رقم الخبر: 227551 تاريخ النشر: تموز 28, 2018 الوقت: 20:01 الاقسام: عربيات  
الجيش يواصل عملياته ضد إرهابيي" داعش" في حوض اليرموك
سوريا الديمقراطية: اتفقنا مع دمشق على وضع نهاية للحرب

الجيش يواصل عملياته ضد إرهابيي" داعش" في حوض اليرموك

* روسيا تدعو القوى العظمى إلى المساعدة في إعادة إعمار سوريا ورفع العقوبات عنها

أعلن مجلس سوريا الديمقراطية السبت أنه اتفق مع الحكومة السورية على تشكيل لجان لإجراء مفاوضات وتطوير الحوار وصولاً إلى وضع نهاية للحرب.

كما أعلن عن اتفاق لرسم خارطة طريق تقود إلى "سوريا ديمقراطية لا مركزية".

وأصدر المجلس بياناً حول الاجتماعات التي عقدها مع الحكومة السورية في دمشق.

بيان مجلس سوريا الديمقراطية أكد من جهته أن الاجتماعات هدفت "لوضع الأسس التي تمهد لحوارات أوسع لحل المشاكل العالقة"، مشيراً إلى أن هذه اللقاءات سبقتها حوارات تمهيدية في مدينة الطبقة بين اللجان الفرعية للطرفين.

مستشار الرئاسة المشتركة في حزب الاتحاد الديمقراطي سيهانوك ديبو قال من جهته إن الاجتماع مع الحكومة السورية كان "خطوة أولى وجيدة".

وأوضح ديبو أنه "تمّ تحديد اللجان للبحث في جميع المسائل بما فيها الخدمية، مشيراً إلى أن "ما حصل قلب الطاولة على المراهنين على التقسيم".

وأضاف ديبو أن قوات سوريا الديمقراطية لطالما رأت نفسها كجزء من الجيش السوري المستقبلي.

وتُعد هذه المحادثات الأولى الرسمية العلنية بين مجلس سوريا الديموقراطية ودمشق لبحث مستقبل مناطق الكرد في الشمال السوري.

وجاءت زيارة وفد مجلس سوريا الديموقراطية التي بدأت الخميس الماضي، إلى دمشق بدعوة من الحكومة السورية، وفق بيان صدر السبت عن المجلس ونشره على حسابه على فايسبوك.

ولم يوضح البيان عدد اللجان أو موعد تشكيلها أو مضمونها، كما لم يحدد مواعيد أي محادثات مقبلة.

وضم وفد مجلس سوريا الديموقراطية قيادات سياسية وعسكرية برئاسة الهام أحمد، الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديموقراطية.

وكان الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديموقراطية رياض درار قال الجمعة لوكالة فرانس برس إن ليس لدى المجلس "أي شروط مسبقة للتفاوض"، موضحاً أن المباحثات ستركز بالدرجة الأولى على "الجانب الخدمي في مناطق الشمال السوري، على أن تتم مناقشة الوضع السياسي والعسكري تبعاً لمجريات المحادثات".

ويعتبر مجلس سوريا الديمقراطية الذراع السياسي لهذه القوات التي يعد الكرد عمودها الفقري وتسيطر على نحو ثلاثين في المئة من مساحة سوريا تتركز في الشمال، لتكون بذلك ثاني قوة مسيطرة على الأرض بعد الجيش السوري، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

إلى ذلك دعت روسيا، الجمعة، القوى العظمى إلى مساعدة سوريا في إنعاش اقتصادها وعودة النازحين، وإلى رفع العقوبات الأحادية المفروضة عليها.

وقال مساعد المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة، دميتري بوليانسكي، أمام مجلس الأمن الدولي، إن الدول يجب ألا تربط المساعدة بمطالبها بإجراء تغييرات سياسية في نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وأوضح بوليانسكي أن "إنعاش الاقتصاد السوري" يشكل "تحديا حاسما" بينما تعاني سوريا من نقص حاد في مواد البناء والآليات الثقيلة والمحروقات لإعادة بناء مناطق دُمرت بأكملها في المعارك.

وأكد أنه "سيكون من الحكمة لكل الشركاء الدوليين الانضمام إلى المساعدة في جهود تعافي سوريا والابتعاد عن الربط المصطنع بالضغط السياسي".

وفي هذا الإطار ربطت فرنسا إمكانية تخصيص مساعدات لإعادة إعمار سوريا بموافقة الرئيس بشار الأسد على مرحلة انتقالية سياسية تشمل صياغة دستور جديد وإجراء انتخابات.

وقال المندوب الفرنسي في الأمم المتحدة، فرنسوا دولاتر، إن الأسد يحقق "انتصارات بدون سلام"، مشددا على الحاجة إلى محادثات سياسية حول تسوية نهائية.

وقال "لن نشارك في إعادة إعمار سوريا ما لم يجر انتقال سياسي فعلي بمواكبة عمليتين دستورية وانتخابية، بطريقة جدية ومجدية".

وشدد على أن الانتقال السياسي هو "شرط أساسي" للاستقرار، مضيفا أنه بدون استقرار "لا سبب يبرر لفرنسا والاتحاد الأوروبي تمويل جهود إعادة الإعمار" في سوريا.

وتبنت سوريا نصا تشريعيا هو "القانون رقم 10" أثار جدلا وانتقادات ووقعه الرئيس السوري في نيسان/أبريل. وهو يسمح للحكومة بـ"إحداث منطقة تنظيمية أو أكثر"، أي إقامة مشاريع عمرانية في هذه المناطق، على أن يُعوَّض أصحاب الممتلكات بحصص في هذه المشاريع اذا تمكنوا من إثبات ملكياتهم.

وعبر خبراء عن خشيتهم من ألا يتمكن الكثيرون من إثبات ملكيتهم لعقارات معينة، بسبب عدم تمكنهم من العودة إلى مدنهم أو حتى إلى سوريا، أو لفقدانهم الوثائق الخاصة بالممتلكات أو وثائقهم الشخصية.

*سوريا أمام مجلس الأمن: كل القوات المعتدية ستخرج من أراضينا وقريبا

وفي السياق أكد القائم بالأعمال بالنيابة لوفد سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، الوزير المستشار عبد الله حلاق، أن كل القوات العسكرية المعتدية ستضطر إلى الخروج من الأراضي السورية وذلك ليس ببعيد.

وقال حلاق، في كلمة ألقاها الجمعة خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع الإنساني في سوريا، إن (الجيش السوري وحلفاءه يواصلون تحرير المناطق التي كانت تسيطر عليها المجموعات الإرهابية)، مشددا على أن (يوما ليس ببعيد ستخرج كل القوات العسكرية المعتدية دون استثناء من الأراضي السورية).

وأعرب المسؤول السوري عن استغرابه من عدم صدور أي موقف أو رد فعل جماعي من مجلس الأمن حول المجزرة التي ارتكبها تنظيم (داعش) الإرهابي في مدينة السويداء قبل يومين والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 250 شخصا.

ميدانياً كثفت وحدات الجيش السوري العاملة في المنطقة الجنوبية عملياتها ضد أوكار إرهابيي “داعش” في منطقة الشجرة ومحيطها في حوض اليرموك أقصى ريف درعا الشمالي الغربي.

وذكرت مراسلة سانا في درعا أن عمليات الجيش تركزت خلال الساعات الماضية على أوكار “داعش” في قرية نافعة شمال بلدة الشجرة المعقل الرئيس للتنظيم التكفيري في المنطقة وأسفرت عن دحر الإرهابيين من مساحات واسعة بعد تكبيدهم خسائر بالعتاد والأفراد.

ولفتت المراسلة إلى أن وحدات الجيش تقدمت باتجاه قرية جملة في أقصى الريف الشمالي الغربي بعد معارك عنيفة مع الإرهابيين الذين انكفأوا إلى داخل القرية حيث دارت اشتباكات عنيفة على الأطراف الشمالية للقرية سقط خلالها العديد من القتلى بين صفوف الإرهابيين.

وكانت وحدات الجيش سيطرت خلال اليومين الماضيين على قرى وبلدات حيط وسحم الجولان وجلين في حوض اليرموك وضيقت الخناق على ما تبقى من فلول إرهابيي /داعش/ في المنطقة.

*وصول دفعة جديدة من السوريين المهجرين القادمين من لبنان

كما أفاد مراسل سانا بوصول دفعة جديدة من السوريين المهجرين القادمين من لبنان عبر نقطة جديدة يابوس الحدودية تمهيدا لنقلهم إلى منازلهم  التي غادروها في أوقات سابقة هربا من إجرام التنظيمات الإرهابية.

وعادت الاثنين الماضي دفعة من السوريين المهجرين عبر معبر الزمراني من الأراضي اللبنانية إلى قراهم وبلداتهم في منطقة القلمون بريف دمشق في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى إعادة الحياة الطبيعية إلى المناطق بعد إعادة الأمن والاستقرار إليها.

*المجموعات المسلحة في جباثا الخشب بريف القنيطرة تواصل تسليم أسلحتها

من جهة اخرى سلمت المجموعات المسلحة المنتشرة في بلدة جباثا الخشب بريف القنيطرة دفعات جديدة من سلاحها الثقيل والمتوسط للجيش السوري وذلك في سياق الاتفاق الذي تم التوصل إليه.

وذكر مراسل سانا الحربي أن وحدة من الجيش تسلمت خلال الـ48 ساعة الماضية من المجموعات المسلحة في بلدة جباثا الخشب دبابة وراجمة صواريخ وعربتين مصفحتين و3 سيارات دفع رباعي مركب عليها رشاشات 5ر14 مم وشيلكا ومدفع 122 مم وقذائف دبابة وهاون من عيارات مختلفة وصاروخية محلية الصنع ورشاشين عيار 5ر14 مم وذخيرة متنوعة.

وكانت بلدة جباثا الخشب وأحراجها بريف القنيطرة الشمالي تشكل وكرا رئيسا للتنظيمات الإرهابية ولا سيما “جبهة النصرة” الذي يتلقى مختلف أنواع الأسلحة والأجهزة المتطورة من العدو الإسرائيلي.

وتم في الـ 19 من الشهر الجاري التوصل لاتفاق في القنيطرة ينص على خروج الإرهابيين الرافضين للتسوية إلى إدلب وتسوية أوضاع الراغبين بالبقاء في مناطقهم وعودة الجيش العربي السوري إلى النقاط التي كان فيها قبل عام 2011.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4755 sec