رقم الخبر: 224602 تاريخ النشر: حزيران 30, 2018 الوقت: 12:05 الاقسام: محليات  
قائد الثورة الإسلامية: الثورة واعدة شريطة التحلّي بالصبر والتقوى
خلال حفل تخريج دفعة من ضباط حرس الثورة

قائد الثورة الإسلامية: الثورة واعدة شريطة التحلّي بالصبر والتقوى

* قائد الحرس الثوري: شبابنا المؤمنين والثوريين جاهزون تماما للتصدي لمؤامرات الاعداء

قال سماحة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي اليوم السبت خلال حفل تخريج دفعة من ضباط حرس الثورة الاسلامية: إن أبديتم صموداً ومقاومة ستبلغ الأجيال القادمة القمة المأمولة وأنتم ستكونون مفخرة ومظهراً للصمود بالنسبة لهم مؤكداً على أنّ الثورة واعدة شريطة التحلي بعنصري الصبر والتقوى.

ونقلاً عن الموقع الاعلامي لمكتب حفظ وإصدار أعمال قائد الثورة الاسلامية أفاد سماحته صباح اليوم في كلمة ألقاها بمناسبة رعايته لحفل تخرج دفعة من ضباط جامعة الإمام الحسين عليه السلام التابعة لحرس الثورة الاسلامية أفاد بأنّ الصبر والتقوى عنصران يحولان دون تحقيق الأعداء مآربهم وإرتكابهم أية حماقة.

ورأي سماحته بأنّ الصبر يعني البقاء في الميدان وعدم التراجع خطوة الى الوراء والتطلُّع الى أهداف بعيدة المدى مصرحاً بأنّ التحلي بهذين العنصرين يجب أن يعم الشعب بأسره خاصة المسؤولين والمدراء في المجتمع الاسلامي.

وقال سماحة قائد الثورة الاسلامية: إنه لولا الإقتدار الذي تزودت به ايران لكان عُشر الجهود والمؤامرات التي حاكها الأعداء كفيل بأن يحرم الشعب من نظامه المحبوب.

 

 

وأضاف سماحته: إنّ الإقتدار الوطني لا يعني دفع أموال البلد لبلد آخر بغية شراء أسلحة وعتاد فهذه حماقة وإنّ الإقتدار الوطني لايعني أن يقيم بلد ما قواعد عسكرية له على أراضي بلد آخر لكي يتمتع البلد المستضيف بحماية وأمن ويتم إمتصاص دماء شعبه بغية الحفاظ على اُسرة حاكمة واصفاً هذا النوع من الإقتدار الوطني بأنه إذلال.

وعزا سماحة آية الله الخامنئي تمتع الشعب الايراني بالاقتدار الوطني الى تقدُّم هذا الشعب ومضيه الى الأمام وعجز الولايات المتحدة عن إرتكاب أية حماقة ضده.

كما رأي القائد الجرأة على الإقدام والإجراء ثمرة من ثمار الايمان بالله والثقة بالنفس الوطنية معتبراً اياها عناصر ساعدت على تأسيس حرس الثورة الاسلامية وقوات التعبئة الشعبية ونشّطت الحركات الشعبية العامة محلياً ونفثت الروح في جسد القوات المسلحة وأتحفت البلاد بنشاطات علمية تبعث على الإعتزاز والفخر.

 

 

وخلال كلمته وصف قائد الثورة الاسلامية قوات حرس الثورة الاسلامية بأنها عنصر قوة يجب رفع كفاءتها نوعياً ورفع مستواها وتوظيف عطائها للبلاد.

وتابع سماحته قائلاً: إنّ أكبر حجة وبرهان على تمتع الشعب الايراني بالاقتدار يتمثل في تطبيق أسفك الدول دموية وأغلظها قساوة في العالم أي الولايات المتحدة، كل ما بوسعها خلال أربعة عقود ضد هذا الشعب إنما دون تحقيق مآربها.

وأشار القائد الى المؤامرات العدائية ألاجنبية، ترافقها خطط عدائية داخلية استمرت طيلة هذه الفترة منذ لحظة انتصار الثورة تمثلت في تيارات ليبرالية منتمية الي الولايات المتحدة والغرب وجماعات شيوعية رفعت السلاح بوجه الشعب وزمرة المنافقين تظاهروا بالاسلام لكنهم أخفوا ذات خبيثة كافرة فارغة من أية هوية وتعاونوا مع صدام الأسوأ سمعة منهم والتي مازالت حتى اللحظة تقدّم خدمات جاسوسية وتنقل معلومات لدول كفرنسا وبريطانيا وأمريكا.

وعزا القائد تأسيس الولايات المتحدة لإئتلافات اقليمية مع دول رجعية مسودّة الوجه الى عجز واشنطن في مواجهة القوة الايرانية شعباً ونظاماً.

وإتخذ سماحته موقفاً متفائلاً حيال التفوق علي الضغوط الاقتصادية الممارسة من جانب الأعداء الهادفة الى إفقاد الشعب صبره مصرحاً بأنّ النظام بعون من الله تعالى سيعزّز صلته بالشعب يوماً بعد يوم.

وخاطب آية الله الخامنئي الشباب الايرانيين المتسمين بالحماس قائلاً: إنّ العدو لايسره تواجدكم في الساحة العلمية ولا يسره مشاهدة استقلال وعزة وشموخ وتطور البلد لافتاً الي عدم توقف هذه الجهة المعادية عن نهجها الإيذائي.

وعن تلويح البعض الى الاستسلام أمام العدو قال: إعلموا بأنّ تكلفة الاستسلام أشد من معاناة المقاومة والصمود مشدداً على أنّ منجزات وفوائد الصبر والمقاومة تتضاعف مئات المرات مقارنة بتكلفة الاستسلام التي لن تعود على البلاد إلّا بالهوان وفقدان الهوية.

وختاماً دعا سماحته الجميع الى عدم الهوان وعدم الرغبة بالتطبيع مع العدو لأنّ في هذا الصبر والجهاد، مثوبة وجزاء من عند الله تعالى.

 

 
وفي كلمته خلال حفل تخريج دفعة جديدة من ضباط الحرس الثوري  اكد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري بأن شباب الحرس الثوري جاهزون تماما للتصدي لاي مؤامرة للاعداء. 
وأشار الى المواجهة بين معسكر المستضعفين ومعسكر نظام الهيمنة قائلاً: ان الشعب الايراني الثوري على اعتاب تجربة تاريخية مهمة تكون نتيجتها بلورة عهد جديد من عدم الثقة باميركا واستجماع القدرات والطاقات لمواجهة مخططات الاستكبار المختلفة.
واضاف اللواء جعفري: ان شباب الحرس الثوري المؤمنين والثوريين جاهزون تماما للرد على اي مؤامرة للاعداء، وبامكان الجميع ان يتوقعوا، من خلال عمق رؤية وحركة هؤلاء الرجال الغيارى، سقوط الامبراطوريات القوية ظاهريا.
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/9853 sec