رقم الخبر: 225754 تاريخ النشر: تموز 11, 2018 الوقت: 18:32 الاقسام: عربيات  
الجيش السوري يضبط مضادات فرنسية في درعا.. ويغتنم عربات أمريكية مدرعة
شويغو: موسكو مستعدة لبحث مسألة تزويد دمشق بمنظومة "إس 300"

الجيش السوري يضبط مضادات فرنسية في درعا.. ويغتنم عربات أمريكية مدرعة

* آلاف الشاحنات بانتظار فتح الحدود السورية الأردنية *دخول القوات العسكرية بلدات جديدة في درعا.. والمفاوضات مع الأكراد بين النفي والتأكيد

ضبط الجيش السوري عدة أنظمة مضادة للدبابات من طراز أبيلاس الفرنسية في محافظة درعا جنوبي البلاد. وذكر موقع Defense Blog الدفاعي نقلا عن وسائل إعلام سورية، أن الجيش السوري ضبط عدة أنظمة مضادة للدبابات من طراز "أبيلاس" الفرنسية في محافظة درعا جنوبي البلاد.

وأشار الموقع إلى أن المضادات التي تم ضبطها صنعت في شركة Nexter الفرنسية للأسلحة والمعدات العسكرية.

ويتميز نظام "أبيلاس" المضاد للدبابات والدروع، بدقته في الرمي ويبلغ عياره 112 مم وقدرة اختراقه 720 مم في الصلب و2000 مم في الخرسانة.

فيما يبلغ طول الصاروخ 26/1 م، ووزنه 9 كغ، ومزود بمنظار ليلي مع قدرة على تكبير الأهداف حتى ثلاث مرات ويصل مداه المؤثر حتى 600 متر.

هذا وأفادت وكالة "سانا" السورية بعثور الجيش السوري خلال تمشيط قرى وبلدات في ريف درعا الشرقي على عتاد وسلاح حربي ثقيل تركه المسلحون بعد فرارهم.

وأوضحت الوكالة أن وحدات الجيش عثرت على منظومات لإطلاق صواريخ "تاو" وعربات مصفحة أمريكية وأخرى مركب عليها مدفع، إضافة إلى دبابات وقواذف ومضادات طيران في مستودعات وأوكار تحت الأرض خاصة للإرهابيين في عدد من قرى وبلدات ريف درعا الجنوبي الشرقي والشمالي الشرقي.

وأشارت الوكالة إلى أن بين المضبوطات عددا كبيرا من قواذف الهاون وذخائر متنوعة وقواذف "آر بي جي" وقناصات، إضافة إلى حفارة كان الإرهابيون يستخدمونها لحفر الأنفاق وتسهيل تنقلاتهم والاحتماء من ضربات الجيش السوري.

من جهته أكّد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن موسكو مستعدة لبحث مسألة تزويد سوريا بصواريخ إس-300، لكنها لم تتلق حتى الآن أي طلب من دمشق بهذا الخصوص.

وقال شويغو في مقابلة مع صحيفة "إل جورناله" الإيطالية إن "القرار بشأن تقديم هذا النوع من الأسلحة لأي جيش أجنبي يتخذ بناء على طلب موافق، وهو لم يرد بعد. بالتالي، فإنه من السابق لأوانه الحديث عن ذلك بالتحديد".

مع ذلك، أضاف شويغو أن موسكو وإن كانت تراجعت عن توريد هذه الصواريخ لدمشق بطلب من" إسرائيل" وعدد من الدول الغربية قبل سنوات، إلا أنها مستعدة للعودة إلى هذه الفكرة اليوم.

كما لفت شويغو إلى أنه" في الوقت الراهن، وبعد عدوان الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على سوريا، برزت ضرورة امتلاك دمشق وسائل دفاع جوي حديثة، ونحن مستعدون للعودة إلى بحث هذه المسألة".

كذلك، شدد وزير الدفاع الروسي أن الولايات المتحدة تنفذ استراتيجية الكولونيالية الجديدة المجربة بالفعل في العراق وليبيا، مضيفاً "دعونا رئيس البنتاغون مراراً لمناقشة الأمن الدولي أو الإقليمي لكن واشنطن غير مستعدة بعد لحوار كهذا".

وأوضح شويغو أن الولايات المتحدة لم تخصص سنتاً واحداً للسوريين المتضررين حتى في الرقة، مؤكداً أن إيران وتركيا تلعبان إحدى الأدوار الأساسية لاستقرار الوضع في سوريا.

إلى ذلك تنتظر آلاف الشاحنات على معبر نصيب الحدودي بين الأردن وسوريا فتح المعبر لنقل البضائع بين البلدين.

وقال رئيس قطاع الشحن البري في الأردن محمد خير الداوود، إن فتح معبر نصيب سينعكس إيجابا على الشاحنات التي تعرضت لخسائر تقارب 4/1 مليار دولار، حسب آخر التقديرات، نتيجة إغلاق الحدود مع كل من سوريا والعراق، مؤكدا أن أكثر من 17 ألف شاحنة تأثرت بالإغلاق.

فيما أكد رئيس جمعية المصدرين الأردنيين عمر أبو وشاح، أن فتح الحدود بين البلدين سيحدث انتعاشا للصادرات الأردنية إلى أسواق سوريا ولبنان وتركيا وأوروبا وروسيا، حيث تمرّ الصادرات عبر خط الترانزيت الوحيد الذي يربط الأردن بتلك الدول من خلال الأراضي السورية.

ويعوّل الأردن ولبنان وسوريا والعراق ودول الخليج الفارسي على انتعاش اقتصاداتها عقب استعادة دمشق معبر نصيب على الحدود الأردنية والذي بقي مغلقا منذ اندلاع الحرب في سوريا.

من جانب آخر سيطرت وحدات من الجيش السوري على تل الأشعري ومساكن جلين في الريف الغربي لدرعا وتابع الجيش انتشاره على كامل خط الجبهة مع "داعش".

وأفادت دائرة الإعلام الحربي السوري بأن الجيش دخل تل الأشعري ومساكن جلين لبسط الأمن وتمشيطهما من الزمر الإرهابية والمسلحة. وأضافت أن أحياء درعا البلد أعلنت الموافقة على اتفاق المصالحة وبدأت بتسليم السلاح الثقيل.

وأفاد ناشطون معارضون بأن سيارات للشرطة العسكرية الروسية دخلت بلدة طفس في ريف درعا الغربي، بعد اتفاق مصالحة تم بين مسلحي وممثلي بلدة طفس من جهة، والحكومة السورية من جهة أخرى بوساطة روسية.

وأصبحت البلدة ومحيطها والتلال القريبة منها، ضمن نطاق سيطرة الجيش السوري، على أن يجري تسليم السلاح الثقيل خلال الساعات أو الأيام المقبلة.

وبموجب الاتفاق في طفس سيتمكن الجيش من الوصول إلى تماس مع ما يسمى بـ"جيش خالد بن الوليد" المبايع لتنظيم "داعش".

ووفق ما يسمى بـ"المرصد السوري لحقوق الإنسان"، فهناك توافق مع ممثلي 4 بلدات في ريف درعا الشمالي الغربي على دخول الجيش بناء على اتفاق مع الوسيط الروسي، ليوسع سيطرته لنحو 80% من مساحة محافظة درعا.

وقد تمكن الجيش السوري من السيطرة على كامل الحدود السورية الأردنية، وتقدم في ريف درعا الغربي، في مناطق تل شهاب وزيزون وحيط.

وفي إطار المصالحات، سلمت المجموعات المسلحة المنتشرة في مدينة بصرى الشام دفعة جديدة من سلاحها الثقيل للجيش في سياق الاتفاق الذي تم التوصل إليه في المدينة.

هذا وأكدت الرئيسة المشتركة لـ"مجلس سوريا الديمقراطية" إلهام أحمد، عدم وجود اتفاق مع دمشق ينص على تسلم الحكومة السورية إدارة المنشآت النفطية، وتولي عمليات تصدير النفط.

وقالت أحمد، حسب وكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء: "ما نشر غير صحيح مطلقا، ولا يوجد أي اتفاق من هذا القبيل، ولا يوجد مفاوضات حول النفط"، مشددة على أن "النفط تتم الاستفادة منه حسب الحاجة".

وكانت "قسد" أعلنت سيطرتها بشكل كامل على حقل العمر النفطي في دير الزور شرقي سوريا، وهو أكبر الحقول النفطية في البلاد، في تشرين الأول الماضي.

من جهة أخرى، اعتبرت صحيفة "الوطن" السورية أن الرئيس المشترك السابق لحزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم في محاولة منه للعودة إلى الأضواء، وضمن مساعيه لإفشال أي تقارب بين الحكومة والمواطنين السوريين الأكراد بما يقطع الطريق على التدخل التركي شمال البلاد، اتهم الصحيفة بأنها مصدر لشائعات عن لقاءات لم تحدث بين مسؤولين بدمشق وقيادات كردية.

ونقلت الصحيفة عن مسلم أنه كتب عبر صفحته الرسمية على "تويتر": "جريدة الوطن السورية، مصدر لكل الإشاعات التي تهدف إلى تمييع المواقف والآراء المؤدية إلى الحل السوري، تنشر أكاذيب عن لقاءات لم تحدث، ومصادرها مظلمة".

وذكرت الصحيفة، أن المناطق التي تسيطر عليها قوات "قسد" الكردية شمال، وشمال شرقي سوريا تعاني الفوضى، وأن المسلحين الأكراد يفرقون المظاهرات المناهضة لهم بالرصاص الحي.

وأشارت إلى أن أحد مسؤولي المليشيات الكردية المدعو أبو جاسم الرقاوي، قد قتل جراء انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون بسيارة كانت تقله، في مدينة الرقّة.

وأفاد نشطاء معارضون، بأن عناصر "قسد" أطلقوا في الطبقة بمحافظة الرقة الرصاص الحي لتفريق الأهالي المتظاهرين احتجاجا على ممارساتهم واعتقالهم إحدى نساء المدينة.

وذكرت المصادر أن المسلحين الأكراد اضطروا لإطلاق سراح السيدة مع اتساع دائرة احتجاج أقربائها وذويها.

وشنت قوات" قسد"، حملة دهم واعتقالات في بلدة حمام التركمان على خلفية مقتل مسلحين كرديين وجرح 3 آخرين، بانفجار عبوة ناسفة مزروعة على جانب الطريق بين حمام التركمان وقرية الزيبقية بمنطقة تل أبيض شمالي الرقة.

وذكرت الأنباء، أن قوات "الأسايش" الكردية، أطلقت سراح المسؤول السابق في تنظيم داعش بمحافظة الرقة أبو علاء الشامي من محافظة حمص الذي ترأس "ديوان الزكاة" في بلدة الجرنية غربي الرقة خلال عامي 2015 و2016.

وسبق أن أطلقت "قسد" سراح عشرات الأشخاص كانت تعتقلهم بتهمة انتمائهم لتنظيم داعش، و​اتهم ناشطون من الرقة في وقت سابق "قسد" بـ"تزييف الحقائق" بعد تداول صور ومقاطع مصورة تظهر أشخاصا محتجزين لديها، على أنهم عناصر محليون في تنظيم داعش.

من جهة اخرى خرجت مظاهرات في إدلب شمال سوريا طالبت قادة الفصائل المسلحة بفتح الجبهات لنصرة درعا، متهمة قادة ما يسمى بـ"الجيش السوري الحر" الذين قبلوا المصالحة والتسوية، بـ"الخيانة".

من جهته توعد جميل الصالح قائد "جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر، كافة قادة الفصائل التي سلمت سلاحها وقبلت المصالحة وخرجت من مناطقها، قائلا: "أقسم بالله العظيم إنكم ستدفعون ثمن خيانتكم".

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/0605 sec