رقم الخبر: 226556 تاريخ النشر: تموز 20, 2018 الوقت: 00:41 الاقسام: محليات  
ظريف لواشنطن: سلاحكم لم يمنع 15 سعودياً من قتل وجرح 9000 أمیركي في سبتمبر 2001
وامين عام منظمة (دي 8) يلتقيه في طهران

ظريف لواشنطن: سلاحكم لم يمنع 15 سعودياً من قتل وجرح 9000 أمیركي في سبتمبر 2001

* الموازنة العسكرية لاميركا هي الأكبر في العالم وهي كذلك المصدّر الرئيس للأسلحة في العالم

التقى جعفر كوشاري، الامين العام الجديد لمجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية (دي8) وزير الخارجية محمد جواد ظريف وبحث معه بشأن التعاون المشترك في مجال الانتاج وتصدير الادوية وتمويل المشاريع الاقتصادية.
وأكد الوزير ظريف أهمية مجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية وطاقاتها الكامنة معلنا رغبة ايران لتطوير التعاون مع الدول الاعضاء في المجموعة وتبادل التجارب معها في المجالات العلمية والتقنية. 
في سياق آخر أكد ظريف بان اميركا بحجم صادراتها الهائل من الأسلحة تزعزع أمن واستقرار العالم وهي في الوقت ذاته تعجز عن توفير الأمن لمواطنيها، حيث قام 15 سعوديا في 11 سبتمبر 2001 بقتل وجرح اكثر من 9000 اميركي.
 
 
وفي تغريدة له الخميس على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) مرفقة بمقطع فيديو عن صادرات الاسلحة الاميركية خلال العقود الاخيرة، كتب ظريف: إن اميركا بهذا الحجم من صادرات السلاح انما تزعزع استقرار العالم.
واضاف: إن الولايات المتحدة تزعزع استقرار العالم بصادرات الاسلحة، وهي تهدر الميزانية التي كان من الممكن ان تستخدم لبناء مستقبل أفضل.
وتابع ظريف: انه رغم ذلك فان اسلحة اميركا لا يمكنها حتى توفير الأمن لمواطنيها؛ فحصة اميركا البالغة 35 بالمائة من الموازنة العسكرية في العالم لم تتمكن من الحيلولة دون ان يقوم 15 سعوديا في 11 سبتمبر من قتل وجرح اكثر من 9 الآف اميركي.
وتعتبر الموازنة العسكرية لاميركا هي الأكبر في العالم وهي كذلك المصدّر الرئيس للأسلحة في العالم، وستبلغ الموازنة العسكرية الاميركية 716 مليار دولار في العام 2019 وكما وعد ترامب فان الرقم سيرتفع اكثر خلال الاعوام القادمة.
ووفقا لمقطع الفيديو الذي نشره ظريف استنادا الى معطيات المؤسسة الدولية لدراسات السلام في ستوكهولم، فقد تحولت الدول العربية في منطقة غرب آسيا ومنها السعودية والامارات وقطر والبحرين الى أهم مستوردي الأسلحة من اميركا.
ومجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية هي منظمة دولية تضم ثماني دول إسلامية هي مصر، ونيجيريا وباكستان، وإيران، وإندونيسيا، وماليزيا، وتركيا، وبنغلاديش. يبلغ عدد سكان دول المنظمة مليار نسمة أي ما يوازي 14% من سكان العالم. تهدف المنظمة إلى تدعيم العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين دول المنظمة.
 
* على اوروبا أن تكون مستعدة لتكلفة الحفاظ على الاتفاق النووي
وفي مقابلة مع "يورونيوز" أكد ظريف على أهمية العلاقات مع أوروبا بعد خروج أمريكا من الاتفاق للنووي وقال بغض النظر عن الالتزامات السياسية الأوربية حول تمسكهم بالاتفاق النووي عليهم أن يقدموا خطوات عملية.
وأشار ظريف الى انه لا يجب أن يكتفي الأوروبيين بإظهار بيان او التعبير عن رأيهم حول المسألة؛ نحتاج إلى حلول عملية منهم حول الشؤون البنكية والشحن والنقل والاستثمار والطاقة والمؤسسات الصغيرة والكبيرة.
وأضاف: نحن الآن نتعاون مع اوروبا من اجل حفظ الانفاق وقد اكد لنا الاوروبيين التزامهم السياسي و لاحظنا تقدما منهم ولكن هذا غير كاف أمام العقوبات الأمريكية المقررة على مرحلتين نريد أن نرى رد فعل الأوروبيين وعلى ضوئها نقرر ماذا سنفعل وفق برنامج محدد.
وتابع ظريف لقد انسحبت بعض الشركات الاوروبية وبضغط أمريكي من إيران ويجب على الأوروبيين أن يواجهوا هذا الأمر ان كانوا يريدون للاتفاق النووي أن يستمر ويجب أن نشهد نشاطهم الاقتصادي على صعيد البنوك والتجارة. أما أمريكا فلم تهتم الا بمصلحتها وهذا ما أكده ترامب مرارا فهل سيقبل الأوروبيون بذلك.
وأجاب حول إذا ما كان الاتفاق الاخير بين روسيا وامريكا مقلقا لإيران فقال: ان الهدف الروسي والإيراني في سورية مشترك يتمثل في الاستقرار والأمن والقضاء على الإرهاب وسنستمر في وجودنا مادامت الضرورة تستدعي ذلك وهذا أمر متفق عليه بيننا وبين الدولة السورية اما أميركا فكانت ومازالت تدعم الحركات الارهابية كداعش والمتطرفين وهذا ما كشفته المصادر الغربية.
وحول ما قيل عن رغبة روسيا بشراء نفط الايراني مقابل تصدير البضائع قال وزير الخارجية: إن التعاون الايراني، الروسي أبعد من ذلك ويشمل مجالات التجارة والطاقة واستثمار رؤوس الاموال الروسية في ايران والمساهمة في بناء البنى التحتية الايرانية والتعاون في المجال النفطي فالموضوع أكبر من شراء النفط مقابل البضائع أنه تعاون تام في مجال الطاقة وغيرها.
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 8/1530 sec