رقم الخبر: 225328 تاريخ النشر: تموز 07, 2018 الوقت: 15:30 الاقسام: منوعات  
وفاة غواص أثناء محاولة إنقاذ (أطفال الكهف)!
وملياردير أميركي يقدم فكرة تبشر بإنقاذهم

وفاة غواص أثناء محاولة إنقاذ (أطفال الكهف)!

توفي غواص سابق في البحرية التايلاندية بعد أن فقد الوعي خلال محاولة إنقاذ 12 من أشبال فريق لكرة القدم ومدربهم، بعد أن حوصروا داخل كهف أغرقته مياه الأمطار منذ 13 يوماً.

وزادت الضغوط التي تواجه السلطات لوضع خطة إنقاذ مع نقص مستويات الأوكسجين في الكهف وتوقعات الأرصاد الجوية بهطول المزيد من الأمطار الغزيرة.

وقال قائد وحدة القوات البحرية الخاصة الأميرال أرباكورن يوكونكايو، إن أحد أفراد الوحدة ويدعى سامارن بونان وعمره 38 عاماً توفي الليلة الماضية أثناء عمله تحت الماء المتجمع داخل الكهف، كانت تهدف إلى وضع اسطوانات أوكسجين على طريق ربما يمكن إخراج المجموعة المحاصرة منه. وأضاف للصحافيين: «لم تذهب حياته سدى. سنواصل العمل».

وكان سامارن يعمل مع زميل له لمحاولة وضع اسطوانات أوكسجين في قطاع من الكهف. وأثناء عودتهما فقد سامارن الوعي على بعد نحو 1.5 كيلومتر من مدخل الكهف.

وقالت وحدة القوات البحرية الخاصة في بيان انه «بعد أن أنهى مهمته عاد أدراجه غوصاً، لكن في منتصف الطريق عثر عليه رفيقه فاقداً للوعي في المياه وحاول إنعاشه، لكنه فشل في إنقاذ حياته».

وتلقي وفاة الغواص الضوء على المخاطر التي تواجه الفتية المحاصرين الذين يفتقرون إلى أي خبرة في الغوص إذ رأت السلطات أن عليهم أن يحاولوا السباحة للخروج من الكهف الغارق.

وقدم رئيس الوزراء برايوت تشان أوتشا تعازيه في وفاة سامارن. وقال الناطق باسمه إن الحادث لن يفت في عضد فرق الإنقاذ.

وحذر مسؤولون اليوم من أن مستويات الأوكسجين داخل الكهف تتناقص، وأن رجال الإنقاذ يسابقون الزمن لوضع مزيد من اسطوانات الأوكسجين داخل الكهف. وتعمل فرق الإنقاذ على مد «خط أسطوانات أوكسجين» بطول خمسة كيلومترات داخل الكهف استعداداً لانتشال المجموعة المحاصرة.

وتدرس فرق الإنقاذ، وبعضها دولية، سبلاً أخرى لإخراج المجموعة من الكهف قبل هطول أمطار غزيرة أخرى على شمال البلاد في الأسبوع المقبل وهو ما قد يزيد من تعقيد عملية الإنقاذ.

ونجح رجال الإنقاذ اليوم في إزاحة كمية كافية من الماء من داخل الكهف بما يمكنهم من السير في المياه إلى أحد تجاويف الكهف على بعد نحو 1.7 كيلومتر من موقع الفتية المحاصرين.

وتشمل بدائل الإنقاذ الأخرى تعليم الفتية كيفية الغوص ثم السباحة للخروج من الكهف، لكنها مغامرة محفوفة بمخاطر بالغة، أو البقاء في الكهف شهوراً حتى ينقضي موسم الأمطار وتنحسر مياه السيول، أو حفر ممر إلى داخل الكهف من الغابة الواقعة فوقه.

وعرض الملياردير الأميركي إلون موسك، تقديم المساعدة لإخراج الفتية، حيث بعث موسك فريق مهندسين وخبراء من شركتيه (سبيس إكس) الفضائية و(بورينغ) المتخصصة في حفر الأنفاق إلى تايلاند، لتطبيق فكرته.

وبحسب ما نقلت صحيفة (ديلي ميل) البريطانية، فإن موسك يعتزم إخراج 12 من الفتية العالقين مع مدربهم، من خلال تركيب أنبوب (نايلون) داخل الكهف.

وتقوم فكرة موسك على توفير أنبوب يصل قطره إلى متر واحد، حيث سيجري نفخه بالأوكسجين، مشكلاً نفقاً هوائياً تحت مياه الكهف.

وواجهت السلطات التايلاندية مصاعب في إخراج الفريق المدرسي، وأثيرت مخاوف من بقائهم لعدة أشهر داخل الكهف جراء احتمال هطول المطر في هذه الفترة من السنة وتراجع مستوى الأوكسجين في المكان.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/4055 sec