رقم الخبر: 227517 تاريخ النشر: تموز 28, 2018 الوقت: 18:01 الاقسام: دوليات  
محاولات تركية أخيرة لإنقاذ الطلاق الوشيك مع أمريكا
ويلدريم يحذّر من تهديد بلاده..

محاولات تركية أخيرة لإنقاذ الطلاق الوشيك مع أمريكا

أعربت أنقرة اليوم السبت أنه بإمكان تركيا وأمريكا إنقاذ العلاقات بينهما وذلك بعدما هدد ترامب بفرض عقوبات على إدارة اردوغان مع تفاقم التوتر بين البلدين الشريكين في حلف الناتو، لتكون هذه المحاولة الأخيرة من قبل تركيا لإنقاذ طلاقها الوشيك مع أمريكا.

وهناك خلاف بين البلدين بشأن عدد من القضايا من بينها سياسة واشنطن في سوريا ومطالبة أنقرة بترحيل رجل الدين فتح الله كولن المقيم في الولايات المتحدة والذي تتهمه تركيا بالمسؤولية عن محاولة الانقلاب عام 2016 ومخاوف واشنطن بشأن احتجاز أمريكيين وموظفين بالسفارة الأمريكية في تركيا.

وكتب إبراهيم كالين المتحدث باسم أردوغان في مقال رأي نشرته صحيفة صباح المؤيدة للحكومة يمكن إنقاذ العلاقات وتحسينها إذا نظرت الإدارة الأمريكية بعين الجدية لمخاوف تركيا الأمنية.

وحذر ترامب تركيا مباشرة الأسبوع الماضي من عقوبات محتملة إذا لم تطلق سراح القس الأمريكي المحتجز لديها أندرو برانسون الذي تصفه واشنطن بأنه رهينة.

ونُقل برانسون إلى الإقامة الجبرية في منزله بعدما قضى أكثر من 20 شهرا في سجن تركي أثناء محاكمته بتهم تتعلق بالإرهاب.

وصعدت إدارة ترامب حملتها لإطلاق سراح برانسون بعد قرار المحكمة الذي يرى كثيرون أنه قد يساهم في تخفيف التوتر بين البلدين الحليفين.

وقال كالين ربما يكون لدى الرئيس ترامب نوايا حسنة تجاه العلاقات مع الرئيس أردوغان وتركيا. سيكون هناك رد على ذلك عندما تستند العلاقة إلى الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة.

وأضاف في مقاله أن التهديدات الموجهة لتركيا لن تجدي مشيرا إلى أنها ستضر العلاقات بين أنقرة وواشنطن.

 

 

الصورة: القس الأمريكي الذي احتجزته أنقرة

وأصبحت قضية برانسون أحدث وأشهر مثار للغضب الأمريكي من تركيا التي كانت أحد أقرب الحلفاء لواشنطن في الشرق الأوسط لكن الثقة بين البلدين تتدهور منذ أعوام.

من جهته أكد رئيس البرلمان التركي بن علي يلدرم أن التهديد لا يفلح مع الشعب التركي، داعيا الولايات المتحدة للكف عن هذه اللغة إذا كانت تريد تطوير علاقاتها مع تركيا على المدى الطويل.

وأوضح يلدرم أنه ينبغي على الولايات المتحدة ألا تنسى أنها توفر الحماية دون أي قيود لزعيم جماعة الخدمة المعارضة فتح الله غولن، الذي تحمّله تركيا المسؤولية عن محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها يوم 15 يوليو/تموز 2016.

ومع تزايد العداء لأنقرة في الكونغرس بسبب خلافات تشمل مصير القس المسيحي أندرو برانسون وعقوبات إيران وخطط تركيا لشراء نظام دفاع صاروخي روسي، كان ينظر المسؤولون الأتراك لترامب على أنه يمثل حماية محتملة في مواجهة أسوأ تداعيات لانهيار العلاقات.

 

إبراهيم كالين المتحدث باسم أردوغان

لكن في علاقة تعاني من تبادل الاتهامات وسوء التفاهم المتبادل وسياسات الشرق الأوسط التي لا يمكن التوفيق بينها فيما يبدو، قد يتبين أن تعليق الآمال على ترامب قد يكون خطأ في التقدير.

حينما علق الأتراك الآمال في أن يقود ترامب العلاقة إلى أجواء هادئة، وجه الرئيس نفسه ونائبه مايك بنس تحذيرا مباشرا للرئيس التركي رجب طيب إردوغان يوم الخميس بعقوبات تلوح في الأفق.

وقال سنان أولجن الدبلوماسي التركي السابق والمحلل في مركز كارنيجي أوروبا: تغريدة ترامب عن برونسون تظهر أن ثمة نقاط ضعف في هذه الاستراتيجية.

يشار الى ان ترامب لم يكشف عن الشكل الذي يمكن أن تتخذه العقوبات، لكن مشروع قانون في مجلس الشيوخ الأمريكي لتقييد القروض إلى تركيا من المؤسسات المالية الدولية وافقت عليه لجنة يوم الخميس، وهي خطوة مبكرة مهمة لإقرار التشريع.

إطلاق سراح معلم تركي مختطف في منغوليا

في سياق آخر تمكنت السلطات من تحرير معلم تركي ترددت مزاعم بشأن خطفه في عاصمة منغوليا اولان باتور ونقله إلى مطار المدينة بعدما تم إجبار طائرة على الهبوط مؤقتا وفقا لما ذكره الإعلام المحلي ومنشور على موقع تواصل اجتماعي كتبه المعلم.

وشكر المعلم ويدعى فيصل أقطاي السلطات المنغولية على الدعم الذي قدمته يوم السبت. وكان اختطف من أمام شقته صباح يوم الجمعة حسبما ذكر أصدقاؤه وأسرته الذين نشروا تفاصيل الخطف على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويرتبط أقطاي، الذي يعيش في منغوليا منذ 24 عاما، بشبكة رجل الدين فتح الله كولن المقيم في الولايات المتحدة الذي تتهمه السلطات التركية بالمسؤولية عن محاولة الانقلاب الفاشل في عام 2016.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/6133 sec