رقم الخبر: 227327 تاريخ النشر: تموز 26, 2018 الوقت: 15:12 الاقسام: دوليات  
الفيضانات بعد الدبابات تكدّر عيش لاجئي الروهينغا ببنغلادش

الفيضانات بعد الدبابات تكدّر عيش لاجئي الروهينغا ببنغلادش

يمرّ لاجئو الروهينغا ببنغلادش الذين فرّوا من جحيم جيش مانمار بظروف قاسية جرّاء الفيضانات التي تجتاح مخيماتهم على الحدود بين البلدين، حيث غمرت الأمطار مخيماتهم يوم أمس الاربعاء واليوم الخميس وخربت العديد منها.

ويقول شاهد عيان من بنغلادش للوفاق يدعى "قمر الزمان" أن معظم الخيم التي كانت قد نصبت على أطراف جبل بين بنغلادش وميانمار اجتاحتها الفيضانات وأصبح معظمها غير صالحا للاستخدام، لاسيما وأن الارض التي أُرغم مسلمي الروهينغا على نصب خيمهم عليها طينية وخطيرة بشكل كبير فهي معرضة للانهيار بأي لحظة.
يتابع قمر الزمان كاشفا عن مدى الظروف الصعبة التي يمرّ بها الروهينغا على الحدود بين بنغلادش وميانمار قائلا: لقد غمرت السيول العديد من خيم لاجئي الروهينغا والأرض التي انحصروا بها غير قابلة للحياة. 
 
 
ويبدي قمر الزمان قلقه بشأن مصير مسلمي الروهينغا على حدود بنغلادش، مشيرا الى أن الأرض التي يستقر عليها مخيمهم معرّض للانهيار في أي لحظة، وعلى حكومة ميانمار وبنغلادش الاسراع الى مساعدتهم قبل فوات الأوان.
 ويعيد قمر الزمان للأذهان عندما تعرّض منذ عدة أشهر مخيم لاجئي الروهينغا لسيول جارفة غرق على إثرها طفل صغير بعد أن اجتاح الفيضان خيمة عائلته.
 
 
وكان قد فرّ حوالي 750,000 مسلم 60% منهم أطفال من عمليات تطهير عرقي شنّتها سلطات ميانمار ضدهم في 25 أغسطس/آب 2017 في إقليم أراكان الى الدولة المجاورة بنغلادش ذات الأغلبية المسلمة.
وأسفرت موجة القمع التي شنّها جيش ميانمار وميليشيات بوذية إلى مقتل ما لا يقل عن تسعة آلاف مسلمي روهينغي.
الأمم المتحدة تصف هذه الحملة العسكرية التي تشنها بورما بالتطهير العرقي تجاه الروهينغا، إلا أن الجيش البورمي قال إنه يستهدف المسلحين فقط.
 
 
وفي وقت سابق من العام الماضي قال قائد الجيش في ميانمار (بورما): إن مسلمي الروهينغا ليسوا مجموعة عرقية ببلاده.
فقد أنكر الجنرال مين أونغ هلاينغ وجود إثنية الروهينغا المسلمة، وقال إنه لا جذور لهذه الإثنية ببلاده مصرا على أنهم "بنغاليون".
في حين تبذل بنغلادش جهودا دبلوماسية كثيفة للضغط على سلطات ميانمار حتى تستعيد اللاجئين، جهود قادت البلدين إلى توقيع اتفاق إعادة الروهينغا في تشرين الثاني/نوفمبر، إلا أن هؤلاء يخشون العودة خوفا من أن تقوم ميليشيات ميانمار البوذية بقتلهم.
 
إعداد: محمد أبو الجدايل
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/4655 sec