رقم الخبر: 226855 تاريخ النشر: تموز 22, 2018 الوقت: 17:18 الاقسام: منوعات  
«أبو بقر الأردني»!
أسعدتم صباحاً

«أبو بقر الأردني»!

مازالت ردود الأفعال تتوالى على «القنبلة» التي فجّرها الكاتب والمفكر العربي نورالدين أبو لحية..

حين نشر مقالاً قال في مقدمته أن بعض السماسرة -هو سماهم فضلاء- اتصلوا به وبشّروه بـ«جنة الخلد وملك لا يبلى».. شو القصة يا أستاذ يا محترم؟! القصة وما فيها.. طلب صغير.. مقال ولو قصير بقلم حضرتك ضد الجمهورية الإسلامية تقول فيه أنها صفوية مجوسية رافضية عميلة لأمريكا و«اسرائيل».. وخلص.. وبعدين يا نورالدين؟!..

مش حتقدر تغمض عينيك.. من كتر العطايا والمزايا والهدايا والصبايا والخ الخ.. حتى أن أحدهم قال له ما معناه أنك ستصبح المستشار الإعلامي لسمو الأمير!!..

طبعاً أحبتي أنتم قرأتم المقال وعرفتم شو كانت النتيجة.. هذا الأكاديمي المحترم.. جرّد قلمه وطرح أوراقه أرضاً وكتب مقالاً.. قال فيه ما خلاصته.. أنه يا عم نعم أنا حاضر وجاهز لأن أكتب مقالاً ضد الجمهورية الإسلامية ولكن أرجوكم دلوني على ثغرة.. ايوه ثغرة واحدة أنتقد فيها إيران.. هل أنتقدها لقطعها العلاقات مع «اسرائيل» في أول يوم من ثورتها الإسلامية وتسليم السفارة للفلسطينيين؟! هل أنتقدها لموقفها الثابت والعملي -مش فقط الكلام- في تبنيها للقضية الفلسطينية ودعمها لكل فصائل المقاومة.. وقد دفعت لذلك ثمناً باهظاً ومعاداة الغرب لها ومحاربتها؟!..

هل يمكن أن أنتقد إيران حين فتحت أبوابها لكل شعب من الشعوب يتعرض لمحنة أو كارثة أو أزمة.. آوت العراقيين الفارين من ظلم صدّام حين «تخطفهم الناس في كل أصقاع الأرض.. وآوتهم حين التدمير الأمريكي زمن عاصفة الصحراء وفيها لم يكن قد مضى على الحرب الثمان سنوات المفروضة التي فرضت عليها سوى سنتان أيضاً آوت ملايين العراقيين وكذلك الأفغان وغيرهم»..

أحبتي لا أريد أن أسرد ما قدمته الجمهورية الإسلامية طيلة ما يقرب من الأربعة عقود لنا كعرب وكمسلمين.. ولكن أحب فقط أن أعبّر عن حبي واحترامي لكاتب عربي شريف أعطى أهمية وخط أحمر لضميره وشرفه وكرامته وانسانيته وإنصافه.. وبصق على كل المغريات الماديّة الدنيوية.. وفي نفس الوقت أحب أن أشير الى حالة اخرى تمثل النقيض من ذلك!!..

هنالك مخلوق من الأردن الشقيق يدعى أبو بقر البغدادي.. عفواً مش البغدادي بل الأردني.. ايوه.. شحادة أبو بقر.. يقول ايه هذا البقر؟! حاول أن يساهم في الردح السعودي ضد مقال الأستاذ نورالدين.. وطبعاً ينبح ضد الجمهورية الإسلامية.. صفوية رافضية!! وإعادة مقولة «خطر الهلال الشيعي»!!..

لا أظن أن شيئاً من «عطايا» آل سعود يمكن أن تصل لهذا البقرة.. ليه؟! لأنهم يعلمون أنه رخيص لدرجة أنه كان يمتدح الطاغية صدّام بـ«ثلاث دراهم».. ولا قيمة لما «يشخبط» به الآن.. أنهم يدفعون للأقلام اللي يحترمها الناس وبس..

 

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/8321 sec