رقم الخبر: 227506 تاريخ النشر: تموز 28, 2018 الوقت: 16:08 الاقسام: منوعات  
«استثمارات» سبهانية!
أسعدتم صباحاً

«استثمارات» سبهانية!

تتذكرون أيّها الأحبة كيف كانت علاقة آل سعود وطيدة بطاغية العراق المقبور صدّام.. ومقولة ملكهم لصدّام أيام «المطحنة» مشهورة «علينا المال وعليك الرجال» حتى حصدت الحرب الظالمة أرواح مئات الآلاف من أرواح الشعبين الشقيقين العراقي والإيراني.

ثم جاء دورهم في تدمير العراق حرباً وحصاراً كأدوات بيد بوش الأب بذريعة تحرير الكويت.. وحرضوا بوش الإبن على احتلال العراق.. ولكنهم استعرّوا غيظاً وغضباً عندما شاهدوا أن الشعب العراقي بعد اسقاط صدّام طالب بخروج المحتل وإجراء انتخابات.. هنا قاطع آل سعود العملية السياسية في العراق وكل ما نتج عنها منذ عام 2003 وحاربوها بكل الطرق والوسائل وهذا ليس بخافٍ عن أي متابع.

ثم نضجت لديهم قبل سنتين ثلاث، فكرة محاربة «الحالة العراقية» من الداخل فأرسلوا أول سفير لهم الى بغداد وهو ضابط كبير في المخابرات السعودية وكان قد ساهم في تأسيس جبهة النصرة وأخواتها في الشام حين كان ملحقاً عسكرياً للرياض في بيروت.

أحبائي.. هل أنتم بحاجة للتذكير بما عمله ثامر السبهان؟! وخططه وأجندته ضد المرجعية والحشد الشعبي وكل القوى السياسية الرافضة للإنبطاح لأمريكا و«اسرائيل».. المهم العراقيون طردوا السبهان وعاد لدولة البعران فعيّنوه بعير.. عفواً وزير.. ومن هناك واصل التحريض والتخطيط ضد كل القوى والفصائل العراقية التي حاربت ودحرت «داعش».. وهو صاحب مقولة «بعد «داعش» سيكون الإقتتال شيعي شيعي»..

مرّت الأيام.. ودارت الأيام.. ومع ارتفاع درجة الحرارة في جنوب العراق، خرج الناس في تظاهرات يطالبون بالماء والكهرباء والخدمات.. وهنا رأى السبهان وأسياده البعران الفرصة مؤاتية للثأر من أسود الرافدين وتفريغ الأحقاد والأضغان.

أحبتي تريدون أن تعرفوا كيف تعمل الأصابع السعودية راجعوا بيانات الأمن الوطني العراقي عن آخر اعتراف «المندسين» في هذه التظاهرات.. بل يكفيكم أيّها الأحبة أن تقرأوا الصحف أو تشاهدوا الفضائيات الممولة من السعودية.. تابعوا تصريحات طارق الهاشمي أو خميس الخنجر أو حتى «غلامه» أحمد البشير والبوق الجديد المسمّى عدنان الطائي.. الأخير يصرخ بأعلى صوته «الحشد الشعبي يقتل المتظاهرين»!! يعني إيه؟! يعني شرارة فتنة لكي «تولع» بين الحشد والصدريين ويتحقق حلم السبهان بأن القتال يكون شيعي شيعي.

آخر الأخبار تقول أن بن سلمان أرسل وفداً الى كردستان.. الوفد عبارة عن الطاقم المعاون لثامر السبهان في وزارته الطوائف والمذاهب والأديان.. شو بدكن؟! يقولون استثمارات اقتصادية.. نعم هي استثمارات ولكن مش اقتصادية ميّة الميّة يا حرامية.. 

 

 

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/8041 sec