رقم الخبر: 225984 تاريخ النشر: تموز 14, 2018 الوقت: 17:38 الاقسام: اقتصاد  
مصفاة "نجمة الخليج الفارسي" ورقة إيران الرابحة خلال فترة الحظر

مصفاة "نجمة الخليج الفارسي" ورقة إيران الرابحة خلال فترة الحظر

تعتبر مصفاة (نجمة الخليج الفارسي) ورقة ايران الرابحة خلال فترة الحظر المفروض ضدها لما لها من طاقة إنتاجية تكفل الإكتفاء الذاتي وتفشل الخطط الرامية لمقاطعة البنزين وخلق أزمة وقود داخل البلاد.

وتم تدشين مصفاة (نجمة الخليج الفارسي) في ظروف توقعت ايران خلالها أن تواجه عملية استيراد البنزين عقبات رغم الحاجة الهائلة الى استهلاكه. ان وجود هذه المصفاة جعل أي تفكير في مقاطعة البنزين أمراً عبثياً وقد مكنت المصفاه ايران من إنتاج هذه المادة وتخزينها.

وكلّف تصنيع هذه المصفاة 4 مليارات دولار تم تمويل جميع مشاريعها من مصادر محلية لتكون ذخراً للبلاد ليس في إنتاج البنزين فحسب، بل في إنتاج السوائل الغازية التي بلغت 360 ألف برميل يومياً. وأدى تشغيل هذه المصفاة الى توفير في العملة الصعبة بلغ خمسة مليارات و400 مليون دولار منذ تدشين المرحلة الإنتاجية الأولى منها في مارس 2017 حتى يونيو هذا العام، ويكون المعدل اليومي لهذا التوفير بالنسبة لثلاثة مشتقات نفطية وهي البنزين ووقود الديزل والغاز السائل، 15 مليون دولار. وبعد إنجاز جميع مراحل هذه المصفاة، ستكون ايران غنية عن إستيراد البنزين بعد 105 أعوام من الاستيراد أي أنها ستتمتع بإكتفاء ذاتي في انتاج البنزين.

وتعتبر ايران حالياً من الدول المصدرة لأربعة مشتقات نفطية وهي الديزل والكيروسين والمازوت والغاز السائل، وستوقف ايران استيرادها من البنزين قريباً بفضل ما تنتجه مصفاة (نجمة الخليج الفارسي). كما تصنف مصفاة (نجمة الخليج الفارسي)، التي مازالت بعض مراحلها قيد الإنشاء، ككبرى مصفاة للسوائل الغازية في الشرق الأوسط وتقع في ميناء بندرعباس (جنوب البلاد). كما تنتج هذه المصفاة وقود الطائرات و130 طناً من الكبريت يومياً.

من جانبه، أعلن مديرعام شركة الإمام الخميني(رض) لتكرير النفط في مدينة شازند (وسط البلاد) ان حجم إنتاج البنزين في هذه الشركة بلغ ملياراً و200 مليون لتر منذ بداية العام الايراني الجاري (21 مارس 2018).

وأوضح علي رضا أمين، السبت، في حديث لمراسل وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية (إرنا): ان هذه الشركة غطت أكثر من 23 في المئة من حجم الاستهلاك المحلي من البنزين. وأضاف: ان الشركة أنتجت أيضاً 26 مليون لتر من البروبيلين، و808 ملايين لتر من وقود الديزل، و18مليون لتر من النفط الخفيف، و70 مليون لتر من وقود الطائرات. وأوضح ان شركة الإمام الخميني(رض) لتكرير النفط كانت مغلقة لشهر واحد لإجراء عمليات الصيانة، لذلك فان حجم الإنتاج فيها في الظروف العادية أكثر من هذه الكميات بنسبة 20 في المئة.

يذكر أن شركة الإمام الخميني(رض) لتكرير النفط تعد من أهم شركات التكرير في البلاد بدأت عملها قبل أكثر من عشرين عاماً وكان حجم الإنتاج فيها يبلغ 150 ألف برميل يومياً، فيما ازداد ليبلغ 171 برميل يومياً حالياً.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/6096 sec