركة آرامكو في الرياض ومطار أبوظبي.. بُهتت دول العدوان.

أما أبوظبي فكثّفت الإتصالات.. اَلو.. أُم درمان.. معك أبوظبي.. أريد مزيداً من القوات السودانية الباصلة.. يعني أترسوا بطونهم بصلاً وأرسلوهم الينا من أجل تحرير اليمن!! وبعد الإستشارة تقول أبوظبي أن اللي حصل في مطار أبوظبي هو انفجار بسيط ناتج عن تصادم حمولتين.. حاوية شلغم قادمة من ليبيا وحاوية همبرغر كانت قادمة من مطاعم دونالدز في لندن..

أما عندما يكون أحد الأبواق ضيفاً على فضائية أوروبية أو أمريكية.. فيتواضع قليلاً ويترك لعبة تصادم حاويتي الشلغم والهمبرغر.. ويقول أنها فعلاً طائرة مسيّرة.. ولكن مش يمنية!! يا عم قبل شهرين قتلنا صمّاد فكيف تحوّل الى طائرة مسيّرة بهذه السرعة؟!..

إذن يابو رشيدة ايش هو مصدر هذه الطائرة؟! يقول الفهيم أنها من حزب الله زودهم بها.. طيّب وكيف صنعها حزب الله؟! يقول بل زوده بها الإيرانيون.. ومن أين لإيران هذه الطائرة وهي تعيش حصاراً خانقاً ودماراً اقتصادياً وانهياراً والخ الخ.. كما تقولون؟!..

يقول «الجهبذ» تم تهريبها الى إيران من قبل كوريا الشمالية.. يا زلمه إن حصار ودمار كوريا أكثر من إيران كما تزعمون!!.. أعرف ذلك بل الصين هي من زوّدت كوريا الشمالية بهيك طيارة..

«طيارة.. طيارة فوق.. وحبيبي.. وحبيبي تحت» خلينا من الغنا يا خلفان التعبان.. ما هو الحل؟!..

يتفق ذهن هذا المخلوق اللي مش راضي يصدّق أن الحصار يصنع المعجزات.. وأن شباب الأمة لديهم من الإبداع والمعرفة والتفوق ما يمكن أن يبهروا به العالم لو تتاح لهم الفرصة.. يتفق ذهنه عن حل.. بما أن الخبراء الستراتيجيين السعوديين.. ايوه.. عالجوا مسألة استهداف ناقلات نفطهم في البحر الأحمر من قبل الحوثيين.. وحوّلوا مسارها الى رأس الرجاء الصالح.. إذن نحن أيضاً نفكر أن نحوّل مطار أبوظبي الى جانب علي عبدالله الصالح.. عفواً أيضاً نحوله مؤقتاً.. ها.. مؤقتاً الى رأس الرجاء الصالح.. ثم نستعيده ونرجعه الى مكانه بعد تحرير اليمن وإعادة علي عبدالله الصالح الى سدّة الرئاسة.. وكل شيء يرجع تمام التمام وسلام سلام.. لعيونك سلام ومن قلبي غرام..     

 

 

 

 

 

 

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 7/4666 sec