رقم الخبر: 226614 تاريخ النشر: تموز 20, 2018 الوقت: 15:47 الاقسام: مقالات و آراء  
حصارك يا أمريكا .. هل من مزيد !!

حصارك يا أمريكا .. هل من مزيد !!

أثبتت قدرة ايران الهائلة في مواجهة التحديات والحصارات وإفشالها المؤامرات الدولية والاقليمية على حد سواء، أثبتت قدرتها المتمثلة في تمتع قيادتها بحكمة إدارة الامور مهما بلغت مخاطرها حجما ومهما طال الوقت بها زمنا.

وعلى هذا الاساس راحت (الأمريكا هذه) تكيل فرض الحصارات الجائرة على ايران، ليس لشيء إلا لأن ايران تمثل التحدي الوحید للسیاسة الأمیرکیة في المنطقة وأن العداء بین ايران وامیرکا حسب توقعات المعنيين بشأن الشرق الاوسط سوف یستمر حتى لو تم توقيع الاتفاق النووي، فإيران وبعد كل وجبة جائرة من فرض الحصار عليها من قبل (الأمريكا هذه)، باتت تزداد قوة وتزداد عزيمة وتزداد إيماناً وإصراراً، فنراها تخطو خطوات واثقة في طريق تحقيق المنجزات تلو المنجزات ونراها تسقط بذلك كل الرهانات والمخططات التي دعمتها امريكا ومن معها.

لقد استطاعت القيادة الحكيمة في ايران أن تكمل مسيرتها النضالية وأن تؤطر سنين عملها القائم على توفير البدائل الاقتصادية والتكنولوجية والعلمية التي حرّمت عليها من دول ذات العلاقة بالحصار، وذلك من خلال الاعتماد على النخب الشبابية العلمية المبدعة المضحية الراسخة في إيمانها بضرورة خدمة الوطن وتقديم الغالي والنفيس له. بل صار العالم يشهد كل يوم إنجاز ايراني جديد يعد من الانجازات المميزة التي تسقط حسابات الاعداء وتسقط توقعاتهم في وحل التوهمات والخرافات أنهم قادرون على إيقاف عجلة التقدم في ايران، حسبما يظنون.

آخر ما تمكنت من تحقيقه ايران هو إنجاز عملية صيانة وإصلاح مقاتلة F14 وإعدادها للطيران على يد الخبراء الشباب. حيث افاد قسم العلاقات العامة لدى سلاح الجو التابع لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية (نهاجا)، انه تم إنجاز عملية صيانة وإصلاح مقاتلة من طراز F14 وإعدادها للطيران على يد مجموعة من الخبراء الإيرانيين (الرواد والشباب) في قاعدة الشهيد بابائي الجوية بمدينة إصفهان. وتم إلحاق هذه المقاتلة بأسطول القوات الجوية للجيش، بعد إجراء الإختبارات النهائية عليها.

نقول في ظل هذه الانجازات الكبيرة، يا أمريكا .. هل من حصار جديد؟ يا أمريكا .. من مزيد؟ يا أمريكا .. فحصارك لم ولن يخيفنا .. يا أمريكا .. أنت واهمة ان فرض الحصار على ايران سوف يثنيها عن بلوغ الاهداف وبلوغ مرحلة مواكبة العالم، إقتصاديا وتكنولوجيا وعلميا واستراتيجياً.

 

بقلم: حسام روناسي  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/1137 sec