رقم الخبر: 226003 تاريخ النشر: تموز 14, 2018 الوقت: 18:24 الاقسام: عربيات  
العراق.. تصاعد وتيرة التظاهرات والاحتجاجات في محافظات عدة
متظاهرو البصرة يقتحمون مقر العبادي واحتجاجات وسط بغداد

العراق.. تصاعد وتيرة التظاهرات والاحتجاجات في محافظات عدة

* متظاهرون يحرقون مقري حزبي الدعوة والحكمة بالنجف والكوفة.. ومقتل متظاهر بميسان * الأمن العراقي يرصد مجموعات مندسة تستغل التظاهرات للتخريب * اكمال عدّ أصوات ناخبي اربيل والسليمانية يدويا والاتجاه لدهوك * عمليات الجزيرة تلاحق فلول داعش شمال نهر الفرات

بغداد/نافع الكعبي - تصاعدت حدة التظاهرات في محافظات عراقية عدة للمطالبة بتحسين واقع الخدمات، وتوفير فرص عمل. 
وقام عدد من المتظاهرين بحرق الإطارات أمام منزل محافظ ذي قار. 
وقال شهود عيان أن متظاهري النجف اقتحموا مجلس المحافظة. 
وصرح محمد مكي وهو ناشط من مدينة النجف أن المتظاهرين دخلوا مكتب المحافظ ومبنى مجلس المحافظة احتجاجا على سوء الخدمات. 
وأضاف مكي أن مناوشات وقعت بين القوات الأمنية والمتظاهرين. 
إلى ذلك، قال مراسلون إن حمى التظاهرات انتقلت إلى محافظتي الناصرية وميسان جنوب العراق احتجاجا على تردي الخدمات. 
وأضاف مراسلنا أن القوات الأمنية منعت المحتجين في الناصرية من اقتحام منزل المحافظ. 
وأفاد بأن المتظاهرين في ميسان حاولوا اقتحام مبنى المحافظة، مشيرا في السياق ذاته إلى أن المحتجين على سوء الخدمات في محافظة بابل نصبوا الخيام أمام مبنى مجلس المحافظة. 
هذا، وتواصلت الاحتجاجات في محافظة البصرة، جنوبي العراق، منذ انطلاقها بداية الأسبوع الحالي، لتتطور إلى استخدام النيران والأسلحة الخفيفة من قبل محتجين على سوء الأوضاع الخدمية. 
وذكر ناشطون من محافظة البصرة، أن المتظاهرين قطعوا أجزاء من الطريق الرابطة بين البصرة وبغداد، وأشعلوا إطارات السيارات في عدد من الطرق، وتفاقمت حركة الاحتجاج في منطقة التنومة. 
وتظاهر المئات في ساحة التحرير وسط بغداد، مطالبين بمحاربة الفساد وتوفير الخدمات. 
وطالب المتظاهرون بمكافحة حقيقية للفساد ومزوري الانتخابات وسراق الاصوات اضافة للعمل السريع على توفير الخدمات. 
وردد المتظاهرون شعارات (باسم الدين باعونا الحرامية) و(كلا كلا للفساد). 
* اقتحام مقر العبادي
واقتحم المئات من المتظاهرين الغاضبين يوم الجمعة البوابة الرئيسة لفندق “شيراتون” السياحي الذي يقيم فيه رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي. 
وكانت اللجنة المشرفة على الاحتجاجات في محافظة البصرة قد رفضت في وقت سابق من اليوم لقاء العبادي، مؤكدة ان مطالبها واضحة وصريحة ولا تحتاج الى لقاءات. 
واللجنة المشكلة للاحتجاجات مكونة من مجموعة من ناشطين مدنيين ووجهاء واساتذة ومثقفين، ورؤساء قبائل، ورجال دين في محافظة البصرة. 
وأقدم متظاهرون غاضبون على تخريب واضرام النار في مقرين لحزب الدعوة وتيار الحكمة في النجف والكوفة. 
ومن جهتها أعلنت مديرية شرطة النجف عن رفع فرض حظر التجوال في عموم المحافظة الذي اتخذ بعد ما شهدته المحافظة من احتجاجات واقتحام لمطار النجف. 
وفي سياق متصل، نوهت إدارة مطار النجف أنها سترفع دعوى قضائية ضد المسؤولين الأمنيين بالمحافظة لعدم قيامهم بواجبهم تجاه “المخربين” أثناء اقتحام المطار الجمعة، وحملت الحكومة المحلية والقوات الأمنية مسؤولية ما تعرض له المطار. 
وقال نائب رئيس مجلس إدارة المطار جواد الكرعاوي إن “مهندسي المؤامرة من بعض المسؤولين الحكوميين وبعض الأحزاب ذات الأهداف الاقتصادية والتي سعت طوال سنتين متتاليتين للسيطرة اقتصاديا على مطار النجف بتوجيه بعض المخربين لدخول المطار وتخريب الأجهزة والمعدات واشاعة الفوضى مما تسبب باغلاق المطار”. 
أتى ذلك بعد موجة من الاحتجاجات في محافظة النجف وبعض المحافظات العراقية الأخرى الجمعة، حيث طالب المتظاهرون بتوفير الخدمات وفرص العمل للعاطلين. 
وقام المتظاهرون في النجف باقتحام مبان حكومية ومطار النجف، بالإضافة الى حرق مقار أحزاب سياسية في المحافظة. 
ومن جهتها أعلنت دائرة صحة ميسان، الجمعة، عن مقتل أحد المتظاهرين وإصابة 15 آخرين في التظاهرات التي شهدتها المحافظة يوم الجمعة. 
وقال مدير إعلام دائرة صحة ميسان محمد الكناني، في تصريح لـ”السومرية نيوز”، إن حصيلة ضحايا التظاهرات التي شهدتها ميسان بلغت قتيلا واحدا و15 جريحا. 
وأضاف الكناني أن الجرحى يتلقون العلاج في المستشفيات، فيما تم نقل جثة القتيل إلى الطب العدلي. 
في المقابل، أكد مصدر أمني في محافظة ميسان إصابة 11 عنصرا أمنيا، بينهم ضابط، خلال التظاهرات في المحافظة. وفي وقت سابق امس اقتحم عشرات المتظاهرين في محافظة ميسان احتجاجا على سوء الخدمات وانقطاع الكهرباء والماء النقي، مبنى المحافظة في مركز مدينة العمارة، فيما فرقت القوات الأمنية المتظاهرين قرب مبنى مجلس المحافظة باستخدام “القوة”. 
* الأمن العراقي يرصد مجموعات مندسة تستغل التظاهرات للتخريب
الى ذلك، عقد المجلس الوزاري للامن الوطني اجتماعا طارئا برئاسة رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي لمناقشة الوضع الأمني. 
وذكر المجلس في بيان انه “ناقش تداعيات ما حصل في بعض المناطق من تخريب من قبل عناصر مندسة، ففي الوقت الذي يقف المجلس الوزاري للأمن الوطني مع حق التظاهر السلمي والمطالب المشروعة للمتظاهرين اذ تعمل الحكومة من خلال بذل أقصى الجهود لتوفير الخدمات للمواطنين”. 
وأضاف البيان “رصدت أجهزتنا الأمنية والاستخبارية مجاميع مندسة صغيرة ومنظمة تحاول الاستفادة من التظاهر السلمي للمواطنين للتخريب ومهاجمة مؤسسات الدولة والممتلكات الخاصة”، مبينا ان “قواتنا ستتخذ كافة الاجراءات الرادعة بحق هؤلاء المندسين وملاحقتهم وفق القانون وان الاساءة للقوات الأمنية تعد إساءة بحق البلد وسيادته”. 
وأكد المجلس ان “حماية المواطنين وممتلكات الدولة من واجب قواتنا الامنية البطلة التي قدمت الضحايا من أجل تحرير الاراضي وهزمت العصابات الارهابية وهي لازالت حاليا تلاحق خلايا الارهاب في صلاح الدين وديالى ونينوى والانبار والحدود مع سوريا، ونهيب بالمواطنين التعاون معها من أجل كشف أي مندس والحفاظ على المنجزات المتحققة في مجال الامن والاستقرار”. 
* اكمال عدّ اصوات ناخبي اربيل والسليمانية يدويا والاتجاه لدهوك 
أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، الجمعة، عن نجاح عملية العد والفرز اليدوي الجزئي لصناديق الاقتراع في محافظتي أربيل والسليمانية. 
وقال القاضي ليث حمزة المتحدث الرسمي باسم المفوضية – التي يديرها قضاة منتدبين- في مؤتمر صحفي عقد في مدينة اربيل، ان “عملية العد والفرز لصناديق محافظتي السليمانية واربيل تمت بدون أية مشاكل تذكر، ” موضحا ان “العملية جرت بحضور ممثلين عن الامم المتحدة”. 
وأضاف، ان “العد والفرز اليدوي في هاتين المحافظتين جرت بصورة مستقلة وشفافة دون تدخل الاطراف السياسية، ” لافتا الى ان “الامم المتحدة اشرفت على العملية التي مثلت التعايش السلمي بين جميع الاطراف”. 
وانتهت عملية العد والفرز اليدوي الجمعة في محافظة اربيل. 
وبلغت عدد المحطات المطعون بها 215 محطه في اربيل، وشمل العد والفرز 139 محطة، ظهرت نتائجها مطابقة ‎%‎100 وتم إلغاء 76 محطة لوجود مشاكل فيها. 
وعلى الصعيد نفسه أوضح القاضي حمزة عن الانتهاء من عمليات الفرز والعد اليدوي لمحافظة أربيل. 
وأضاف “تم التوجه الى محافظة دهوك لإجراء عملية الفرز والعد اليدوي للمراكز والمحطات الانتخابيــة الواردة بشأنها شكاوى وطعون. 
* عمليات الجزيرة تلاحق فلول داعش شمال نهر الفرات
ميدانياً، أعلن مركز الاعلام الأمني، السبت، عن بدء قيادة عمليات الجزيرة بعملية تفتيش لمناطق شمال نهر الفرات. 
وقالت القيادة في بيان: إن "القوات الأمنية ضمن قيادة عمليات الجزيرة شرعت بعملية لتفتيش مناطق شمال نهر الفرات الممتدة من طريق حديثة - بيجي ولغاية الحدود الدولية باتجاه الحدود الفاصلة مع قيادتي عمليات نينوى وصلاح الدين". 
واضافت القيادة ان "العملية اطلق عليها اسم (أسود الجزيرة)". 
يذكر ان القوات الامنية تقوم بين فترة واخرى بعمليات تفتيش في المناطق التي كانت خاضعة تحت سيطرة "داعش"، حيث تتمكن من اعتقال عناصر في التنظيم وضبط اسلحة ومعدات تفجير بحوزتهم. 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/8188 sec