رقم الخبر: 226218 تاريخ النشر: تموز 16, 2018 الوقت: 17:57 الاقسام: دوليات  
شيكاغو تنتفض احتجاجا على مقتل أسود برصاص الشرطة
وأرقام صادمة لضحايا رصاص الامن بأمريكا

شيكاغو تنتفض احتجاجا على مقتل أسود برصاص الشرطة

تظاهر عشرات الأهالي في مدينة شيكاغو الأمريكية، يحملون لافتات مناهضة للشرطة الأمريكية، بعد أن قتل شرطي رجل أسود في شوارع المدينة بزعم حمل سلاح ضد قوات الأمن، وفق صور نشرتها وكالة الأنباء الفرنسية.

وفي حي "ساوث سايد" اشتبك المحتجون الغاضبون على مقتل الرجل الأسود على يد الشرطة، مع قوات الأمن مما أسفر عن إصابات في صفوف المتظاهرين والشرطة.

وألقي القبض على أربعة متظاهرين وأُصيب بعض ضباط الشرطة بجروح طفيفة من الصخور والزجاجات الملوثة، بعضها مليء بالبول، كما تضررت سيارتين تابعة لقوات الأمن.

ومن المعلوم أن عناصر الشرطة الأمريكية اليوم تطلق نيران أسلحة جيش على مواطنين بشكل متكرر، وخطير، وعشوائي. مواطنون لا يشكلون أي خطرٍ مباشرٍ،بل كانوا أبرياء لدرجة أن حجة الخطر ظهرت سخيفة للغاية، كما تؤكد الوقائع المتعددة التي أصبحت تلتقطها الكاميرات، والتي تظهر أن عنف عناصر الشرطة الأمريكية،بات معتادًا أمام عيون المواطنين.

وفي هذا الصدد رصد تقرير، لمنظمة العفو الدولي، استخدام الشرطة الأمريكية لقنابل غازٍ مُحرمة دوليًا؛ في مواجهة الاحتجاجات الشعبية. المبالغة في المداهمات، سمة أصيلة أيضًا، ففي عام 2011، شهدت ولاية أريزونا، مداهمة وحدة شرطية، لرجل أعزل، بدبابة عسكرية. وفي إحدى المرات، تدخلت فرقة «سواتSWAT» المميزة، في إحدى عمليات المداهمة بولاية أتلانتا؛ لتلقي، دون إدراكٍ لأي عواقب، قنبلة يدوية، على منزل، فتصيب سرير طفل في الثانية من عمره.

يقول الصحافي الأمريكي، ومُؤسس موقع «إنترسبت» الأمريكي، جلين جرينوالد: إن العسكرة المكثفة لقوات الشرطة الأمريكية، هي التهديد الأكبر الذي طالما حاولت المنظومة الإعلامية في أمريكا، التعتيم عليه والتقليل من شأنه؛ فعسكرة الشرطة المدنية تزيد من مخاطر تبني أفراد الشرطة للعقيدة العسكرية، واعتبار الأشخاص الذين هم في خدمتهم، أعداءً للوطن، يجب التعامل معهم بالقوة.

 

لم تأت تصرفات الشرطة الأمريكية السابقة، إلا بكل ما وفره لها القانون والسياسة الأمريكية؛ فهي تتملك معدات وأسلحة على قدر من الشبه بما يمتلكه الجيش، لذا تعد المروحيات، والعربات المدرعة، والمتفجرات، والرشاشات، ونظارات الرؤية الليلية، وكواتم الصوت، معدات مسموحًا بها للشرطة الأمريكية. وتتكفل وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، بتوفير 35 بليون دولار للشرطة المحلية، وعلى وزارة الدفاع الأمريكية توفير المركبات المدرعة، والبنادق، وكل المعدات المتبقية من الحروب التي تخوضها الولايات المتحدة خارج حدودها.

وخلال العام الماضي سقط أكثر من 1000شخص قتلى برصاص الشرطة بأمريكا على الأقل، هذا العدد الضخم من القتلى، لم يكن نتيجة لحوادث الطرق، ولم يسقط القتلى أيضًا نتيجة لحوادث الطبيعة الغاضبة في الولايات الأمريكية، كما أنهم لم يسقطوا في حوادث إرهابية. لقد قُتل هؤلاء في حالات متفرقة على أيدي الشرطة الأمريكية.

وعلى مدار الأعوام الماضية دعت منظمة العفو الدولية السلطات الأمريكية إلى حماية حق التظاهر ضد استخدام الشرطة للعنف، وضد العنصرية، تعليقا على حملات التوقيف الجماعية التي طالت متظاهرين في الولايات المتحدة، لاسيما بعد أن سقط برصاص الأمن الامريكي حوالي أكثر من 3000 آلاف مواطن خلال الأعوام الأربعة الماضية.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/7479 sec