رقم الخبر: 226522 تاريخ النشر: تموز 18, 2018 الوقت: 19:28 الاقسام: عربيات  
90% من درعا بيد الحكومة السورية.. والجيش يسيطر على بصرى الشام
121 حافلة تتوجه إلى كفريا والفوعة لإخراج الأهالي المحاصرين وفقاً للاتفاق

90% من درعا بيد الحكومة السورية.. والجيش يسيطر على بصرى الشام

*سقوط طائرة حربية مجهولة في ريف الحسكة.. وطرد نصر الحريري من مدينة الباب

أفادت مصادر محلية من معبر العيس، الأربعاء، بوصول نحو 90 حافلة من أصل 121إلى بلدتي كفريا والفوعة تمهيداً لإخراج الأهالي المحاصرين.

وأوضحت أن إجلاء أهالي كفريا والفوعة سيستغرق ما بين 24 و48 ساعة وفق الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه.

وقالت المصادر إن أهالي كفريا والفوعة يرفضون الخروج قبل وصول باقي الحافلات لنقل الجميع دفعة واحدة. في حين أفاد مصدر آخر بوصول 6 حافلات تقلّ أهالي كفريا والفوعة إلى معبر العيس، الحاضر بريف حلب.

وكالة "سانا" السورية كانت قد أعلنت ليل الثلاثاء عن أنباء بالتوصل لاتفاق يقضي بتحرير الآلاف من أهالي بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين في ريف إدلب، بالإضافة إلى مختطفين سابقين.

ونقلت الوكالة عن مراسلها قوله أن الاتفاق يقضي بتحرير الآلاف من أهالي البلدتين بريف إدلب، بالإضافة إلى كامل العدد المتبقي من مخطوفي بلدة اشتبرق الواقعة بمنطقة جسر الشغور غرب إدلب.

المرصد السوري المعارض قال من جهته إن "الاتفاق ينص على إجلاء أهالي البلدتين المحاصرتين من قبل الجماعات المسلحة بالكامل مقابل الإفراج عن مئات المعتقلين من سجون الحكومة السورية"، وفق المرصد.

يذكر أن أهالي بلدتي كفريا والفوعة محاصرون منذ آب/ أغسطس 2015 من قبل المجموعات المسلحة التي سيطرت قبل ذلك بأيام على مدينة إدلب وحاصرت البلدتين وشنت العديد من الهجمات لاقتحامهما لكنها فشلت، وقد تم تحرير الآلاف من أهالي البلدتين في عدة اتفاقات سابقة، كان أحدهما حين تحرير مدينة حلب وخروج الإرهابيين منها، وقبل حين تحرير مدينة الزبداني وبلدة مضايا.

أما بلدة اشتبرق فقد سيطر عليها المسلحون في شهر أيار/ مايو 2015 وقاموا بارتكاب مجزرة بحق أهاليها وتم أسر ما يقارب 85 مدنياً، تمّ تحرير 42 منهم في شهر أيار/ مايو الماضي.

وفي سياق آخر برر نشطاء سوريون في مدينة الباب شمال البلاد، طردهم رئيس هيئة التفاوض المعارضة نصر الحريري من المدينة الثلاثاء، بمعارضتهم لسياساته وطريقة تنظيم زيارته إلى المنطقة.

ووصف البيان الحريري بأنه "شخصية مشبوهة"، معربا عن استياء النشطاء من دخوله المدينة بـ"حماية فصائل سيئة الصيت في الشمال، وبشكل استفزازي"، وتغييب دور "الجهات الثورية والوجاهية" في المدينة في محاولة لـ"فرض الرأي بالقوة".

ونشرت مصادر لمن يطلقون على أنفسهم "الثوار" في مدينة الباب الثلاثاء، صورا وفيديوهات تظهر طرد الحريري وأعضاء الوفد المرافق له عند قدومهم إلى المجلس المحلي للمنطقة، حيث تظاهر العشرات من أهالي المدينة أمام مبنى المجلس، مطالبين بعدم دخوله بشكل كامل.

وحسب النشطاء، فإن مرافقي الحريري أطلقوا الرصاص الحي لتفريق المحتجين، ما أدى لإصابة أحد المتظاهرين بجروح طفيفة، قبل أن يتمكن "الثوار" من طرد الوفد وملاحقته بالسيارات والدراجات النارية على الطرقات المحيطة بالمدينة.

وذكر الناشطون أن وفد المعارضة كانت ترافقه دوريات من القوات التركية والشرطة والأمن العام داخل مدينة الباب.

واتفق المشاركون في مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي عقد في مدينة سوتشي الروسية نهاية يناير الماضي، على تشكيل لجنة دستورية تضم ممثلين عن الحكومة والمعارضة لصياغة الدستور السوري الجديد، وذلك في سياق الجهود الرامية لإيجاد تسوية سياسية للأزمة السورية.

ميدانياً واصل الجيش السوري تقدمه في عملية تحرير درعا، حيث بات أكثر من 90 بالمئة من المحافظة تحت سيطرته، فيما تظاهر الأهالي في قرى وبلدات بريف القنيطرة ضد المسلحين مطالبين بدخول الجيش.

وأشارت وكالة "سانا" السورية الرسمية إلى أنه بعد سيطرة الجيش في اليومين الأخيرين على تل الحارة وتل المال الاستراتيجيين شمال غربي المحافظة، حصل الجيش على سيطرة نارية ومنطلق آمن نحو ما تبقى من فلول الإرهابيين في القرى والبلدات المنتشرة على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والقنيطرة.

بدورهم، أفاد ناشطون سوريون بأن الجيش شن قصفا صاروخيا وغارات جوية على مناطق في مدينة نوى ومحيطها ومنطقة تل الجابية وتل الجموع في ريف درعا الشمالي الغربي، وهي من آخر معاقل المسلحين في المحافظة.

وأضاف الناشطون أن قصفا للطيران المروحي طال مناطق في بلدة جلين وأماكن أخرى يسيطر عليها "جيش خالد بن الوليد" المبايع لـ"داعش" في منطقة حوض اليرموك بالريف الغربي لمدينة درعا.

وحسب الإعلام السوري، فإن قرى القطاع الجنوبي من محافظة القنيطرة شهدت مظاهرات ضد المجموعات الإرهابية، حيث خرج أهالي بلدات وقرى أم غارة والقصيبة وعين التينة والسويسة وغيرها في مظاهرات، مرددين هتافات تطالب بخروج المسلحين ودخول الجيش السوري.

وفي ريف درعا الشرقي في مدينة بصرى الشام رُفع العلم السوري في الساحة الرئيسية إيذانا بإعلانها خالية من الإرهاب، بعد إنجاز اتفاق التسوية القاضي بإعادة مؤسسات الدولة إلى البلدة واستكمال تسليم الجماعات المسلحة أسلحتها الثقيلة والمتوسطة ودخول وحدات الجيش السوري إليها.

وتتدفق المساعدات الحكومية على المناطق المحررة، حيث أرسلت الثلاثاء قافلة مواد إغاثية إلى مدينة انخل بالريف الشمالي الغربي، في حين اتجهت قافلة مساعدات، سيرتها لجنة الإغاثة، نحو بلدات الصورة وعلما والحراك وناحتة والغارية الغربية والغارية الشرقية في الريف الشمالي الشرقي للمحافظة.

كما تستمر عودة النازحين إلى المناطق التي استعادها الجيش مؤخرا، حيث أفادت "سانا" بعودة نحو 7 آلاف شخص إلى منازلهم وأراضيهم في بلدة النعيمة الواقعة على بعد 4 كيلومترات شرق مدينة درعا.

هذا وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، مساء الثلاثاء، نقلا عن شهود عيان، بأن طائرة حربية مجهولة سقطت في ريف الحسكة الجنوبي شمال شرق سوريا. وأضافت الوكالة السورية أن الطائرة الحربية سقطت في قرية المشوح 15 كم جنوب الشدادي في ريف الحسكة الجنوبي.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/7800 sec