رقم الخبر: 226084 تاريخ النشر: تموز 15, 2018 الوقت: 15:21 الاقسام: منوعات  
«سافر مع السلامة»!
أسعدتم صباحاً

«سافر مع السلامة»!

عندما يدور الحديث عن الشيخ الدكتور سفر الحوالي يبرز خلاف كبير بيني وبينكم أحبتي الشباب.. أنتم تعتبرونه من المشايخ العلماء بعد أن تجاوز عمره الستين عاماً ببضع سنوات!! بينما أنا أعتبره من العلماء الشباب!!

وحين سمعت به قبل حوالي ثلاثة عقود استغربت.. هل أن سفر الحوالي اسم علم لعالم دين سعودي؟! ام أنه جملة مفيدة؟!..

سفر تعني السفر وكلمة حوالي تعني الأماكن القريبة كقولهم «حوالينا» ومعنى الجملة هو السفر الى المناطق القريبة المحيطة بنا!! سافر مع السلامة..

سطع نجم هذا الشيخ إبان احتلال المقبور صدّام لدولة الكويت الشقيقة.. حيث أصدر بياناً يدين فيه الغزو الصدّامي ولكنه في نفس الوقت يعارض آل سعود في مسألة الإستعانة بالأمريكان واستقدامهم للمنطقة بذريعة تحرير الكويت..

لا أطيل على حضراتكم من أجل أن ندخل في صلب الموضوع.. الزلمه الآن يقبع في سجن آل سعود حاله حال الشيخ العودة.. يبدو أنها «مودّة» على قول أهل المشرق العربي وبعضهم يقول «موضة».. وهذا كان ديدن الشيخ منذ عام 1990 ولحد الآن.. كل شهرين ثلاثة «يشرّف» الى السجن ثم يخرج.. ويعود.. وهكذا دواليك.. داخلة خارجة.. خارجة داخلة.. صبح وليل.. وليل وصبح..

يقول أن الشيخ سفر الحوالي مريض.. و«عيّان» مصاب بكسر في الحوض وعنده جلطة دماغية.. ياليتها بحازم صاغية.. ورغم ذلك أصدر كتاب في نيسان الماضي يعني قبل حوالي ثلاثة أشهر يتكوّن من (3000) صفحة!! ملعون إبن صبحة.. تعرفونه كويس..

اسم الكتاب «المسلمون والحضارة الغربية».. يا عيني يا عيني.. آل سعود يقولون أنهم «يخدمون الحرمين الشريفين» ومش مهم عندهم الحرم الثالث اللي هو قبلة المسلمين الأولى.. وأنهم حماة العقيدة ومدافعين عن الإسلام.. والخ الخ.. إلا أنهم لم يحتملوا ما جاء في هذا الكتاب.. ومع لحظات انتشاره الأولى داهمت قواتهم منزل الشيخ واعتقلته مع أربعة من أبناءه!! ويلكم يا «حواولة».. شو حضارة غربية شو مسلمون؟! شو هالعداء لأمريكا و«اسرائيل»؟! يمكن تكونوا «حوثيين»؟! أو صفويين؟! أو حشد شعبي ونحن مش عارفين؟!..

أحبائي لا تتصوروا من كلامي هذا أني راضٍ عن فضيلة الشيخ الحوالي أو مقتنع بكل ما يقول بل أنا أعارضه في غالبية ما يقول وأظن أن لفضيلته رواسب وهابية كثيرة.. ولكني بشكل عام ضد الإعتقال.. ولا أعتقد أنه من الصحيح تدحض الفكرة بالكلبشة أو السوط أو السيف أو قلع الأظافر.. بل الفكرة بالفكرة تدحض.. وإذا كان «عالمكم» قد اعترض وسأل لماذا تحولون الجيش الى مرتزقة؟! لماذا هذه الميزانيات الإنفجارية على التسليح؟! هل من شرع الله فتح فروع للشركات الأمريكية في كل شارع من بلد الحرمين الشريفين؟! لماذا الإنبطاح لترامب وهو يعلن عداءه للإسلام صراحة؟! هل ما يقوله ضاحي خلفان مصدراً للتشريع الإسلامي؟! والخ الخ من الأمثلة.. أجيبوه ولا تعتقلوه ولا تعذبوه..

 

 

 

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4671 sec