رقم الخبر: 226136 تاريخ النشر: تموز 15, 2018 الوقت: 18:44 الاقسام: عربيات  
هنية: نقف للصهاينة بالمرصاد وقادرون على انتزاع النصر تلو النصر
كيان العدو يخرق التهدئة في غزة ويعلن عن مناورات حربية

هنية: نقف للصهاينة بالمرصاد وقادرون على انتزاع النصر تلو النصر

* الاحتلال يختطف شابا فلسطينياً .. ويشن حملة مداهمات بالضفة *استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة ثالث جراء انفجار غامض بمدينة غزة

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الفلسطينية اسماعيل هنية، الأحد، أن المقاومة الفلسطينية تقف بالمرصاد للعدو الصهيوني وتفرض معادلاتها العصية على الكسر عليه، وتأبى الخضوع لمعادلات المحتل، مشددا على أنه من غير مسموح لهذا العدو أن يفرض قواعد الاشتباك.

وفي كلمة له خلال تشييع شهيدي الغارات الصهيونية على قطاع غزة السبت وهما أمير النمرة (15 عامًا) ولؤي كحيل (16 عامًا)، شدد هنية على أن "غزة التي صمدت في حروبها الثلاث قادرة ان تنتزع النصر بعد النصر رغم ما نقدمه من التضحيات"، لافتا إلى أن "مسيرات العودة وضعت قضية غزة على واجهة الاهتمام العالمي من جديد".

وتابع هنية "مسيراتنا مستمرة حتى تحقِّق كل أهدافها وفي مقدمتها رفع الحصار عن غزة، ولا مشاريع تدويل أو توطين وكل مليارات العالم يمكن أن تأخذ منا كلمة للتنازل عن حق العودة".

وإذ دعا هنية الاحتلال إلى رفع الحصار الظالم عن غزة، شدد على أن الشعب الفلسطيني ما عاد يؤمن بالوعود الباطلة، وأضاف "صفقة القرن تترنح أمام مسيراتكم وهي ولدت ميتة".

وأمل هنية أن تكون دماء الشهداء نورا يستضاء به للتحرير والعودة إلى الأقصى المبارك، وحمد الله على وجود رجال مقاومين أولي بأس شديد في فلسطين.

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية يقول إنّ المجتمع الدولي يقف على مفترق طرق بفضل مسيرات العودة التي وضعت القضية الفلسطينية على واجهة الاهتمام العالمي من جديد، ويشير إلى أنّ أطرافاً عدة تحركت لتعيد غزة إلى مربع التهدئة لكن المقاومة كانت كلمتها هي الأعلى.

من جانب آخر استشهد فلسطينيان وأصيب ثالث بجراح خطيرة، صباح الأحد، جراء انفجار غامض لم تعرف طبيعته حتى اللحظة عند برج الوحدة بمدينة غزة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد اثنين من المواطنين وإصابة ثالث بجراح خطيرة عند برج الوحدة بغزة.

وقال المتحدث باسم الصحة الفلسطينية د. أشرف القدرة إن الشهيدين هما أحمد منصور حسان (35 عام)، ونجله الطفل لؤي أحمد منصور حسان (13 عام) عند برج الوحدة بغزة.

وأضافت أنه حتى الآن لم تعرف بعد أسباب الانفجار، أو حيثياته.

كما أصيب 3 شبان فلسطينيين بالرصاص الحي، صباح الأحد، خلال مواجهات مع العدو الصهيوني اندلعت في مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله.

ونقلت وكالة "فلسطين الآن" عن بيان لوزارة الصحة بغزة وصول 3 اصابات الى مجمع فلسطين الطبي بالرصاص الحي، اصابتان في الأطراف السفلية وإصابة في منطقة الحوض.

وقالت مصادر محلية، إن قوات العدو الصهيوني اقتحمت مخيم الجلزون، وقامت بأعمال التفتيش والتخريب، وتتواجد حالياً فوق المنازل وبالشوارع في محيط حارة "السعادة" في المخيم.

وأضافت ان قوات العدو اعتقلت شابين من منزليهما في المخيم بعد مداهمتها وتفتيشها.

وفي غضون ذلك اختطفت قوة خاصة من جيش العدو الصهيوني، فجر الأحد، شابًا فلسطينيا من داخل محطة محروقات في مدينة الخليل، كما صادرت تسجيلات الكاميرات في المكان.

ونقلت وكالة "فلسطين اليوم" عن مصادر محلية قولها: إنّ قوة خاصة من "المستعربين" اختطفت الشاب جمال الجعبري، عقب اقتحامها محطة "برهان الجعبري" للمحروقات، في منطقة رأس الجورة بمدينة الخليل.

وبيّنت المصادر أنّ قوة من جيش العدو اقتحمت المنطقة في وقت لاحق، وصادرت تسجيلات كاميرات المراقبة في المكان.

وفي السياق، اقتحمت قوة أخرى من الجيش الصهيوني بلدة الخضر في مدينة بيت لحم، وداهمت عددًا من منازل المواطنين فيها.

كما اقتحمت قوة تسمى "حرس الحدود"، فجرًا، بلدة برطعة داخل الأراضي المحتلة، وداهمت منزل عائلة وقامت بتفتيشه قبل أن تعتقل شقيقين منه.

إلى ذلك خرقت قوات الاحتلال الاسرائيلي التهدئة التي أُعلن عنها مع الفصائل الفلسطينية في غزة إذ استهدفت بثلاثة صواريخ موقع رعد للمقاومة في حي التفاح في غزة فيما أَعلنت وسائل إعلام إسرائيلية سقوط قذيفتين على مستوطنات غلاف غزة.

وكان طفلان فلسطينييان قد استشهدا وأصيب 15 شخصاً جراء استهداف قوات الاحتلال منطقة الكتيبة "باء" غرب القطاع.

كما أفاد مصدر محلي بأن زوارق الاحتلال أطلقت النار صوب مراكب الصيادين قبالة شاطئ بحر غزة وخان يونس.

وكانت حركة الجهاد الاسلامي قد أعلنت التوصل إلى تهدئة بين فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة والاحتلال الإسرائيلي.

وأكّد المتحدث باسم حركة الجهاد داوود شهاب أن المقاومة ملتزمة بالتهدئة اذا التزمت" إسرائيل" بها.

أما حركة حماس أكّدت ألا تراجع عن معادلة القصف بالقصف التي فرضتها المقاومة بكل قوة على العدو الإسرائيلي.

الناطق الرسمي باسم الحركة فوزي برهوم حمّل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن كل تداعيات التصعيد ونتائجه، مشدداً على وجوب أن يعيد العدو الإسرائيلي حساباته ويفهم المعادلة جيداً.

بينما عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر قال إنَّ قوى المقاومة ترد على العدوان عبر غرفة عمليات مشتركة.

من جانبها زعمت وسائل إعلام إسرائيلية أن أكثر من 200 قذيفة صاروخية وهاون أُطلقت من غزة وأدّت إلى جرحِ 4 أشخاص.

مصدر أمني إسرائيلي قال إن تل أبيب تريد فرض معادلة جديدة بوقف إرسال الطائرات الورقية الحارقة.

ونقل الإعلام الإسرائيلي عن ضابط كبير في الجيش أن" إسرائيل" لن تسمح لحماس بفرض معادلاتها.

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن السلطات الإسرائيلية قررت اتخاذ إجراء قوي ضد حماس، مؤكداً أن" إسرائيل" ستزيد من شدة هجماتها وفق الضرورة.

6 حرائق في مستوطنات غلاف غزة بفعل طائرات وبالونات حارقة

من جهة اخرى اندلعت صباح الأحد، 6 حرائق في مستوطنات غلاف غزة بفعل طائرات ورقي وبالونات حارقة أطلقها شبان فلسطينيون من غزة.

ونقلت وكالة "فلسطين اليوم" عن صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية قولها: إن طواقم الإطفاء الصهيونية تكافح منذ الصباح إطفاء اندلعت في عدم مناطق من غلاف غزة.

ويأتي اشتعال النيران مجدداً، بعد جولة من التصعيد بين العدو الصهيوني والمقاومة الفلسطينية في غزة السبت واشتراط "الاحتلال" للوسطاء بربط وقف العدوان على غزة مقابل وقف إطلاق البالونات الحارقة، وهو ما رفضته الفصائل الفلسطينية.

ويشار إلى أن الطائرات "البالونات" الحارقة التي يطلقها النشطاء بالتزامن مع مسيرات العودة كبدت العدو الصهيوني خسائر كبيرة وصفها عدد من قادتها بالأكثر ضرراً منذ الحرب الأخيرة على غزة 2014.

 

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2779 sec