رقم الخبر: 227008 تاريخ النشر: تموز 23, 2018 الوقت: 20:17 الاقسام: عربيات  
الدفاعات الجوية السورية تسقط 3 صواريخ صهيونية معادية في مصياف
فيما العدو يستهدف الجولان دعماً للمجموعات المسلحة ولإعاقة تقدم الجيش السوري

الدفاعات الجوية السورية تسقط 3 صواريخ صهيونية معادية في مصياف

*مصادر: من تم تهريبهم ليسوا جميعهم من "الخوذ البيضاء" بل بينهم عناصر مخابرات خليجية *الأسد يستضيف وفدا من ذوي قتلى الجيش الروسي في سوريا

أفاد مصادر بقيام الطائرات الإسرائيلية باستهداف مركز البحوث العلمية في منطقة مصياف في حماة وسط سوريا، وذلك من الأجواء اللبنانية.

مصادر ميدانية أفادت بأن الدفاعات الجوية السورية أسقطت 3 صواريخ إسرائيلية، فيما سقط الصاروخ الرابع قرب موقع البحث العلمي في مصياف.

وأضافت المصادر بأن سرباً من 4 طائرات إسرائيلية حاول الساعة 17/19 استهداف موقع للأبحاث العلمية في مصياف، لافتةً إلى أن محاولة عملية الاستهداف تمت من أجواء بلدة الهرمل اللبنانية.

وأشارت المصادر إلى ان الطائرات أطلقت 4 صواريخ وهي منكفئة، وذلك بعد رصدها من قبل الرادارات السورية.

مصدر عسكري قال لوكالة "سانا" السورية إن أحد المواقع العسكرية السورية في مصياف تعرّض لعدوان جوي إسرائيلي لتغطية انهيار المجموعات المسلّحة في ريفي درعا والقنيطرة، مضيفاً أن الأضرار تقتصر على الماديات.

وقامت الطائرات الإسرائيلية مرات عدة من الفترة الأخيرة باستهداف مواقع سورية، كما تصدت لها وسائط الدفاع السوري في كثيرٍ من الأحيان.

وفي شهر أيلول/ سبتمبر 2017 أعلن الجيش السوري  في بيان له أن طائرات العدو الإسرائيلي أطلقت عدة صواريخ من الأجواء اللبنانية استهدفت أحد المواقع العسكرية بالقرب من مصياف، ما أدى إلى وقوع خسائر مادية واستشهاد عنصرين داخله، محذّراً من التداعيات الخطيرة للأعمال العدوانية الاسرائيلية على أمن المنطقة واستقرارها، ومؤكداً العزم والتصميم على سحق الإرهاب واجتثاثه من جميع الأراضي السورية.

وهذه ليست المرة الأولى التي تُستهدف مراكز البحوث العلمية في سوريا، حيث استهدف عدوان ثلاثي أميركي - بريطاني - فرنسي في نيسان/ أبريل الماضي مراكز بحوث علمية في برزة ومصياف حمص.

من جانبه أعلن الجيش الإسرائيلي صباح الإثنين إطلاق صفارات الإنذار في الجليل الأعلى وبعض بلدات الجولان السوري المحتل.

وفيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إطلاق صاروخي باتريوت باتجاه طائرتين مسيرتين، بثت قناة تلفزيونية إسرائيلية لقطات لما بدا أنه اعتراض لشيء في الجو.

ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية لاحقاً عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قوله إنه تمّ تشغيل منظومات الدفاع الجوي "مقلاع داوود" للمرة الأولى بسبب تشخيص إطلاق صواريخ من سوريا في إطار الحرب الدائرة هناك، وليس بسبب طائرات من دون طيار، مشيراً إلى أنه ليس هناك أية أضرار في (إسرائيل) أو سقوط صواريخ.

ودوّت صفارات الانذار في الجليل الأعلى وفي مدينة صفد والجولان السوري المحتل، وأعطيت توجيهات للمستوطنين في مستوطنات الجليل بالبقاء في الغرف المحصنة حتى الحصول على تفاصيل وتوجيهات أخرى من الجيش الإسرائيلي، بحسب ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية.

وتحدثت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن إطلاق صاروخ باتريوت من منطقة صفد باتجاه طائرة من دون طيار فوق الجولان.

ولفتت وسائل الإعلام إلى أنه للمرة الأولى أطلق الجيش الإسرائيلي صاروخ "مقلاع داوود" لاعتراض الصواريخ، مشيرة إلى أنها هي نفسها منظومة "العصا السحرية" المخصصة لاعتراض الصواريخ الثقيلة والمتوسطة المدى.

وأشارت الوسائل الإسرائيلية أيضاً إلى أن الصورة غير واضحة ما إذا كانت طائرة أو طائرتين قد اخترقتا الأجواء، لافتة إلى أن التقديرات تتراوح بين إطلاق صاروخ باتريوت ثاني باتجاه طائرة مسيرة جديدة من دون طيار الأجواء (الإسرائيلية).

كما أوضحت أنه يجري في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية فحص إذا ما جرى اعتراض طائرة من دون طيار حاولت اختراق الأجواء الإسرائيلية من سوريا، حيث سمعت أصوات عدة انفجارات في أجواء الشمال.

إلى ذلك قالت مصادر مطّلعة إن من تم تهريبهم من جماعة "الخوذ البيضاء" ليسوا جميعهم من هذه الجماعة، بل بينهم ضباط وعناصر وعملاء لمخابرات خليجية.

وأضافت المصادر أن عدد الذين تم تهريبهم من جنوب سوريا عبر فلسطين المحتلّة إلى الأردن ودول أطلسية تجاوز الـ 3000.

وأشارت المصادر إلى أن عناصر الاستخبارات والقوات الخاصة تحت راية "الخوذ البيضاء" هم 800 من جنسيات مختلفة، أما الباقون فهم من السعودية والإمارات وقطر وعددهم حوالي 2200.

هذا ولفتت المصادر إلى أن عناصر الاستخبارات الـ 800 سيرحّلون إلى الولايات المتحدة وكندا وعواصم أوروبية، مضيفةً أن عملية التهريب جاءت بأمر عمليات من واشنطن إلى غرفة "الموك" في عمّان.

وأعربت الأمم المتحدة عن دعمها لبقاء 422 عضواً من جماعة "الخوذ البيضاء" في الأردن قبيل نقلهم لكندا وألمانيا وبريطانيا.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية (القناة العاشرة) إن منظمة إسرائيلية عملت مع "منظمة الخوذ البيضاء" ودرّبتهم على عمليات الإنقاذ.

يأتي ذلك بعدما أقرّ الجيش الإسرائيلي في بيانٍ رسمي له بأنه نقل 800 عنصر من منظمة "الخوذ البيضاء" في سوريا إلى داخل (إسرائيل) ومنها إلى دولة ثالثة.

وفي غضون ذلك وصل إلى سوريا الإثنين بدعوة من الرئيس السوري بشار الأسد وعقيلته أسماء، وفد من ذوي خمسة عسكريين روس قضوا في سوريا.

كما سيزور أعضاء الوفد قاعدة حميميم الروسية غربي سوريا، وسيلتقون بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي، وسماحة المفتي العام لسوريا أحمد بدر الدين حسون.

كما سيزور الوفد النصب التذكاري لقتلى الجيش الروسي في سوريا، وقبر الجندي المجهول، وسيعرّج على مدرسة داخلية لأبناء الشهداء هناك، لينقل لهم الهدايا والمساعدات العينية من روسيا.

وتشرف على تنظيم زيارة الوفد الروسي رابطة "الإخاء القتالي" للمحاربين القدماء لعموم روسيا، والمنصة الوطنية لحزب "روسيا الموحدة"، والمجموعة البرلمانية الروسية لشؤون العلاقات مع البرلمان السوري، بدعم من وزارتي الدفاع والخارجية الروسيتين.

وتم الاتفاق على تنظيم الزيارة، خلال استقبال الرئيس السوري في يونيو 2018 وفدا برلمانيا روسيا برئاسة دميتري سابلين منسق المجموعة البرلمانية الروسية لشؤون العلاقات مع البرلمان السوري.

*الدفاع الروسية: 100 ألف لاجئ عادوا إلى الغوطة الشرقية

أفاد المركز الروسي لاستقبال وتوزيع وإيواء اللاجئين في سوريا، بأن أكثر من 100 ألف لاجئ عادوا إلى غوطة دمشق الشرقية منذ تحريرها في أبريل الماضي.

وقال متحدث باسم المركز للصحفيين الاثنين: "منذ تحريرها من المسلحين، شهدت الغوطة عودة أكثر من 100 ألف مواطن اضطروا لترك منازلهم بسبب الحرب".

وذكر أحد العائدين إلى الغوطة من تركيا، أنه "فر إلى هناك عن طريق التفافي، أي إلى لبنان أولا ومنه إلى أنقرة، وأنه سعيد الآن لعودته إلى أرض الوطن الذي بدأ يستعيد الحياة السلمية".

وأنشأت وزارة الدفاع الروسية مركزا خاصا في سوريا لاستقبال وتوزيع وإيواء النازحين واللاجئين السوريين، يتولى إيصال المساعدات الإنسانية إلى البلاد، ويساعد في إعادة تأهيل الخدمات الاجتماعية في المناطق السورية وحل مشاكل أخرى تتعلق بإعادة تأهيل البنية التحتية التي دمرتها الحرب.

*دمشق: عملية إسرائيل الإجرامية كشفت حقيقة "الخوذ"

هذا واعتبر مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية، أن العملية الإجرامية التي قامت بها" إسرائيل" وأدواتها في المنطقة، فضحت حقيقية ما يسمى "الخوذ البيض".

وأضاف المصدر أن دمشق حذرت مرارا من مخاطر "الخوذ البيض" على الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة، بسبب طبيعتها "الإرهابية"، مشيرا إلى أنه قد تم التحذير بشكل خاص من ارتباطات هذا التنظيم مع "جبهة النصرة" وتنظيمات أخرى منها "القاعدة".

وتابع: "العلاقة التي تكشفت أمام العالم حول ارتباط هذا التنظيم بــ" إسرائيل" ومخططات الدول الغربية بما في ذلك بشكل خاص مع الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وألمانيا وتمويل هذه الدول السخي للنشاطات الإرهابية لهذا التنظيم في سوريا، تفتح الباب أمام من فقد بصيرته ليعرف طبيعة المؤامرة التي تعرضت لها سوريا منذ 2011 وحتى الآن".

واستطرد قائلا: "الأخطر هو الدور الذي قام به تنظيم "الخوذ البيض" في تضليل الرأي العام الإقليمي والدولي حول الادعاءات المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا حيث وقفت هذه المنظمة خلف فبركة جميع هذه الادعاءات التي أدت إلى اعتداءات غادرة على سوريا من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا دون انتظار أي تحقيق أو براهين دامغة على ذلك".

وأكد أنه لم يعد مقبولا بعد الآن عقد أي اجتماع أو مناقشات في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفي المنظمات الدولية الأخرى لبحث ادعاءات كاذبة حول استخدام السلاح الكيميائي في سوريا لأنه لا توجد أسلحة كيميائية في سوريا أصلا.

*واشنطن تنشئ سجنا ضخما في الرقة

كما أنشأت القوات الأميركية سجناً ضخماً في ريف مدينة الرقة لاحتجاز مسلحي تنظيم "داعش الإرهابي" الأجانب، وسط تساؤلات عما إذا كان نزلاؤه سجناء فعلاً أم ضيوفاً عند القوات الأميركية.

وذكرت وكالة "الأناضول" التركية، أن القوات الأميركية أنشأت سجناً ضخماً في ريف مدينة الرقة ضمن بناء مدرسة، لاحتجاز مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي الأجانب الذين ألقي القبض عليهم خلال العمليات العسكرية والأمنية في المنطقة.

وبحسب الوكالة، فإن جميع العاملين في السجن من حرس ومشرفين ومحققين ومديرين هم من الأميركيين، ويعملون بسرية تامة، ويستقبلون معتقلين بشكل شبه يومي. وأحاطت القوات الأميركية السجن، الذي تبلغ مساحته نحو 30 ألف متر مربع، بكاميرات مراقبة.

ونقلت الوكالة عن مصادر لم تسميها، أن مهاجع السجناء تقع في القبو السفلي، فيما تقع في القسم الأرضي من السجن غرف صغيرة تستخدم للسجن الانفرادي.

وتركت السرية التي أحيطت بمكان السجن فسحة لتساؤلات أطلقها نشطاء وفق الوكالة، عما إذا كان نزلاؤه سجناء فعلاً أم ضيوفاً تعدهم القوات الأميركية لمهام لاحقة.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/2329 sec