رقم الخبر: 226804 تاريخ النشر: تموز 22, 2018 الوقت: 11:18 الاقسام: محليات  
الرئيس روحاني لترامب: لا تلعب بالنار!
في كلمته بملتقى رؤساء البعثات الدبلوماسية الايرانية

الرئيس روحاني لترامب: لا تلعب بالنار!

* الحكومة الأمريكية الحالية تصارع العالم وتصارع مصالحها الوطنية في آن واحد * ايران أثبتت أن الكيان الصهيوني نظام لا يكترث لحقوق الإنسان وهو بؤرة للعنصرية * العدو فشل في مؤامرته الرامية الى إلحاق الهزيمة بإيران وتجزئتها

قال الرئيس الايراني حسن روحاني صباح اليوم الأحد، موجهاً كلامه للرئيس الامريكي: السيد ترامب! نحن رجال الكرامة والشرف وكافلي أمن الممر الملاحي للمنطقة على مر التاريخ فلا تلعب بالنار لأنّك ستندم.
وفي كلمته له في ملتقى اُقيم في طهران شارك فيه رؤساء الممثليات والبعثات الدبلوماسية الايرانية في خارج البلاد أضاف روحاني : بأنّ الحكومة الأمريكية الحالية تصارع العالم وتصارع مصالحها الوطنية في آن واحد.
وقال: لم نشهد من البيت الابيض حتى الآن ممارسات بلغت هذه الدرجة من إنتهاك حقوق الانسان ومعاداة العالم الإسلامي والشعب الفلسطيني.
وإستنكر روحاني مساعي البيت الابيض الرامية الى إبعاد الدول الاوروبية عن ايران والتي لم تحقق غايتها؛ واصفاً التوقيع على الإتفاق النووي بأنه فشل لمؤامرة إستمرت 12 سنة كانت تستهدف التقنية النووية الايرانية. 
ولفت الرئيس الايراني الى آخر مؤامرة حاكتها واشنطن بهدف التضييق على الشعب الايراني وبث الخيبة فيه؛ مشدداً على أنّ هذا الشعب لن يخضع لأحد مهما كان. 
وتابع روحاني قائلاً: إننا نرفض أي تهديد وإنّ قوتنا رادعة ووحدتنا اليوم تضاعفت مقارنة بالسابق؛ مصرحاً أنّ إطلاق أي تهديد ضد ايران يزيدها وفاقاً وانسجاماً وإنها دون شك ستهزم الولايات المتحدة الأمريكية. 
وإعتبر روحاني هدف واشنطن الأول متمثلاً في إرغام ايران على نقض الإتفاق النووي؛ مستدلاً بما قام به مسؤولو البيت الابيض في محاولة تأثيرهم على الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإصدار قرارات ضد ايران. 
وأشار الرئيس الايراني الى خطوة ثالثة تبنّتها الولايات المتحدة كان الهدف منها إقناع الدول الاوروبية بإدخال تعديلات على الإتفاق النووي وقال: إن ترامب رغم جميع مساعيه لكنه الزم على أن ينسحب وحيداً من الإتفاق النووي. 
وأشاد الرئيس الايراني بالخطوات الذكية التي اتخذتها الجمهورية الاسلامية الايرانية في مواجهتها المواقف الناجمة عن عدم نضج شخصية ترامب والتي جعلته يقف بوجه جميع دول العالم لينتهي به الأمر الى عزلة يجب أن يمنع الخروج منها. 
وعن الكيان الصهيوني، رأى الرئيس الايراني بأن هذا الكيان قائم على الإحتلال والإعتداء ووصلت به الوقاحة الى درجة جعلته يسمي فلسطين بلداً غير اسلامي. 
ورأى روحاني في ذلك أحقية وإثباتاً لما كانت ايران تنعت به هذا الكيان وتصفه بأنه نظام لا يكترث لحقوق الإنسان وإنه بؤرة للعنصرية لا يعرف من الديمقراطية شيئاً. 
وخاطب رئيس الجمهورية المشاركين في ملتقى السفراء والبعثات الايرانية قائلاً: إن الأجواء الافتراضية متاحة اليوم للجميع كي يتواصل الكل مع الرأي العام ومع شباب العالم؛ ومؤكداً على تضاعف مسؤولية البعثات الدبلوماسية الايرانية خارج البلاد في ظل الظروف الراهنة. 
ووصف الرئيس روحاني الولايات المتحدة بأنها أكثر الدول تدخلّاً في الشأن الايراني؛ مشيراً الى السياسة الرئيسية لهذه الدولة الرامية الى الإطاحة بالنظام الايراني وتجزئة البلاد وفرض حظر عليه وتضعيفه. 
وذكّر روحاني بإتحاد دول العالم أيام الحرب المفروضة ضد ايران وفشل جميع مساعيها آنذاك؛ مؤكداً على أنّ هذه الحرب ضاعفت قوة وكفاءة الجيش الايراني وجعلت من حرس الثورة الاسلامية قوة عسكرية جديدة. 
وثمّن الرئيس الايراني للحرس الثوري جهوده ودوره في الدفاع عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال: إن العدو فشل في مؤامرته الرامية الى إلحاق الهزيمة بإيران وتجزئتها؛ معتبراً الخطوة الجديدة المعادية لايران متمثلة في فرض حظر اقتصادي بذريعة ممارسة ايران نشاطات نووية. 
وعبّر روحاني عن إعتقاده بأنّ هذه المواقف الامريكية هي جميعاً مؤامرات تستهدف الشعب الايراني والبلد؛ لافتاً الى العمق الاستراتيجي الايراني المنتهي شرقاً حتى شبه القارة الهندية وغرباً حتى البحر الابيض المتوسط وجنوباً حتى البحر الأحمر وشمالاً حتى القوقاز. 
ووصف رئيس الجمهورية خلال كلمته في هذا الملتقى الدبلوماسي، طبيعة الشعب الايراني بأنها مسالمة ومساندة للجيران في مواجهتهم للقتلة؛ معتزّاً بإلحاق ايران الهزيمة بداعش واقتلاع جذورها وإنقاذ أهالي المنطقة من شرها. 
وتساءل روحاني عن دعم بعض الدول للقتلة من داعش ومدّهم بالسلاح والمال وفي نفس الوقت إطلاقهم مزاعم بشأن الدفاع عن حقوق الانسان؛ وقال: إن النفوذ الايراني في المنطقة هو نفوذ وتمدد تأريخي وحضاري ناجم عن الهوية الاسلامية الايرانية؛ مشيداً بدور الجمهورية الاسلامية الايرانية في إلحاق الهزائم بالجماعات الارهابية عبر تضحيات أبنائها الأخيار. 
وختاماً أشار روحاني الى أنّ ايران هي أرض المعرفة والحكمة وأنها دولة سعت دوماً ومازالت ساعية الى ترسيخ علاقات طيبة مع العالم ومع جيرانها. 
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/2423 sec