رقم الخبر: 226258 تاريخ النشر: تموز 16, 2018 الوقت: 18:52 الاقسام: عربيات  
العبادي يمنع مواجهة المتظاهرين المحتجين بالرصاص الحي
الكويت تؤكد للعراق وقوفها معه لتجاوز أزمة الإضطرابات الحالية

العبادي يمنع مواجهة المتظاهرين المحتجين بالرصاص الحي

* إرتفاع عدد مصابي الإحتجاجات إلى 487 متظاهرًا وشرطيًا * إنتشار قوات مكافحة الشغب في مناطق وسط بغداد

بغداد/نافع الكعبي - أكد رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي انه وجه القوات الأمنية بعدم استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين بينما تم الاعلان عن إقالة قادة أمنيين، فيما زفت الحكومة العراقية، الاثنين، خبرا سارا إلى المتظاهرين في المحافظات الجنوبية. في وقت أعلنت وزارة الداخلية العراقية، الإثنين، عن إصابة 487 عراقياً، نصفهم من أفراد الأمن، منذ اندلاع الاحتجاجات في جنوب البلاد. 
ووفقاً لموقع (السومرية نيوز) العراقي، فقد أعلنت وزارة الاتصالات عن تشغيل تجريبي لخدمة الإنترنت، بعد قطعها عدة أيام إثر الاحتجاجات الشعبية التي تعم عدة محافظات جنوبية والمطالبة بتحسين الخدمات. 
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة حازم محمد علي: إنه تم إعادة تشغيل خدمة الإنترنت من الساعة الحادية عشرة مساء اليوم (الإثنين) وحتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل بشكل مؤقت، مشيرا إلى أن التشغيل سيكون تجريبي لبيان نتيجة إصلاح القطوعات التي أدت الى توقف الخدمة. 
وأضاف علي: إن الوزارة استنفرت جميع ملاكاتها الهندسية والفنية من أجل الإسراع لإعادة توفير خدمة الإنترنت بسرعة وكفاءة عالية عن طريق شبكة مستقره غير متذبذبة، لافتا إلى استمرار الوزارة والتشكيلات التابعة لها بتقديم أجود وأفضل الخدمات للمواطنين والمؤسسات الحكومية. 
ويأتي ذلك مع استمرار موجة الاحتجاجات جنوب العراق، والتي تجددت صباح الإثنين، في مدينة أبو الخصيب في محافظة البصرة، فيما نفذت القوات العراقية حملات اعتقال ومداهمة منازل واسعة في النجف وكربلاء والبصرة. 
وفي محافظة ذي قار، قطعت عشيرة خفاجة الطريق الرئيسية الرابطة بين المحافظة والعاصمة بغداد. 
وكشف المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية، اللواء سعد معن، في تصريح مقتضب نقلته وكالة أنباء عراقية، عن سقوط 487 جريحاً، نصفهم من قوات الأمن العراقي، خلال الاحتجاجات في جنوب البلاد، في الوقت الذي تؤكد مصادر طبية أخرى في بغداد مقتل 11 عراقيا جراء أعمال العنف التي صاحبت الاحتجاجات. وتركزت حوادث القتل في البصرة وميسان والنجف. 
وفي السياق ذاته، أكد أمير الكويت الشيخ الصباح للعبادي دعم بلاده للعراق في ظروفه الحالية على خلفية الاحتجاجات الدامية التي تشهدها محافظاته الجنوبية التي دخلت أمس أسبوعها الثاني.. فيما أعلنت الداخلية العراقية ارتفاع عدد ضحايا هذه الاحتجاجات إلى 487 متظاهرًا وشرطيًا بين قتيل وجريح. وشدد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، على استعداد بلاده لتقديم كل دعم ممكن إلى العراق، ليتمكن من تجاوز ما يمر به من أحداث على خلفية الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها محافظات جنوب البلاد. 
وأعرب الصباح عن أمله بأن يسود العراق الأمن والسلام وأن يسعى نحو توحيد صفوفه وتكاتف أبنائه وتضافر جميع الجهود سعيًا إلى تحقيق كل ما فيه الخير والمصلحة له ولشعبه، وأن يتمكن من تجاوز هذه الظروف. كما أكد استعداد الكويت لتقديم كل ما من شأنه أن يساعد العراق خلال الفترة المقبلة على البناء والإعمار والاستقرار، إضافة إلى المساعدة في بعض المشاريع، ومنها تحلية المياه في محافظة البصرة، ومشاريع أخرى، كما قال بيان صحافي للمكتب الإعلامي لرئاسة الحكومة العراقية الليلة الماضية. 
تم خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات والإشادة بجهود الحكومة العراقية في ملاحقة ما تبقى من خلايا داعش الإرهابية والأوضاع السياسية في العراق. كما طمأن العبادي أمير الكويت إلى الأوضاع الأمنية الجارية في بعض المحافظات. 
والاحد، وصل عشرات المتظاهرين من أهالي ناحية سفوان في محافظة البصرة إلى مدخل منفذ سفوان الحدودي المعبر البري الوحيد بين العراق والكويت. 
* انتشار قوات مكافحة الشغب في مناطق وسط بغداد
وفي السياق ذاته، افاد مصدر في الشرطة، بأن قوات مكافحة الشغب انتشرت بشكل واسع في مناطق وسط بغداد. 
وقال المصدر في حديث للسومرية نيوز: إن عددا كبيرا من قوات مكافحة الشغب انتشرت بشكل واسع في مناطق وسط بغداد، كإجراء احترازي. 
واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن القوات تقوم بتفتيش وتدقيق جميع العجلات ضمن المناطق التي انتشرت بها. 
وبدأت شرارة الإحتجاجات من محافظة البصرة، وامتدت لاحقًا إلى مناطق أخرى في جنوب البلاد، منها المثنى وميسان والديوانية وذي قار. ويطالب المتظاهرون بتوفير الخدمات العامة الأساسية، مثل الماء والكهرباء وفرص العمل ومحاربة الفساد، إضافة إلى تخصيص جزء من إيرادات سفوان الحدودي مع الكويت لتحسين الخدمات العامة. 
وقال العبادي الاحد، إنه أمر قوات الأمن بعدم إطلاق الرصاص الحي ضد المتظاهرين، وذلك بعد سقوط 4 قتلى خلال أسبوع. وقد دفعت هذه التطورات السلطات الكويتية إلى رفع مستوى التأهب الأمني على الحدود مع العراق وإرسال 400 عسكري إضافي إلى المنطقة الحدودية، لكنها أوضحت أن الأوضاع على الحدود الشمالية مع العراق يسودها الأمن والهدوء، وليس هناك ما يدعو إلى القلق، وأن ما يجري في جنوب العراق من مظاهرات واحتجاجات ما هو إلا شأن داخلي، لا يضر العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين. 
ورفعت وزارة الداخلية الكويتية يوم السبت درجة التأهب، كما اتخذ الحرس الوطني الإجراءات نفسها، بسبب ما يجري عند الحدود مع العراق تزامنًا مع تصاعد الاحتجاجات في الجنوب. 
وقالت الخارجية الكويتية في بيان: إن الكويت تتابع باهتمام بالغ الأحداث والتطورات الأخيرة في العراق والمتمثلة في التظاهرات والاحتجاجات التي جرت هناك.. وأكدت ثقة الكويت بقدرة الأشقاء في العراق على معالجة هذه الأحداث بما يحقق الحفاظ على أمنه واستقراره وسلامة أبنائه. 
من جانبها، أكدت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن ما يجري في العراق هو شأن داخلي لدولة الجوار، وأن ما يقوم به الجيش بالتعاون مع الأجهزة الأمنية هو إجراء احترازي. 
في موازاة ذلك، ألغت الخطوط الجوية الكويتية السبت رحلاتها المتجهة إلى مطار النجف حتى إشعار آخر إثر اقتحام المحتجين لمبانيه، كما قامت الأجهزة الأمنية الكويتية بإرجاع حافلة تحمل 33 بحرينيًا، كانت في طريقها إلى العراق، حيث تم إبلاغهم بأن الأوضاع غير آمنة، وأنه لن يسمح لهم بعبور الكويت إلى العراق. 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/8767 sec