رقم الخبر: 226092 تاريخ النشر: تموز 15, 2018 الوقت: 16:05 الاقسام: دوليات  
غدا.. بوتين وترامب يبحثان ملفات شائكة في العاصمة الفنلندية
غالبية الألمان يرون ترامب أكثر تهديدا من بوتين

غدا.. بوتين وترامب يبحثان ملفات شائكة في العاصمة الفنلندية

يلتقي يوم غد الاثنين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنظيره الأمريكي، دونالد ترامب، في قمة رسمية بالعاصمة الفنلندية هلسنكي، لبحث ملفات شائكة بين البلدين من أبرزها سوريا والقرم بالاضافة الى قضية التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الامريكية.

وكتبت صحيفة "واشنطن بوست" أن قمة هلسنكي تأتي في وقت أدت فيه سياسة ترامب إلى نفور عدد من حلفاء

واشنطن من البيت الأبيض واتجاههم إلى الكرملين بحثا عن الحلول.

وأوردت الصحيفة أن عددا من القادة والمسؤولين قصدوا مؤخرا موسكو حتى يناقشوا قضايا تهم الشرق الأوسط، فرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال مثلا إنه حريص على الحديث مع بوتن بشكل مباشر دون وسطاء، أما المستشار السياسي لمرشد إيران، علي أكبر ولايتي، فزار روسيا أيضا والتقى رئيسها قبل القمة.

وبحثت اللقاءات الأخيرة في موسكو أزمة سوريا التي تشهد تطورات ميدانية ترجح كفة النظام في ظل انشغال إسرائيلي بتطويق وجود ميليشيات إيران الذي كان من عوامل بقاء بشار الأسد في السلطة.

ولا يرجح مراقبون حصول أي مفاجأة بشأن الملف السوري، خلال قمة هلسنكي، فالإدارة الأميركية الجديدة لا تعتبر الأزمة من أولوياتها، والراجح أنها سلمت بالتفوق الروسي لاسيما أن الجيش الأميركي لم يتحرك مؤخرا لمساعدة الفصائل المسلحة بعدما شن النظام هجوما على الجنوب.

وبما أن ترامب كان قد وعد في وقت سابق من العام الجاري بسحب القوات الأميركية في سوريا، تقول "واشنطن بوست" إن القمة الجارية قد تشهد قرارا في هذا الاتجاه فتسحب واشنطن 2200 من جنودها.

وفي حال حصلت هذه الخطوة، فإن ثمة من يتوقع أن تكون هدية لإيران الحليفة للأسد في سوريا  فيما يقول ترامب إنه يسعى إلى كبح جماح طهران والتصدي لأطماعها التوسعية في منطقة الشرق الأوسط.

وتخشى عواصم أوروبية أن تشهد قمة ترامب وبوتن اعترافا من الرئيس الأميركي بضم روسيا لشبه جزيرة القرم وهو ما سيساعد على رفع العقوبات المفروضة على موسكو، لكن ترامب وقع بيانا للناتو أكد مؤخرا أنه لن يعترف بالوجود "غير الشرعي للروس" في المنطقة.

وتأتي القمة وسط توتر كبير في العلاقات بين واشنطن وأعضاء في الناتو، على إثر استياء ترامب مما يعتبره تقصيرا من الحلفاء في المساهمة المالية أما بريطانيا التي تستعد لمغادرة الاتحاد الأوروبي وكانت تتوقع بديلا أميركيا يقف بجانبها فلم تسلم بدورها من انتقادات ترامب الذي هاجم رئيسة الوزراء تيريزا ماي قبل لقائه بها.

وذكرت مصادر إعلامية في وقت سابق أن ترامب وبوتن سيبحثان تمديد المعاهدة النووية "نيو ستارت" التي تنتهي في العام 2021، وكانت قد وقعت في العام 1991 لأجل عمل موسكو وواشنطن على الحد من الأسلحة النووية والهجومية.

وتشكل القمة فرصة ليبحث البلدان القويان خفض أسباب التوتر بينهما، تفاديا لأي تطور قد يضر بالأمن والسلام العالميين.

من جهة أخرى يرى ما يقرب من ثلثي الألمان أن ترامب يشكل تهديدًا أكبر على السلام العالمي من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ويتزامن هذا الاستطلاع مع الاجتماع الذي يعتزم الزعيمان عقده في هلسنكي بفنلندا غدا الاثنين.

أظهر استطلاع للرأي أن أغلبية كاسحة من الألمان تعتبر الرئيس دونالد ترامب أكثر تهديدا للسلام العالمي من نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وقال أكثر من 2052 مشاركاً في الاستطلاع، الذي أجراه معهد "يوغوف" لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ونشر اليوم (الأحد 15 يوليو/ تموز 2018) إن بوتين أكثر كفاءة وأكثر تأثيرا من ترامب.

ووفق نتائج الاستطلاع، فإن 64 في المئة من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع يقولون إن ترامب يشكل تهديداً أكبر على السلام العالمي من بوتين (16 في المئة). بينما يرى 34 بالمئة أن بوتين الزعيم الأكثر قوة (مقابل 25 في المئة)، بالرغم من أن الولايات المتحدة تتفوق على روسيا اقتصادياً وعسكرياً.

ويعتقد خمسة في المئة فقط ممن شملهم الاستطلاع أن ترامب هو القائد الأكثر كفاءة. وتأتي هذه النتيجة بينما يستعد الزعيمان للاجتماع في هلسنكي بفنلندا يوم غد الاثنين لإجراء محادثات طال انتظارها تستهدف تعزيز العلاقات بين البلدين المتنافسين.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/3186 sec