رقم الخبر: 226167 تاريخ النشر: تموز 16, 2018 الوقت: 14:30 الاقسام: محليات  
قاسمي: ليس لدى ايران رسالة ينقلها بوتين الى ترامب خلال قمتهما
مؤكداً على ادانة ايران لكل اشكال العنف والاغتيال

قاسمي: ليس لدى ايران رسالة ينقلها بوتين الى ترامب خلال قمتهما

* السعودية لم تغير موقفها من ايران ولا صلة ببعثات الحج بالعلاقات بين البلدين * ترامب لديه الكثير من الاحلام، وكلامه عن قطع صادرات النفط الايراني غير منطقي

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي: انه ليس لدى ايران رسالة ينقلها بوتين الى ترامب في القمة المزمعة اليوم (الاثنين) بينهما.
واضاف بهرام قاسمي في مؤتمره الصحفي: إن محادثات كبير مستشاري قائد الثورة الاسلامية علي اكبر ولايتي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمسؤولين الروس إستمرت لساعتين ولا نتصور ان ما دار فيها قد وصل الى الاعلام.
وقال: إننا لا نشعر ان هناك تجاهلا لوزارة الخارجية او ان هناك جهات تتولى دورها.
وصرح: ان الرئيس روحاني بعث مسؤولين الى دول العالم بشأن الانسحاب الاميركي من الإتفاق النووي، مضيفاً: ان ايران تعتبر ان مصلحتها في ارساء علاقات مع العالم.
وتابع: ان إيران أوفدت مندوبين خاصين الى دول العالم ولا زال هؤلاء المندوبون مستمرين بالزيارات مشيرا الى ان زيارة ولايتي الى روسيا كانت في اطار قرار الخارجية والحكومة الايرانية وقد حمل رسالة قائد الثورة الاسلامية الى الرئيس بوتين.
وقال: إن سياسة الخارجية الايرانية على مدى السنتين الماضيتين تركزت على اهمية الاقتصاد والصادرات غير النفطية، مضيفاً: ان لدى ايران برامج محددة لممثلياتها في دول العالم بخصوص موضوع الصادرات.
وصرح؛ ان اصرار المجتمع الدولي على إبقاء الإتفاق النووي لما حققه من انجازات دبلوماسية دفع ايران لتأمين مصالحها في إطاره، مضیفاً: إن اجتماع فيينا تضمن المطالبة بضمان مصالح ايران في الإتفاق النووي والسعي لتبديد مخاوفها.
وأضاف: إن رزمة المقترحات الاوروبية يجب أن تلبي المطالب الايرانية في الوقت الراهن واصفاً إيّاها بأنها رزمة لم تقنع ايران وأنها حالياً قيد الدراسة والمتابعة لإزالة النواقص والثغرات التي توجد فيها.
وأضاف قاسمي بأنّ الرزمة الاوروبية تضمنت قضايا ذات صلة بالشؤون النفطية والمصرفية والمواصلات وقطاع التأمين والاستثمار والتعاون الصناعي بين الشركات الصغرى والمتوسطة لكنها ليست كاملة.
وقال قاسمي: إن الإتفاق النووي ما زال محتفظاً بمصداقيته ومازال قائماً وساري المفعول وإنّ المفاوضات بين ايران ودول (4+1) جارية في إطار هذا الإتفاق الدولي داعياً الصحفيين الى متابعة الموضوع عن طريق مؤسسة الطاقة الذرية الايرانية.
وأعرب الناطق باسم الخارجية الايرانية عن أمله، بأن يتم حسم أمر المصادقة على مشاريع قانون معاهدة (اف أي تي إف) الحساسة والمعقدة وفق مصالح البلاد وبناء على مَطالب المسؤولين.
وقال: اننا ننتظر من شركائنا في الإتفاق النووي التوصل الى توافق بشأن الرزمة الاوروبية الضامنة لمصالح ايران مشيرا الى ان ايران سيكون لها موقف من رزمة المقترحات الاوروبية بعد تسلّمها.
وبشأن زيارة عراقجي الى الهند قال بهرام قاسمي: إن هذه الزيارة تأتي في اطار الزيارات المقررة وفق جدول زمني مضيفاً: إن الهند دولة مهمة في المنطقة والعلاقات معها عريقة ولا بد من تعزيزها.
وصرح؛ ان ترامب لديه الكثير من الاحلام وما يتحدث عن قطع صادرات ايران النفطية غير منطقي ولا يمكن ان يتحقق.
واكد ان ايران تستخدم كافة الادوات لإفشال المؤامرات المعادية لها.
وتابع: اننا لا نربط كل القضايا بالإتفاق النووي ومحادثاتنا مع الدول الباقية في هذا الإتفاق مستمرة.
وقال: إن هناك تقدماً جيداً واجتماع فيينا حقق خطوات الى الامام بالنسبة لايران مضيفاً: اننا نأمل في المحادثات المقبلة التوصل الى نتائج جيدة ولم نحدد جدولا زمنيا بشأن تسلّم المقترحات.
واكد قاسمي ان ايران تدين أي أعمال عنف او اغتيالات في أي نقطة من العالم، مضيفاً: إن ايران تدين بشدة محاولة إغتيال حاكم كنجه في جمهورية آذربايجان.
وقال: إن هناك حرباً نفسية ضروس تمارس ضد ايران في هذه الأيام، مشيراً الى ان الادارة الاميركية وترامب يمارسان سلوكا عدائيا ضد ايران.
وعن مزاعم أطلقتها صحيفة كويتية حول إجراء مفاوضات مباشرة بين (اسرائيل) وايران في روسيا قال قاسمي: إن المطّلع على سياسة ايران الخارجية سيسخر دون شك من مزاعم كهذه لأنها أقوال لا أساس لها من الصحة تفنّدها ايران بشدة.
وعن السعودية صرّح المتحدث باسم الخارجية الايرانية بأنّ هذا البلد لم يغيّر موقفه من ايران موضحاً بأنّ إيفاد بعثات الحج لاصلة له بالعلاقات الثنائية بين طهران والرياض معرباً عن أمله بأن تتسم رؤية السعودية تجاه ايران بالواقعية وأن يقتنع مسؤولو هذا البلد بأنّ السلام والأمن والاستقرار قضايا تترك تأثيرها على جميع دول المنطقة دون تفريق بينها.
كما أكّد قاسمي في هذا الشأن على ضرورة ابتعاد السعودية عن تفرّدها ونظرتها الأحادية الجانب حيال القضايا الراهنة.
 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/0013 sec