رقم الخبر: 226608 تاريخ النشر: تموز 20, 2018 الوقت: 14:46 الاقسام: رياضة  
الاتحاد الآسيوي يشيد بأداء المنتخب الايراني بمونديال روسيا 2018
بتحقيقه أفضل رقم على مدار مشاركاته في نهائيات كأس العالم

الاتحاد الآسيوي يشيد بأداء المنتخب الايراني بمونديال روسيا 2018

سلط موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم (AFC) في تقرير، على مشاركة منتخب ايران لكرة القدم في مونديال روسيا 2018.

وكتب الاتحاد الآسيوي في التقرير: توجهت إيران لخوض نهائيات كأس العالم 2018 في المرتبة الثانية كأفضل منتخب آسيوي خلف أستراليا. وعلى عكس المنتخب الأسترالي، أنهى المنتخب الإيراني مشواره في البطولة بسمعة جيدة. ساهم الاستقرار الإداري من خلال دخول كارلوس كيروش عامه الثامن على رأس الإدارة الفنية للمنتخب الإيراني بتقديم أداء تكتيكي قوي في مونديال روسيا 2018، حيث كان الإيرانيون على مشارف التأهل لدور الـ16 على الرغم من وقوعهم في (مجموعة الموت) إلى جانب آخر بطلين أوروبيين، أسبانيا والبرتغال،  بالإضافة إلى المغرب.

كان من بين الأمور التي تثير القلق وجود تحفظ دفاعي ضد المنتخب المغربي الذي كان يحتل خمسة مراكز أقل من المنتخب الإيراني في التصنيف العالمي  قبل انطلاق منافسات كأس العالم في شهر حزيران/يونيو وهو ما كان مثيراً للقلق، ورغم ذلك، تم إنجاز المهمة بنجاح من قبل الإيرانيين في الثواني الأخيرة بفضل هدف ذاتي عن طريق اللاعب المغربي البديل عزيز بوحدوز.

مع وجود ثلاث نقاط بحوزته، شرع المنتخب الإيراني في تعزيز موقعه من خلال محاولة الحصول على نقطة التعادل على أقل تقدير ضد أسبانيا المرشحة لتصدر المجموعة. في هذه المرة، كان المنتخب الإيراني هو من خسر بصعوبة  بعد أن تمكن المهاجم دييغو كوستا من إحراز هدف الفوز الوحيد لإسبانيا في نهاية المطاف.

الانتصار أمام البرتغال أصبح الآن أمراً ضرورياً، وقدم رجال المدرب كيروش أفضل أداء لهم حتى نهاية اللقاء، حيث تمكن كريم أنصاري فرد من تسجيل هدف التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع من ضربة جزاء بعد أن تقدمت البرتغال عبر ريكاردو كواريزما بهدف رائع.

وفي الثواني الأخيرة، اعتقد الشعب الإيراني بأكمله أن منتخبهم حصل على الانتصار الهام للغاية عندما انفرد مهدي طارمي بالحارس البرتغالي، لكن تسديدة طارمي من مسافة قريبة ارتدت من الشباك الجانبية للمرمى.

نقطة واحدة وهدف واحد هو كل ما فصل منتخب إيران عن حسم التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه. ومع ذلك، فإن النقاط الأربع التي تم جمعها لا تزال أفضل رقم في تاريخ المنتخب الإيراني على مدار مشاركاته في نهائيات كأس العالم، ولم يجمع أي منتخب آسيوي آخر أكثر من ذلك من النقاط في مونديال روسيا 2018. علامات واعدة قبل دخول منتخب إيران منافسات كأس آسيا 2019 في غضون ستة أشهر.

كان كيروش واللاعبون ممتنين لاستقبال الأبطال الذين حظوا به عند عودتهم إلى طهران، واستحقوا ذلك، خاصة بعد أن تجاوزوا التوقعات وحققوا أول فوز لهم في نهائيات كأس العالم منذ عام 1998. وتم الإعلان أن المدرب البرتغالي سيستمر على الأقل مع المنتخب الإيراني حتى نهاية بطولة كأس آسيا 2019.

قرار كيروش بمغادرة قائد فريق برسبوليس سيد جلال حسيني من قائمة منتخب إيران المختارة لخوض نهائيات كأس العالم تسبب في إحداث ضجة قبل البطولة، ولكن تم تبرير النظرة البرتغالية بعد تألق حسيني آخر، هو مجيد حسيني لاعب استقلال الذي يصغر سيد حسيني بـ14 عاماً، وكان في قمة في مستواه أمام  إسبانيا والبرتغال في مونديال روسيا.

بينما يدخل المخضرمان حسيني و بيجمان منتظري في نهاية مسيرتهما الكروية، يتم الآن تأمين مستقبل المنتخب الإيراني في المنطقة الخلفية من خلال وجود حسيني البالغ من العمر 22 عاماً إلى جانب مرتضى بورعلي كنجي البالغ من العمر 26 عاماً والذي كان أحد أفضل اللاعبين أداءً في الفريق خلال نهائيات كأس العالم.

بعد أن صنع أسمه قبل أربع سنوات في أستراليا، قد يكون سردار أزمون هو الأسم الأكثر شهرة في تشكيلة المنتخب الإيراني، لكن، من الجدير بالذكر أن مهاجم فريق روبين كازان الروسي لا يزال في الثالثة والعشرين من عمره فقط، ويمكنه أن يقدم مستوى أكثر قوة في الإمارات، بعد أدائه في كأس العالم الذي لم يكن كما كان متوقعاً.

ماذا يأتي بعد ذلك؟

قال مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، خلال بيان صحفي: لقد كان لدينا عام جيد في كرة القدم، وكأس آسيا أمامنا. بناءً على مفاوضاتي مع كيروش، والجو الحالي السائد، يمكننا الفوز بلقب كأس آسيا. سيكون الضغط على المدرب البرتغالي واللاعبين لحصد أول لقب قاري للبلاد منذ أكثر من 40 عاماً.

أوقعت القرعة المنتخب إيران ضد بعض أقوى المنتخبات في العالم في مونديال روسيا 2018، حيث أظهر المنتخب الإيراني قوته الدفاعية، حين تلقت شباكه هدفين فقط في مبارياته الثلاث، لكنهم أظهروا أيضاً قلة نجاعة أمام المرمى. هدفان فقط تم تسجيلهما في مونديال روسيا، حيث كان الهدفان جراء ركلة ركنية ضد المغرب وضربة جزاء ضد البرتغال.

مع وفرة من المواهب الهجومية أمثال أزمون، طارمي، أنصاري فرد، وعلي رضا جهانبخش تحت تصرفه وأمثال علي علي بور وكاوه رضائي ومرتضى تبريزي، الذين سيلتحقون أيضاً بصفوف أنديتهم، ستكون المهمة الملقاة على عاتق كيروش تحسين أداء المنتخب من الناحية الهجومية في محاولة لعودتهم من الإمارات المجاورة بلقب قاري رابع.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/5391 sec