رقم الخبر: 224865 تاريخ النشر: تموز 02, 2018 الوقت: 15:39 الاقسام: منوعات  
«في كل لوفة.. زخاروفة»!
أسعدتم صباحاً

«في كل لوفة.. زخاروفة»!

حين نكون مجبورين على الحديث عن «الوحشين» من أمثال النتن ياهو أو ترامبو أو سلمانكو وهو ما يحصل في أغلب الأحيان فلابد من التطعيم!!

يعني كل يومين ثلاث أنتقل مع حضراتكم نسيب الناس «الوحشين» ونروح نحكي عن «الحلوين» زي نانسي وانجيلا جولي وكيم كاردشيان وضاحي خلفان!! هذا مو بالحسبان.. شو جابوا لهيدا المكان يابو علوان؟!..

اليوم سنحكي عن الجميلة الفاتنة ماريا زخاروفة!! تعرفونها طبعاً المتحدثة الرسمية بإسم وزارة الخارجية الروسية.. بالأمس كنت أتابع مؤتمرها الصحفي وأقول مع نفسي والله كبرتي يا زخاروفة وفقدتي شيئاً من جمالك بـ«اللوفة» ولكن ما بقي منه لحد الآن يكفي لأن تتربعي على عرش الحسناوات رغم أنك تجاوزتي الأربعين بثلاث سنين عرفت كيف يابو حنين؟!

منذ ثلاثة أشهر.. وبعد أن طهر الجيش العربي السوري وحلفاؤه محيط عاصمة العروبة الشريفة دمشق التحدي وتوجه لتطهير جنوب سوريا الإباء.. أزاح الأمريكي والإسرائيلي قناع الخداع وراحا يحاربان بشكل مباشر دفاعاً عن الإرهاب والتكفير والوهابية.. سيبك من الجانب العسكري والأمني واللوجستي وخلينا في الجانب الإعلامي من هذه المعركة حامية الوطيس منذ سبع سنوات ونصف.

طيب شو هو أبرز شيء في هذا الجانب؟ الجواب معلوم لكل واحد يتابع ولو متابعة بسيطة لوسائل اعلامهم بدءاً من «فوكس نيوز» و«سي إن إن» وصولاً الى «العربية» و«الشرق الأوسط» مروراً بـ«معاريف» و«يديعوت احرنوت».. هنالك تركيز مقصود على قضية وهمية وجعلها حقيقة تفت في عضد ومعنويات الطرف المقابل.. يقصدون المقاومة.. شو هي؟ يقولون أن هنالك خلافاً حاداً وقاتلاً بين روسيا وإيران.. وإن النظام.. يقصدون القيادة السورية رمز الشرف والكرامة العربية حائر بين التبعية لهؤلاء وهؤلاء!!..

أطل سيد المقاومة وقال سننسحب من سوريا في أي لحظة تطلب منّا القيادة السورية ذلك.. ازداد الشرفاء قناعة وايماناً غير أن المساطيل لم يقتنعوا!! أطل فخامة الرئيس الدكتور الأسد وقال أن تحالفنا مع إيران استراتيجي ولا تزيده السنون إلا عمقاً وايماناً.. كمان لم يصدق المساطيل وخدعهم الإعلام «المعتدل» أنه أربعين سنة من العلاقة الستراتيجية بين إيران وسوريا مش كافية!! يمكن أن تنهار خلال الأربعين سنة القادمة!!..

أما عندما أطلت عليهم الست زخاروفة وأكدت لهم أن لا خلافات مع إيران وأن كل الموجودين في سوريا هم رهن اشارة القيادة السورية.. هنا «سخسخ» المساطيل وبهتوا واحتاروا شو بيقولو!! وصدق المثل القائل «في كل لوفة.. زخاروفة» أحبتي اللوفة تعني الإنعطافة ولا تصدقوا مافيش هيك مثل.. وإنما هو ابتكار وبراءة اختراع نحتفظ بها لأنفسنا!!

 

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2010 sec