رقم الخبر: 227109 تاريخ النشر: تموز 24, 2018 الوقت: 16:59 الاقسام: منوعات  
«الماء والكهرباء.. والوجه الحسن»!
أسعدتم صباحاً

«الماء والكهرباء.. والوجه الحسن»!

كما تلاحظون أيّها الأحبة أن الشغل الشاغل هذه الأيام للقنوات الصهيو-وهابية هو (ثورة) الشعب العراقي!! أنا أخوك يا عبدالباقي.. ثورة مرّة واحدة؟! منذ متى يا بتاع القردة والخنازير ويا بتاع البعران صرتم تؤيدون الثورات؟!..

نعم هنالك في العراق مظاهرات واحتجاجات شعبية ومن الطبيعي أن يعترض وينتفض ويتظاهر كل انسان يحرم من حقوقه وتنعدم عنده الخدمات.. خصوصاً الأساسية كالكهرباء والدواء والماء والخضراء والوجه الحسن.. خصوصاً أنه شاهد قبل أيام في مونديال روسيا الرئيسة الكرواتية كوليندا جاربار.. وسمع الناس بنزاهتها وتقشفها وما حققته لبلادها خلال ثلاث سنوات..

نعم يا غيارى العراق من حقكم أن تعجبوا بكولينه جبار.. شقراء وأنيقة.. حلوة ورشيقة.. ولكن ليس من الإنصاف أن تقارنوا بينها وبين حكومتكم طيلة (15) سنة الماضية.. هي تحكم بلد أوروبي فيه أربع ملايين والأهم أن كل دول العالم تدعمه نعم هم مختلفون في أشياء كثيرة لكنهم متفقون على دعم كرواتيا بدء من روسيا وصولاً الى الاتحاد الأوروبي وأمريكا.

أما أنتم يا نشامى يا طيبين فإنه لديكم في مدينة الصدر لوحدها وهي حي من أحياء بغداد ما يعادل كل نفوس كرواتيا!! والعالم كله -إلا ما رحم ربي- متفق على حربكم واحتلالكم وارسال المفخخات والتكفير وأحقاد استعادة (الملك) رحم الله بشار إذ يقول في هذا المنوال (متى يبلغ البنيان يوماً تمامه.. إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم؟!) هل نسيتم أنه قبل بضع سنوات كانت الأمور بيد الأميركان؟! وكانت بعض أحياء عاصمتكم بيد الإرهاب الوهابي فضلاً عن المحافظات؟!..

عفواً وعذراً.. أنا هنا لا أريد أن أدافع عن الحكومات.. هنالك تقصير وفساد وفشل واخطاء وصراعات جانبية والخ الخ..

كل هذا صحيح.. والإعتراض والتظاهر والإحتجاج أيضاً صحيح.. ولكن كل ما أرمي اليه أن بلدكم ديمقراطي مش زيهم.. مش زي السعودية والبحرين والخ الخ.. من الدول اللي يحرضكم اعلامها ضد حكومتكم.. ويقول لكم ثوروا وأطيحوا بها..

هنالك مفارقة مضحكة في تغطية الاعلام البعراني الخنزيري لهذه التظاهرات.. من جهة يوجهها نحو العنف والخراب والدمار وخلط الأوراق.. ومن جهة ثانية يتهم الجمهورية الاسلامية بأنها تقف ورائها؟!..

قطعاً إن العناصر التي دسها البعران والخنازير في هذه الاحداث هي التي تطاولت على مقدسات الشعب العراقي واملاكه وشخصياته وحرقت مقرّات المجاهدين أصحاب التضحيات حيث لم تجف دماء شهدائهم بعد وقد خلصوا العراق من شر داعش الوهابية الأمريكية.. أدواتكم هي التي تطاولت وليس العراقيون الشرفاء المتظاهرون..

هل عندكم واحد (جهبذ) يفسر للناس العقلاء كيف أن ايران تدعم الحشد وتدعم من يهاجمه ويحرق مقراته في آن واحد؟! ام إن الشيء المعقول والمنطقي هو أنكم حاقدون على من دمر (داعشكم) وتريدون معاقبته (على ما كان فعل)؟!..

 

 

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/9533 sec