رقم الخبر: 226772 تاريخ النشر: تموز 21, 2018 الوقت: 20:10 الاقسام: عربيات  
الجيش السوري يحرر سلسلة من القرى والتلال بين درعا والقنيطرة
منبج بصدد العودة التامة إلى حضن دمشق

الجيش السوري يحرر سلسلة من القرى والتلال بين درعا والقنيطرة

*خروج الدفعة الأولى من مسلحي ريف القنيطرة إلى شمال سوريا *بوتين وماكرون يبحثان تقديم مساعدات إنسانية لسوريا

 تمكنت وحدات الجيش السوري، من تحرير العديد من التلال والقرى والبلدات في المنطقة الممتدة بين ريفي درعا والقنيطرة.

وذكر مصدر عسكري سوري أن الجيش، حرر تل أحمر غربي وتل أحمر شرقي وقرى وبلدات رسم قطيش ورسم الزاوية وعين زيوان وعين العبد وكودنة والأصبح، في المنطقة الممتدة بين ريفي درعا والقنيطرة.

وأشار المصدر إلى أن العمليات العسكرية أسفرت عن مقتل أعداد كبيرة من عناصر الجماعات الإرهابية وتدمير أسلحتهم وعتادهم وإرغام من تبقى منهم على الفرار.

وذكرت" سانا"، أن وحدات الجيش، حررت الجمعة 21 قرية ومزرعة وتمكنت من تدمير تجمعات وتحصينات الجماعات المسلحة في ريف محافظتي درعا والقنيطرة.

وواصلت المجموعات المسلحة في بلدتي المزيريب واليادودة بريف درعا الغربي تسليم أسلحتها الثقيلة والمتوسطة للجيش السوري وذلك بعد انضمام البلدتين للمصالحة.

والسبت، تسلّم الجيش من المجموعات المسلحة في بلدتي المزيريب واليادودة 7 دبابات و3 عربات مدرعة وعتادا متنوعا، وذلك في إطار تسليم السلاح الثقيل والمتوسط بموجب الاتفاق المبرم بين دمشق والمسلحين برعاية روسية.

كما أعلن مجلس منبج العسكري أنه وبالتعاون مع "الإدارة المدنية الديمقراطية"، قد تولى الإشراف على إدارة المدينة بعد خروج آخر مستشاري "قوات سوريا الديمقراطية" منها قبل يومين.

وأشار مصدر قيادي في المجلس إلى وجود رغبة مشتركة لدى المجلس و"الإدارة المدنية الديمقراطية" في عودة منبج شمالي البلاد إلى فضاء سلطة الدولة السورية.

وشدد على رفض الجانبين للإدارة التركية للمدينة، وذكر أن السلطات التركية، قطعت شوطا كبيرا مع الإدارة الأمريكية للسيطرة على المدينة، وتشكيل حكم محلي وشرطة يتبعان لواشنطن وأنقرة هناك، وفق "خريطة طريق" تمتد لستة أشهر منذ مايو الماضي.

وأوضح المصدر، أن غالبية سكان المدينة "يعتبرون تركيا دولة احتلال تريد تشريد الأكراد السوريين من أراضيهم كما فعلت في عفرين، ولذلك يرغبون في عودة السلطات السورية إليها لإدارتها وحماية جميع إثنياتها بدل التنكيل بهم من الأتراك الذين يتصرفون بعقلية الميليشيات التي يعتمدون عليها في حكم مناطق سيطرة "درع الفرات".

وأشار المصدر إلى أن موسكو على علم بذلك وستدخل على خط التفاوض مع تركيا لتلبية رغبة سكان منبج الرافضين للوجود التركي.

وأكد أن المقاتلين الأكراد، "تلقوا درسا كبيرا في عفرين عندما لم يتخلوا عنها لصالح الدولة السورية وآثروا مقاومة المحتل التركي وميليشياته المسلحة قبل أن تسقط عفرين بيدهم ويتم تتريكها والتضييق على أهلها للهجرة منها".

وغادرت الدفعة الأولى من مستشاري "قوات سوريا الديمقراطية" منبج منتصف نوفمبر 2016 ثم تلتها دفعة ثانية عقب الإعلان عن "خريطة الطريق" بين واشنطن وأنقرة.

ويشار إلى أن، وفدا عسكريا كبيرا من "التحالف الدولي" قد زار منبج مؤخرا، وقدم "ضمانات" شفهية بعدم التخلي عن المدينة لتركيا وميليشياتها المسلحة، حسب مصادر في مجلس منبج العسكري.

خرجت الدفعة الأولى من المسلحين الرافضين للتسوية وعائلاتهم من ريف القنيطرة في قافلة من55 حافلةً تضم نحو 2250  شخصاً باتجاه إدلب.

والقافلات خرجت من ممر قرية جبا باتجاه نقطة التجمعِ على اوتسترادِ السلام قبل التوجّه في قافلة واحدة نحو إدلب، ووسّع الجيش السوري من المساحات الآمنة في ريف القنيطرة.

وقالت مصادر ميدانية إن وحدات الجيش دخلت قرى عين فريخة والقصيبة وعين التينة والداوية والهجة ونبع الصخر وأمِ باطنة في المنطقة.

ولفت وكالة "سانا" السورية إلى أنه تم إخراج الحافلات جميعها من قرية أم باطنة عبر ممر جبا وذلك بعد تجميع الإرهابيين الرافضين التسوية وعائلاتهم من جميع قرى وبلدات ريف القنيطرة حيث تم تفتيشها بشكل دقيق لضمان عدم اصطحاب الإرهابيين أي شخص لا يرغب بالخروج.

هذا وأفادت مصادر محلية بمقتل 18 من الجماعات المسلحة بألغام زرعها مقاتلو كفريا والفوعة في محيط البلدتين.

من جهة ثانية، أعرب قائد مركز المصالحة الروسية في سوريا اللواء ألكسي تسيغانكوف عن قلقه الكبيرِ من الوضعِ القائمِ في محافظة إدلب حيث ازداد نشاط المجموعات المسلّحة الموالية لتنظيم جبهة النصرة.

تسيغانكوف قال إن المسلحين المتطرفين يقومون بإطلاق طائرات مسيرة هجومية من هذه المناطق، مشيراً إلى أن محاولات لتقدمِ جبهة النصرة إلى شمال محافظة حمص باستخدام إرهابيين انتحاريّين بالتزامن مع هجمات تستهدف مواقع الجيش السوري في محافظة اللاذقية.

يذكر أن خروج أهالي بلدتي كفريا والفوعة شكل آخر مراحل التغيير الديموغرافي القائم على تهجير كل من خالف عقيدة المسلحين أو اختلف مع ممارساتهم أو شكل تهديداً لمصالح دول تبحث عن مكاسب لها في سوريا.

من جهة اخرى بحث الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون هاتفيا السبت عددا من القضايا الدولية والإقليمية، مع التركيز على الجوانب الإنسانية لتسوية الأزمة السورية.

وأوضح الكرملين في بيان له، أن المكالمة جاءت متابعة للمباحثات بين الرئيسين في موسكو الأحد الماضي، وأولت اهتماما خاصا للجوانب الإنسانية للتسوية السورية، بما في ذلك تنفيذ مبادرة روسية فرنسية مشتركة بمساعدة سكان غوطة دمشق الشرقية.

وفي وقت سابق من السبت أفادت الدفاع الروسية بأن طائرة شحن عسكرية روسية أوصلت 44 طنا من المعونات الإنسانية من مطار شاتورو الفرنسي إلى مطار حميميم السوري، وذلك بموجب المشروع المشترك لتقديم المساعدات الإنسانية لسكان سوريا، الذي تبناه بوتين وماكرون في بطرسبورغ في 24 مايو الماضي.

*المسلحون ينهبون بلدتي الفوعة وكفريا المنكوبتين شمالي سوريا

تستمر ظاهرة نهب ممتلكات النازحين، أو ما يسمى بـ"التعفيش" في سوريا، حيث تترافق السيطرة العسكرية لأي فصيل على منطقة جديدة، بنهب موجوداتها والاستيلاء عنوة على منازل المهجرين.

وترسخ النهب في العقول حتى بات ثقافة، استشرت في نفوس حملة السلاح الذين طالما عثروا على التبريرات اللازمة لهذه التصرفات المخزية.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى قيام مقاتلين من فصائل إسلامية عاملة في محافظة إدلب، بنهب الممتلكات المتبقية في بلدتي الفوعة وكفريا، اللتين أجلي سكانهما عنهما إلى محافظة حلب، باتفاق روسي تركي تم إبرامه الجمعة.

وشملت عمليات التعفيش حسب المرصد، سرقة الآليات والجرارات الزراعية والسيارات الخاصة ومحتويات المنازل والبيوت ونقل المسروقات إلى مناطق أخرى من محافظة إدلب.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/5919 sec