رقم الخبر: 225600 تاريخ النشر: تموز 10, 2018 الوقت: 16:29 الاقسام: منوعات  
«طاح العنب طاح»!
أسعدتم صباحاً

«طاح العنب طاح»!

قبل أن يسدلوا الستار على مونديال روسيا 2018 أحب أن أختم تعليقاتي عليه!! لم أعد أتابعه ومعروف عن عمكم العجوز الذي تابع أكثر من عشر «مونديالات» أنه يعتكف و«يفل» عن متابعة المونديال عندما يخرج راقصوا السامبا منه!! وهيك حصل هذه المرّة أيضاً.

نهاية الأسبوع الماضي أطاحت بلجيكا بالبرازيل وصارت كأس العالم عبارة عن كأس الأمم الأوروبية وكما قلنا من بداية المونديال أن المنافسات الدولية على هذا الصعيد راحت ترسي على قاعدة جديدة لكرة القدم.. مافيش كبار ولا صغار.. الكبير هو اللي يلعب كويس ويحط الكورة في الهدف.. ولا تستغربوا أن نشهد نهائي كأس العالم للسنين القادمة بين كوستاريكا وبوركينا فاسو.. شيء حلو هنا كأس عالم مافيهاش برازيل ولا المانيا ولا اسبانيا ولا أرجنتين ولا ايطاليا من أساسو.. وهنا، بوركينا فاسو؟! سيبكو من الكورة ولنعرج على السياسة.. أووووه..

لا ياعم مش السياسة بتاع النتن أو ترامب أو بن سلمان.. مش سياسة وجع الرأس.. بل سياسة حلوة ورشيقة وأنيقة!! هل فهمتم عليّ؟! أنا أقصد الفيديو اللي انتشر زي النار في الهشيم عندما فازت كرواتيا على روسيا في «الربع» واليوم ستلعب على «النص»...

في كرواتيا بتاع الأربعة ملايين نسمة عندهم رئيسة للجمهورية اسمها -كان الله في عونهم- كوليندا جرابار كيتاروفيتش!! ولو كنت كرواتياً لأخذت استراحة يومين بعد أن ألفظ اسم فخامة الرئيسة!! طيّب لنختصر بدل كوليندا جرابار نقول كولينة جبار.. وإذا أراد أحدكم أن يلفظ اسم أبوها على هيئة «جبار» بتاع عبدالحليم حافظ مافيش مانع..

أحبائي كولينة هذه هي رئيسة لكرواتيا منذ بضعة سنين، فازت بإنتخابات ديمقراطية.. وكانت وزيرة للخارجية عام 2012م. وتجيد سبع لغات!! فخامتها ذهبت الى روسيا لتشجيع منتخبها في مباراة ربع النهائي..

في بداية المباراة أمام الروس جلست الست كولينة الى جانب ديمتري ميدفيديف -رئيس وزراء روسيا-  ثم أخذها الحماس عندما سجّل الكروات هدفهم الأول فخلعت الجاكيت وطلعت بقميص المنتخب اللي يحمل ألوان العلم الكرواتي!! هاتي هاتي..

أما عندما حسمت كرواتيا ضربات الجزاء لصالحها وصعدت لنصف النهائي بلغ حماس كولينة أوجّه وراحت ترقص على المدرجات..

شيء حلو أن ترقص رئيسة الجمهورية!! خصوصاً إذا كانت زي الجميلة كولينة.. حينها سيبذل اللاعبون قصارى ما لديهم من جهود وطاقات.. أما إذا رقص جلالة الملك أو فخامة الرئيس زي عمر البشير أو عبدالفتاح.. حينها ننسى أن عندنا فريق كرة قدم ونرقص سوياً مع فخامته مجبرين!! ومردّدين: «يابو عبدالفتاح.. طاح العنب طاح»!!.. 

 

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1963 sec