رقم الخبر: 225745 تاريخ النشر: تموز 11, 2018 الوقت: 18:04 الاقسام: عربيات  
صاروخ باليستي قصير المدى يدك تجمعات للغزاة بالساحل الغربي
والتحالف لم يسيطر على ميناء الحديدة

صاروخ باليستي قصير المدى يدك تجمعات للغزاة بالساحل الغربي

* مجزرة جديدة يقترفها العدوان باليمن وسلمان يأمر بإعفاء جنوده من العقوبة * قنص جنديين سعوديين في جيزان و6 مرتزقة بالساحل الغربي

أطلقت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية، الأربعاء، صاروخاً باليستياً قصير المدى على تجمعات الغزاة والمرتزقة في الساحل الغربي، محققا اصابات مباشرة فيهم.
واستشهد عشرة مدنيين واصيب آخرون في سلسلة غارات شنها طيران العداون السعودي على مناطق متفرقة في اليمن فيما امر الملك السعودي بإعفاء الجنود المنتشرين في اليمن من العقوبات العسكرية والمسلكية الصادرة بحقهم.
وجاءت المجزرة الجديدة للعدوان السعودي باستهدف اليمنيين العزل للتغطية على عجزه في تحقيق أي انجاز على ارض الميدان، والحصيلة عشرات الشهداء والجرحى في سلسلة غارات شنها طيران العداون على مدينة زبيد بمحافظة الحديدة ومناطق سكنية في العقيق ورازح في صعدة شمال البلاد.
ووزع الإعلام الحربي مشاهد لعملية عسكرية واسعة نفذتها القوات اليمنية في مديرية القبيطة بمحافظة لحج انتهت بالسيطرة على عدد من المواقع وتأمينها. ما ارغم المرتزقة على الهروب وتاركين وراءهم أسلحتهم وعتادهم.
وفي محافظة الحديدة حيث الاشتباكات مستمرة نظمت قبائل مديرية جبل راس وقفة حاشدة لرفد جبهة الساحل الغربي ومواجهة العدوان. المشاركون في الوقفة اكدوا وقوفهم صفا واحدا مع أحرار الشعب اليمني للتصدي لقوى العدوان ومرتزقته الذين اصبحوا أداة في خدمة المشاريع الاستعمارية متوعدين اياهم بتحويل الساحل الغربي الى مقبرة للمعتدين.
وفي اطار رفع معنويات الجنود السعوديين أمر الملك سلمان بن عبدالعزيز بإعفاء أفراد القوات السعودية المنتشرة في اليمن من العقوبات العسكرية والمسلكية الصادرة بحقهم؛ عقوبات لا يغيب عنها بالتأكيد هروب الجنود من المعارك كما يشير العفو الملكي الی جانب من الوضع النفسي للجنود السعوديين وصعوبة أوضاعهم وضرورة اتخاذ تدابير تشجعهم على البقاء هناك بأي شكل كان.
وأوضح مصدر عسكري لـ (المسيرة نت) أن وحدة الهندسة في الجيش واللجان الشعبية دمرت بعبوة ناسفة آلية للغزاة والمرتزقة في جبهة التحيتا بالساحل الغربي، مؤكدا مصرع طاقمها.
وتمكنت وحدة القناصة التابعة للجيش واللجان الشعبية مساء الثلاثاء، من قنص عدد من الجنود السعوديين والمرتزقة في جبهتي جيزان والساحل الغربي.
وأضاف المصدر أن وحدة القناصة تمكنت من قنص 6 من مرتزقة العدوان جنوب الدريهمي بجبهة الساحل الغربي وأردتهم قتلى، بالاضافة الى اثنين آخرين في موقع الدود العسكري بقطاع جيزان. 
يذكر أن وحدة القناصة أعلنت في وقت سابق عن تنفيذ 44 عملية قنص خلال اليوميين الماضيين طالت مرتزقة وجنود سعوديين في الجبهات الداخلية والحدودية.
هذا وكذبت وكالة (رويترز) للأنباء ادعاءات تحالف العدوان وخاصة الإمارات حول حقيقة سيطرة القوات التابعة لهم في السيطرة على مطار الحديدة اليمني، مؤكدة بأن التحالف فشل في تحقيق أهداف أكبر معاركه في اليمن والتي تمثلت في معركة الساحل الغربي.
وقالت الوكالة في تقريرها، إن فشل سيطرة التحالف على مطار الحديدة والميناء حرمه من التفوق الحاسم الذي كان يسعى له في مواجهة جماعة انصار الله في مساعي التسوية التي ترعاها الأمم المتحدة.
وقال التقرير: إن التحالف كان قد تعهد بتنفيذ عملية سريعة للسيطرة على الميناءين الجوي والبحري في الحديدة دون دخول مركز المدينة لتجنب عرقلة العمل في الميناء الذي يعد شريانا لملايين في البلاد.
لكن التحالف وفقا لـ رويترز لم يحقق تقدما يذكر في الحملة التي تقول كل من السعودية والإمارات إنها تهدف إلى قطع خط إمداد انصار الله الرئيسي وإجبار الجماعة على الجلوس إلى مائدة التفاوض.
وكان التحالف في 20 يونيو/ حزيران أعلن أنه سيطر على مطار الحديدة لكن مصادر في الجيش المحلي وجماعات الإغاثة قالت لرويترز: إن ليس هناك سيطرة كاملة على المطار والمنطقة المحيطة به والتي تمتد لمسافة 20 كيلومترا.
ونقلت الوكالة عن رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي قوله: التحالف لم يسيطر على الإطلاق على المطار.
من جانبه، قال مصدر من قوات الفار هادي: إن جماعة أنصار الله يسيطرون على الضواحي الشمالية للمنطقة فيما تحاول القوات التي يدعمها التحالف الحفاظ على مواقعها على المشارف الجنوبية.
وقال مسؤول إغاثة كبير طلب عدم ذكر اسمه: إن قوات التحالف اخترقت في البداية محيط المطار لكن الأمر لم يدم إلا لأقل من 24 ساعة وتم إخراجهم من هناك.
وأكدت الوكالة على أن أنصار الله، الذين يسيطرون على المناطق الأكثر كثافة سكانية باليمن بما يشمل العاصمة صنعاء، يستخدمون اسلوب حرب العصابات.
وأوضحت أن القوات التي تقودها الإمارات قرب المطار وعلى طريق ساحلي يستخدمه التحالف لإعادة إمداد قواته من قواعد عسكرية على الساحل الغربي تعرضت لمناوشات من جماعة أنصار الله.
وبعد أن أعلنت الإمارات وقفا مؤقتا للعمليات العسكرية اندلع القتال مجددا يومي الجمعة والسبت في الوقت الذي حاولت فيه القوات المدعومة من التحالف دفع جماعة أنصار الله للتقهقر بعيدا عن الساحل لتأمين الشريط الساحلي جنوبي الحديدة.
 
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/1037 sec