رقم الخبر: 226347 تاريخ النشر: تموز 17, 2018 الوقت: 17:56 الاقسام: اقتصاد  
إتفاق "أوبك" لا يعطي الحق في ضخ إمدادات فوق المستويات المستهدفة
وزير النفط الإيراني مخاطباً نظيره السعودي:

إتفاق "أوبك" لا يعطي الحق في ضخ إمدادات فوق المستويات المستهدفة

أبلغ وزير النفط الإيراني بيجن زنغنة، نظيره السعودي خالد الفالح، أن إتفاق (أوبك) المتخذ في الاجتماع الـ147 بالشهر الماضي بخصوص المعروض لا يعطي أعضاء المنظمة الحق في زيادة الإنتاج فوق المستويات المستهدفة لكل منهم.

وكانت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) اتفقت مع روسيا ومنتجين آخرين من خارجها الشهر الماضي على زيادة الإنتاج بداية من يوليو/ تموز، وتعهدت السعودية بزيادة (محسوبة) في الإمدادات؛ لكنها لم تكشف عن أرقام محددة.

ووفقاً لموقع وزارة النفط الايرانية (شانا)، فان زنغنة كتب في خطاب إلى وزير الطاقة السعودي خالد الفالح يقول: (ألزمت الدول الأعضاء نفسها بالوصول إلى مستويات امتثال بتعديلات الإنتاج عند 100 بالمئة بداية من الأول من يوليو 2018؛ لكن القرار السالف الذكر لا يعطي الدول الأعضاء الحق في أن يتجاوز مستوى إنتاجها الحصة المقررة لها في الاجتماع الـ 171 ولا الحق في إعادة توزيع التزامات تعديل الإنتاج غير المحققة بين الدول الأعضاء).

تأتي رسالة زنغنة بعد أن بعث الفالح خطاباً لأوبك الأسبوع الماضي يقول فيها إنه لن يتم الإعلان عن مستوى إلتزام كل دولة بإتفاق إنتاج النفط من الآن فصاعداً. ويرأس الفالح لجنة مشتركة بين أوبك والمستقلين تراقب مستوى الالتزام بالإنتاج المتفق عليه.

وقال الفالح في الخطاب الذي اطلعت عليه رويترز: (سيتم تبني التحول من إعلان مستوى إمتثال كل دولة على حدة إلى الإعلان عن مستوى الالتزام الإجمالي.. ستسعى الدول جاهدة للالتزام بمستوى الامتثال الإجمالي الذي جرى تعديله طواعية إلى 100 بالمئة المعدلة اعتباراً من يوليو 2018).

وبعد اجتماع أوبك الشهر الماضي، قالت السعودية إن الاتفاق يسمح للدول القادرة على إنتاج المزيد بالامتثال لمستوى الالتزام الإجمالي للمنظمة، مما يعني أن بعض الدول الأعضاء ومن بينهم المملكة سيعوضون نقص إمدادات دول أخرى. ورفضت إيران خطط السعودية لزيادة الإنتاج فوق المستهدف لها وانتقدت تلك الخطط.

وقال مصدران في أوبك لرويترز: إن من المنتظر أن يحضر محافظ إيران لدى أوبك حسين كاظم بور أردبيلي إجتماعاً للجنة المراقبة المشتركة بين (أوبك) والمستقلين في فيينا اليوم الأربعاء.

وتنظر اللجنة المعروفة باسم اللجنة الفنية المشتركة، والتي ترأسها السعودية، في مستوى الالتزام باتفاق الإنتاج. وإيران ليست عضواً في اللجنة التي تضم روسيا ودولة الإمارات وسلطنة عمان والكويت والجزائر وفنزويلا.

وأكد زنكنة في خطابه للفالح أنه بموجب القرارات المنبثقة عن الاجتماع الـ171، فان اللجنة المشرفة على إتفاق أوبك والمستقلين( JMMC)  لا يحق لها إبداء تفسيرات لقرارات منظمة (أوبك). كما حذر وزير النفط الإيراني، الاثنين، من أن (أوبك) قد تفقد تأثيرها إذا ضخت الدول الأعضاء كميات من الخام أكبر من المسموح بها في إتفاق الإمدادات المبرم الشهر الماضي، بعد أن أعلنت السعودية زيادة إنتاج النفط الخام في يونيو/ حزيران.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3652 sec