رقم الخبر: 224743 تاريخ النشر: تموز 01, 2018 الوقت: 14:33 الاقسام: اقتصاد  
جهانغيري: أي بلد يرفع انتاجه النفطي ويخون ايران سيدفع الثمن لاحقا
رداً على موافقة الملك السعودي على طلب ترامب رفع انتاج نفط بلاده

جهانغيري: أي بلد يرفع انتاجه النفطي ويخون ايران سيدفع الثمن لاحقا

* وزير الصناعة الايراني: القيمة المضافة لقطاع الصناعة تضاعفت سبع مرات خلال العقود الاربعة الأخيرة * اميركا تستهدف 3 نقاط رئيسية وتحاول خفض مبيعات النفط الايراني الى الصفر وهي تتوسل بالسعودية * يجب ان نحقق اهدافنا الوطنية لندفع الاميركيين الى الندم على تصرفاتهم

إعتبر اسحاق جهانغيري النائب الاول لرئيس الجمهورية، أن أي بلد يزيد من مبيعات النفط في السوق، يرتكب خيانة بحق ايران في ظل الظروف الحالية، وسيدفع ثمن ذلك لاحقا.
وبيّن جهانغيري في منتدى اليوم الوطني للصناعة والتعدين، الاحد في طهران، أن اميركا تستهدف 3 نقاط رئيسية وتعتزم خفض مبيعات النفط الايراني الى مستوى الصفر في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وباتت تتوسل بالسعودية لرفع صادراتها.
وأشار الى أن النفط الخام الايراني سيعرض في بورصة الطاقة وسيتاح للقطاع الخاص شرائه، وتصديره مستدركا أنه يعرض حاليا نحو 60 الف برميل للنشاطات الداخلية.
وقال: إن هدف أمريكا الأول هو النفط، إنهم يريدون حظر بيع النفط الإيراني، وهذا أمر مستحيل، والهدف من ورائه اثارة الحرب النفسية.
وقال: إن المطلّع على الأسواق الدولية، يعلم أنه غير ممكن. ولهذا السبب، ذهبوا الى السعوديين، لسد النقص في السوق، فيما إذا قلت مبيعات النفط الإيراني.
وشدد النائب الأول لرئيس الجمهورية، على إن أي بلد يحاول الاستحواذ على حصة إيران في سوق النفط، فانه يخون الشعب الإيراني، وفي يوم ما سيعاقب على هذه الخيانة. لدينا دول (صديقة) نبيع نفطنا لها وبدأنا المفاوضات معهم.
وقال جهانغيري: سوف يصب جهدنا على اتخاذ الاجراءات المناسبة لتعويض خفض مبيعات النفط حتى نتمكن من هزيمة المخطط الأمريكي، وان الحكومة وضعت الخطط المناسبة في هذا المجال.
 

 

وقال النائب الأول لرئيس الجمهورية: إنه بالنسبة للصادرات غير النفطية، ستكون هناك مشاكل، لكننا نتوقع من المصدرين والنشطاء الاقتصاديين، أن يعملوا كجنود في الخطوط الأمامية لزيادة صادراتهم مقارنة بالعام الماضي. يجب أن نحقق الأهداف الوطنية لدفع الأمريكيين الى الندم على تصرفاتهم.

وأضاف: هم يستهدفون أموالنا لكي لا يمكن نقلها بسهولة. على الرغم من أن نظامنا المصرفي في العالم لم يكن قادراً على توفير خدمات كافية وهذه المشاكل بدأت منذ عام 2012 ولم يتم بعد القضاء عليها بالكامل، وهناك تكاليف لتحويل الأموال، لكننا سنحلها بالحلول التي سنتخذها. 
وأضاف جهانغيري: الهدف التالي هو النقل، حيث ترتبط إيران أيضًا بـ15 دولة مجاورة وبلدان في آسيا الوسطى عبر البر والبحر، ونحن قادرون على توفير خدماتنا والشركات الأجنبية جاهزة للتعاون.
كما أعلن جهانغيري عن توفير متوسط 500 الف فرصة عمل سنويا في ايران في الاعوام الخمسة الماضية، مشيراً الى انه تم خلال السنة الايرانية الماضية (انتهت 20 مارس/آذار2018) توفير 800 الف فرصة عمل.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد اعلن يوم امس السبت، أن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وافق على طلبه بزيادة إنتاج بلاده من النفط الخام، بحوالي 2 مليون برميل، لتعويض (نقص محتمل).

 

 

اما وزير الصناعة محمد شريعتمداري الذي تحدث بدوره امام المنتدى المذكور فقد قال بأنّ القيمة المضافة لاجمالي اقتصاد البلاد دون إحتساب العوائد النفطية تضاعفت ثلاث مرات بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران.

وأضاف بأنّ عدد وحدات الانتاج الصناعي لم تكن بداية الثورة قبل أربعين سنة تتجاوز890 وحدة انتاجية في حين أنّ عددها الآن زاد عن 84 الف وحدة.
وأشار الوزير شريعتمداري الى وجود 592 مدينة صناعية ناشطة في البلاد والى زيادة نسبة انتاج الفولاذ والمنتجات التابعة له بعد انتصار الثورة من 4ر2 مليون طن عام 1979 الى 200 مليون طن هذا العام.
وبالنسبة للألمنيوم مقارنة ببداية انتصار الثورة صرّح الوزير بأنه شهد إزدياداً انتاجياً بلغ 10 أضعاف وأما النحاس فقد بلغت نسبة إنتاجه 6ر1 مليون طن والاسمنت تضاعف انتاجه 14 مرة والسراميك شهد نمواً يعادل 50 ضعفاً مقارنة بعام 1979 بداية انتصار الثورة.
وقال شريعتمداري: إن ايران شهدت أيضاً في قطاع صناعات وانتاج السيارات نمواً مقارنة ببدايات انتصار ثورتها بلغ 2ر2 مليون سيارة ما يعادل 13 ضعفاً كما شهدت عملية انتاج اطارات السيارات ومستلزمات البيوت والثلاجات والتلفزيونات وغسالات الملابس نمواً هائلاً.
وعن المناجم صرّح وزير الصناعة الى وجود ما يقارب 5700 منجم قيد الإستثمار حالياً فضلاً عن التعرف على 40 نطاق منجمي جديد وتوظيفه وتوفير فرص عمل للمواطنين من خلاله.
وأكّد شريعتمداري أولوية الحكومة في توفير الأمن الإقتصادي للبلاد والتي يتابع مجلس تحت عنوان «المجلس التنسيقي بين سلطات البلاد الثلاث» العمليات الرامية لبلوغ هذه الغاية والاولوية الاستراتيجية.
ورأى شريعتمداري ان الإقبال على السلع الايرانية وخفض تكلفة انتاجها خطوتين أساسيتين تدعمان عملية الانتاج المحلي مشيراً الى قرار قريب التطبيق يقضي بحذف الضريبة على القيمة المضافة.
وعن الصادرات غير النفطية في ابريل ومايو 2018 قال وزير الصناعة والمناجم والتجارة الايراني: إن نسبة هذه الصادرات بلغت خلال هذين الشهرين 8ر18 مليون طن ما يعادل 7ر7 مليار دولار، كانت حصة القطاع الصناعي منها 8ر5 مليار دولار وحصة قطاع المناجم 200 مليون دولار.
 
 
ولفت الوزير الى ضرورة منع استيراد 1339 سلعة الى البلاد لدعم الانتاج الوطني وتوفير فرصة التقدم للصناعات المحلية داعياً الى إزالة العقبات التي تقف في طريق نشاطات رجال الاعمال الايرانيين والتي من شأنها تبديد مفعول الحظر المفروض من جانب ترامب.
كما دعا شريعتمداري الى ضرورة الإنتباه الى أهمية تبنّي خطط نظراً الى الهجمة الاقتصادية الامريكية التي تستهدف اقتصاد البلاد في ظل الظروف الراهنة.
جدير بالذكر ان الأول من تموز/يوليو هو اليوم الوطني للصناعة والمناجم في ايران.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 6/9179 sec