رقم الخبر: 226257 تاريخ النشر: تموز 16, 2018 الوقت: 19:29 الاقسام: عربيات  
الكيان الصهيوني يقصف موقعا عسكريا شمال مطار النيرب
ويشن عدوانا جديدا على سوريا

الكيان الصهيوني يقصف موقعا عسكريا شمال مطار النيرب

*وحدات حماية الشعب الكردية تعلن إنسحابها الكامل من مدينة منبج

نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر عسكري قوله إن "إسرائيل" استهدفت بالصواريخ موقعاً عسكرياً شمال مطار النيرب العسكري بحلب، وأن الأضرار اقتصرت على الماديات.

وقال المصدر العسكري للوكالة "يكرر العدو الصهيوني محاولاته اليائسة لدعم المجاميع الإرهابية المهزومة في درعا والقنيطرة ويستهدف بصواريخه أحد مواقعنا العسكرية شمال مطار النيرب".

يذكر أن الجيش السوري بدأ هجوماً على مواقع تسيطر عليها المجموعات المسلحة شرق القنيطرة، بعد سيطرته على ما يزيد عن 90% من مساحة محافظة درعا واستعادته السيطرة على كامل الحدود مع الأردن، ويسعى للتقدم والسيطرة على الحدود مع فلسطين المحتلة في محافظتي درعا والقنيطرة.

من جانب آخر أعلن مجلس منبج العسكري، الذي يسيطر على مدينة منبج السورية، خروج آخر دفعة من "وحدات حماية الشعب الكردية"، في خطوة تتوافق مع مطلب تركي بانسحابها من المناطق القريبة من حدودها.

وقال "مجلس منبج العسكري" التابع لـ"قوات سوريا الديموقراطية"، في بيان إن "الدفعة الأخيرة من المستشارين العسكريين في وحدات حماية الشعب قد أكملت انسحابها يوم 15 يوليو 2018، وذلك بعد أن أنهت مهمتها في التدريب والتأهيل العسكري لقواتنا، بالاتفاق مع التحالف الدولي".

وكانت الولايات المتحدة وتركيا قد اتفقتا في يونيو الماضي، على "خارطة طريق" بشأن منبج، المدينة ذات الغالبية السكانية العربية والواقعة على بعد 30 كلم من الحدود التركية والخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديموقراطية (فصائل كردية وعربية مدعومة من واشنطن) وتنتشر فيها أيضا قوات أمريكية وفرنسية ضمن التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" الإرهابي.

وهددت تركيا مرارا بشن عملية عسكرية ضد المقاتلين الأكراد في منبج على غرار الهجوم، الذي مكّنها من السيطرة على منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية، ما أثار توترا مع واشنطن نتج عنه التوصل إلى "خارطة الطريق" بشأن منبج.

وأعلنت "وحدات حماية الشعب" التي تعتبرها أنقرة منظمة "إرهابية"، إثر هذا الاتفاق، أنها قررت سحب مستشاريها العسكريين من منبج، لكن من دون أن تحدد متى سينجز هذا الانسحاب.

*"سي أن أن" تكشف عن خطة لإخراج عناصر "الخوذ البيضاء" وعائلاتهم من سوريا

وفي سياق آخر كشفت قناة "سي إن إن" الأميركية عن خطة تعدّها كل من الولايات المتحدة وكندا وعدد من الدول الأوروبية، ولا سيما بريطانيا وفرنسا لإخراج عناصر منظمة "الخوذ البيضاء" وعائلاتهم من سوريا.

القناة الأميركية كشفت أيضاً أن الخطة قد تشمل إرسال نحو 1000 عنصر من "الخوذ البيضاء" وعائلاتهم إلى دول أخرى مثل كندا والمملكة المتحدة وألمانيا.

وقال مصدر للقناة إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أثار هذه القضية في قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، وقد يتطرق إليها خلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الإثنين في هلسنكي.

هذا وأقنعت الوفود الغربية ترامب بضرورة مناقشة مسألة توفير طرق الإخلاء مع" إسرائيل" والأردن، وفق ما ذكرت القناة.

وسبق أن كشفت قناة "سي بس أس" في 4 أيار/ مايو الماضي عن أنّ وزارة الخارجية الأميركية قد أوقفت دعمها لـ"الخوذ البيضاء" في سوريا، وأشارت إلى أن الأخيرة لا تتلقى حالياً أي دعم مالي من واشنطن التي كانت تمثّل ثلث ميزانيتها.      

الرئيس السوري بشار الأسد كان قد أكد في مقابلة مع صحيفة بريطانية في 10 حزيران/ يونيو الماضي أن "الخوذ البيضاء" أداة بيد لندن، وأضاف أن الوجود الأميركي والبريطاني في بلاده غير شرعي، نافياً نفياً قاطعاً مزاعم تنسيق روسيا مع" إسرائيل" حول أهداف الغارات على سوريا.

يذكر أن روسيا تتهم منظمة "الخوذ البيضاء" بفبركة أدلة حول الكيماوي في سوريا، بينما يدافع عنها الأطلسي بشدة، في حين تعتبرها الولايات المتحدة "منظمة رائعة".

وفي أيار/ مايو 2016 نشرت صحيفة "الغارديان" مقالاً مثيراً عن "كيفية شنّ السلطات البريطانية حرباً استراتيجية إعلامية من ابتكارهم عن الأحداث الجارية في سوريا، عبر القيام بحملة سرّية لتضليل المجتمع الدوليّ".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/5205 sec