رقم الخبر: 226241 تاريخ النشر: تموز 16, 2018 الوقت: 18:31 الاقسام: دوليات  
قمة تأريخية بين بوتين وترامب... والأخير يتوقع نتائج متواضعة لها
وسط ترقب دولي لما تسفر عنه

قمة تأريخية بين بوتين وترامب... والأخير يتوقع نتائج متواضعة لها

* الرئيس الروسي يعتبر القمة فرصة لتبادل وجهات النظر حول قضايا كثيرة * قبل القمة.. ترامب يصف روسيا والاتحاد الاوروبي والصين بأعداء اميركا

 شهدت العاصمة الفنلندية هلسنكي عصرالاثنين ووسط ترقب دولي لما تسفر عنه القمة التاريخية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، لبحث العلاقات الثنائية المتوترة، وكذلك جملة من القضايا الدولية.
وقد عبّر الزعيمان في بداية لقائهما عن أهمية هذا اللقاء، من أجل بحث العلاقات الثنائية، وكذلك القضايا الدولية الملحة.
وقال ترامب: لدينا مسائل كثيرة علينا أن نناقشها ومسائل أخرى علينا التفكير فيها، مشيرا إلى أن العالم كله يتطلع لنتائج هذه القمة، موضحا أن روسيا والولايات المتحدة، أكبر قوتين نوويتين وليس من الجيد أن تكون بيننا خلافات.
وفي حين أعلن بوتين انه يعتبر القمة (فرصة لتبادل وجهات النظر حول قضايا كثيرة)، هنأ ترامب نظيره الروسي بنجاح مونديال روسيا الكروي.
وفي مقابلة له مع شبكة (سي بي أس)، قبل القمة قال ترامب: أعتقد أن لدينا كثيراً من الأعداء.. أعتقد أن الاتحاد الأوروبي عدو بسبب ما يفعلوه بنا في التجارة وروسيا هي عدو في بعض الجوانب.. والصين عدو اقتصادي، بالتأكيد هي عدو.
ولكنه استدرك بالقول: هذا لا يعني أنهم سيئون، هذا لا يعني شيئاً. هذا يعني أنهم منافسون.
وكرّر ترامب استبعاده التوصّل الى نتائج مهمة في القمة وقال إنه يتوقع محادثات جيدة ونتائج متواضعة، كما أعلن أنه قد يطلب من نظيره الروسي، خلال القمة تسليم الولايات المتحدة 12 عنصراً في الاستخبارات الروسية اتهموا بقرصنة حواسيب الحزب الديموقراطي في أميركا.
وقال الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب: إن حلف شمال الأطلسي أكثر صلابة ممّا كان عليه لسنوات، مؤكداً أنّ الحلف حصل على 34 مليار دولار إضافية العام الماضي. 
وكانت موسكو وواشنطن حددتا أجندة المحادثات بين الزعيمين اللذين التقيا قبل ذلك فقط على هامش مناسبتين دوليتين هما قمة (مجموعة العشرين) في هامبورغ في تموز/ يوليو 2017، وقمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي في مدينة دانانغ الفيتنامية، في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام نفسه.
وكشفت قناة (سي إن إن) الأميركية عن خطة تعدّها كل من الولايات المتحدة وكندا وعدد من الدول الأوروبية، ولا سيما بريطانيا وفرنسا لإخراج نحو 1000 من عناصر منظمة (الخوذ البيضاء) وعائلاتهم من سوريا، وارسالهم الى دول أخرى مثل كندا وبريطانيا والمانيا.
وقال مصدر للقناة: إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أثار هذه القضية في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وقد يتطرق إليها خلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في هلسنكي.
هذا وأقنعت الوفود الغربية ترامب بضرورة مناقشة مسألة توفير طرق الإخلاء مع (إسرائيل) والأردن، وفق ما ذكرت القناة.
وسبق أن كشفت قناة (سي بس أس) في 4 أيار/ مايو الماضي عن أنّ وزارة الخارجية الأميركية قد أوقفت دعمها لـ (الخوذ البيضاء) في سوريا، وأشارت إلى أن الأخيرة لا تتلقى حالياً أي دعم مالي من واشنطن التي كانت تمثّل ثلث ميزانيتها. 
الرئيس السوري بشار الأسد كان قد أكد في مقابلة مع صحيفة بريطانية في 10 حزيران/ يونيو الماضي أن (الخوذ البيضاء) أداة بيد لندن، وأضاف: إن الوجود الأميركي والبريطاني في بلاده غير شرعي، نافياً نفياً قاطعاً مزاعم تنسيق روسيا مع (إسرائيل) حول أهداف الغارات على سوريا.
يذكر أن روسيا تتهم منظمة (الخوذ البيضاء) بفبركة أدلة حول الكيماوي في سوريا، بينما يدافع عنها الأطلسي بشدة، في حين تعتبرها الولايات المتحدة (منظمة رائعة).
وفي أيار/ مايو 2016 نشرت صحيفة (الغارديان) مقالاً مثيراً عن كيفية شنّ السلطات البريطانية حرباً استراتيجية إعلامية من ابتكارهم عن الأحداث الجارية في سوريا، عبر القيام بحملة سرّية لتضليل المجتمع الدوليّ.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/3710 sec