رقم الخبر: 225814 تاريخ النشر: تموز 13, 2018 الوقت: 14:16 الاقسام: منوعات  
«أبو اسراء» على خطى ترامب!!
أسعدتم صباحاً

«أبو اسراء» على خطى ترامب!!

كعادتها واصلت الصحف السعودية والمصرية هجومها على الرئيس التركي الطيّب اردوغان!! شو جديدهم؟! أن السلطان الطيّب أجرى انتخابات رئاسية وفاز فيها.. عدّل الدستور وصار الحكم بيد رئيس الجمهورية مش بيد رئيس الوزراء اللي يصوّت عليه مجلس النواب.. فهمتوا كيف يا أحباب؟!..

أتصور أن من حق المصريين أن ينتقدوا ويسخروا من اردوغان.. زلمه يحكم البلاد منذ أكثر من عقدين.. بشكل وبآخر الحكم في يده سواء كان رئيس أو رئيس وزراء.. لكم الحق يا جدعان في السخرية من الرجل رغم أنكم رضيتم بحكم مبارك لثلاثة عقود!! ولكن الشيء المضحك أن يسخر أشقاؤنا السعوديين من الأمر.. أنتم تحكمكم ملكية أباً عن جد منذ قرن وسمّيت البلد على اسم جدكم الأعلى اللي هو سعود.. وكل واحد يصل له الدور ويصير ملك يوزع الوزارات المهمة على أبناءه وأبناء أخوته أحياناً بالتساوي وأحياناً يميل لصالح عياله!! زي ما فعل الآن سلمان..

أما أنا يا أحبتي فقد لفت انتباهي حين شكّل السلطان اردوغان الأول -يعني هنا آخرين سيأتون-  حكومته الرئاسية الأولى.. وكان على رأسها واحد صحفي اسمه براءة!! قلت مع نفسي هذا اسم لمذكر أم مؤنث؟! لا يا عم.. الدنيا تطورت وصار من الممكن أن نسمّي الفتاة بخالد أو عبدالستار.. ونسمّي فتى سعاد أو فتحية..

هذا الشاب اسمه براءة.. اسم سورة في القرآن الكريم.. يعني أنه من عائلة متدينة.. وكما يقولون «اسلامية» نعم هو كذلك.. هو إبن صادق البيرق.. «داعية اسلامي» مشهور في تركيا وصحفي.. ومن هنا بدأ براءة حياته بالصحافة.. الى أن أصبح رئيس لتحرير صحيفة «صباح».. بعدين حصل على الماجيستير في الإدارة وصار مديراً لعدة شركات «اسلامية».. ولما صار عمره (25) سنة ابتسم له الحظ!! حيث تزوج عام 2004م. من اسراء إبنة السيد اردوغان الكبرى وصار مستشاره للشؤون الإعلامية.. ومن ثم وزير طاقة والآن وزير مالية و«كبير الوزراء»!! إذن يا نور عيني فعلها أبو اسراء وسار على خطى ضخامة الرئيس ترامب..

أنتم تعلمون أحبتي أن الرئيس ترامب «أهبل» واللي يدير الأمور في البيت البيضاوي هو صهره كوشنير.. والذي تقول عنه وسائل الإعلام أنه رسمياً مستشار الرئيس وفعلياً هو «العقل» اللي يحرّك ضخامة الرئيس.. وعنده من اللباقة والأناقة والرشاقة ما تؤهله للتأثير على الرئيس وعائلة الرئيس برمتها..

هيك هم الأجانب يا أحبتي.. يسلّمون كل أمورهم للصهر.. أما عندنا العرب فمصير الصهر «الهلاك» زي ما حصل لحسين كامل صهر صدّام وحمزة صهر زين العابدين بن علي وأحمد صالح دويد اللي هو صهر المقبور علي عبدالله صالح والخ الخ..  

 

 

 

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 7/1983 sec