رقم الخبر: 226281 تاريخ النشر: تموز 17, 2018 الوقت: 10:59 الاقسام: دوليات  
بوتين يشدد على إعادة الجولان المحتلّ إلى اتفاقية 1974 وترامب يؤكد مواصلة بلاده الضغط على إيران

بوتين يشدد على إعادة الجولان المحتلّ إلى اتفاقية 1974 وترامب يؤكد مواصلة بلاده الضغط على إيران

تتواصل في العاصمة الفنلندية هلسنكي أعمال القمّة التاريخية بين الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب، وبوتين يصف المحادثات بالبناءة والصريحة، ولكنه يؤكد أن هناك الكثير من المشاكل لم يتمكنوا من حلها في لقاء واحد.

اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن المباحثات مع نظيره الأميركي دونالد ترامب كانت «بناءة وصريحة»، وأضاف «قدمنا ورقة للزملاء الأميركيين تتضمن جملة مقترحات حول خفض التسلّح».

وفي مؤتمر صحفي بختام القمة التي جمعتهما في هلسنكي، اعتبر بوتين أنه يمكن لواشنطن وروسيا التعاون لحل الأزمة الإنسانية وعودة النازحين في سوريا، مشدداً على أن كلاً من البلدين يمكنهما أن يأخذا على عاتقيهما القيادة في تسوية الأزمة السورية.

وتابع بوتين أنه بعد تحرير المنطقة الجنوبية في سوريا من الإرهاب يجب العودة لنظام وقف إطلاق النار في منطقة الجولان، وأن الوضع هناك يجب أن يعود إلى كما كان عليه وفق اتفاقية 1974، وأنه يجب تهيئة الظروف للعودة إلى القرار 338 للتسوية بين سوريا و«إسرائيل» بشكل عادل.

ورداً على سؤال حول ما يقال عن التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية الماضية نصح بوتين بعدم الاستناد على الإشاعات في هذا الأمر، ولكنه شدد على أنه كان يفضل أن يفوز ترامب في الانتخابات «لأنه وعد بتحسين العلاقات مع روسيا».

وحول إيران أكد بوتين أنه تحدث لترامب عن قلق روسيا من خروج واشنطن من الاتفاق النووي مع طهران، معتبراً أن واشنطن تعرف موقفنا المبدئي من إيران وهو لم يتغير.

وختم بوتين كلمته بالقول: «أمامنا مشاكل كثيرة لم نستطع حلها في لقاء واحد.. ولا يجب أن تكون العلاقات الأميركية الروسية ورقة لعب في الخلافات السياسية».

من جهته قال ترامب: إنه تحدث مع بوتين حول الكثير من الخلافات بين بلدينا، شاكراً نظيره الروسي على لقائه به في «هذه القمة الهامة»، وأضاف: «علينا أن نخاطر سياسياً لنحقق السلام».

وكشف ترامب أنه تحدث مع بوتين أيضاً حول «التدخل الروسي في انتخاباتنا الرئاسية»، وتابع: «قلت دائماً إنه لم يكن هناك تواطؤ مع الرئيس بوتين خلال الانتخابات الأميركية ولم أكن أعرفه.. لا أعتقد أن روسيا هي من أضاعت 3000 رسالة الكترونية للسيدة هيلاري كلنتون».

واعتبر ترامب أن التعاون بين موسكو وواشنطن حول الأزمة السورية من شأنه إنقاذ آلاف الأرواح، مشدداً على عدم وجود أي اتفاقات عسكرية محددة الآن حول سوريا.

وفي مستهل اللقاء كان ترامب هنّأ بوتين بنجاح مونديال روسيا بكرة القدم، آملاً نسج علاقة استثنائية معه، في المقابل قال بوتين إنّ القمّة تمثّل فرصةً لتبادل وجهات النظر بشأن قضايا كثيرة، مبلغاً نظيره أنّ الأوان قد آن للتباحث بطريقة جوهرية.

وقبل ساعات من قمّة هلسنكي عزا ترامب تردّي علاقات بلاده بروسيا إلى ما وصفه بسنوات طويلة من غباء الإدارة السابقة للولايات المتحدة وبلاهتها.

تغريدة ترامب على موقع «تويتر» سبقتها تغريدة تحدّث فيها عن اتصالات عدد من قادة الناتو لشكره على لمّ شملهم وإنجاح القمّة الأخيرة التي وصفها بالرائعة، لكن أساء الكثير من وسائل الإعلام تغطيتها.

وأشار ترامب إلى أنّ الحلف بات أقوى وأكثر ثراءً بعد مناقشة عدد من الالتزامات المالية حاضراً ومستقبلاً.

وكان ترامب وصف عشية القمّة كلاً من روسيا والاتحاد الاوروبي والصين بالأعداء.

وقال الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب إن حلف شمال الأطلسي أكثر صلابة ممّا كان عليه لسنوات  ترامب أكد أنّ الحلف حصل على 34 مليار دولار إضافية  العام الماضي. 

وكانت موسكو وواشنطن حددتا أجندة المحادثات بين الزعيمين اللذين التقيا قبل ذلك فقط على هامش مناسبتين دوليتين هما قمة «مجموعة العشرين» في هامبورغ في تموز/ يوليو 2017، وقمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي في مدينة دانانغ الفيتنامية، في تشرين الثاتني/ نوفمبر من العام نفسه.

الكرملين: وجهات النظر حول سوريا قد تكون صعبة

بالتوازي، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إن تبادل وجهات النظر حول سوريا بين الرئيسين في هلسنكي قد يكون أمراً صعباً على خلفية العلاقات الأميركية تجاه إيران.

بيسكوف وفي حوار مع قناة «آر تي» التلفزيونية شدد على أن داعش هُزم في سوريا لكن يبقى بعض الجيوب له وبتواطؤ صريح مع أطراف ثالثة يتم تجميعها فضلاً عن مواصلة تجميع  ما وصفه بالعناصر الإرهابيين.

المتحدث باسم الكرملين رأى أن زيادة الميزانية العسكرية لحلف «الناتو» يلزم روسيا أن تكون في حال تأهب.

وقبيل القمة خرج نحو 2500 متظاهر إلى شوارع هلسنكي أمس احتجاجاً على قمة بوتين-ترامب.

المتظاهرون توجهوا إلى ساحة مجلس الشيوخ على مسافة قريبة من القصر الرئاسي الذي سيستضيف الرئيسين الأميركي والروسي وهتفوا دفاعاً عن حقوق الإنسان والديمقراطية والوعي البيئي.

ما قصة الصحفي الفلسطيني الذي طرد من مؤتمر ترامب وبوتين؟!

من جهة أخرى تعاملت عناصر من قوات الأمن الفنلندي،مع أحد حضور المؤتمر الصحفي المشترك للرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب، والذي قام برفع لافتة مناهضة لـ «الأسلحة النووية».

وأظهرت لقطات مصورة رجال الأمن يسحبون بالقوة رجلاً مسنّاً إلى خارج قاعة المؤتمر في العاصمة الفنلندية هلسنكي، وسط ضجةٍ كبيرة أثارها تصرف الرجل الذي عرّف نفسه كمراسل مجلة «ذا نيشن» الليبرالية الأمريكية.

ووفقاً لوسائل إعلام أمريكية، تحدّث وكيل خدمة أمريكية سرية مع الرجل المجهول الذي كان يجلس مع هيئة الصحافة الأمريكية، قبل أن يرافقه الأمن الفنلندي خارج القاعة.

جاء ذلك قبل دقائق من دخول الزعيمين لبدء مؤتمرهما الصحفي المرتقب، حيث تحوّلت القاعة إلى صحفيين ومراسلين يقومون بتوثيق تلك اللقطات عبر كاميرات هواتفهم الذكية.

 

 

الفلسطيني الذي طرد من قمة هلسنكي
downloadتحميل
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق + وكالات
الاخبار متعلقة
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/6335 sec