رقم الخبر: 224530 تاريخ النشر: حزيران 29, 2018 الوقت: 14:25 الاقسام: منوعات  
«خنجر الغدر»!
أسعدتم صباحاً

«خنجر الغدر»!

اليوم سأحكي لكم عن الخنجر.. آلة حادة تشبه سكين المطبخ من حيث الحجم لكن شكلها مختلف لأنه معد للطعن ويعتبر سلاح أبيض قاتل حسب مهارة مستخدمه.. لكنه للأسف سلاح مكروه ومحتقر ويرمز به دائماً للغدر فهو ليس مثل السيف الذي له الكثير من الأسماء وتتم به المبارزة الشريفة بينما يستعمل الخنجر للطعن عن قرب لصغر حجمه وقصره.

هنالك مخلوق في العراق اسمه خميس الخنجر -خميس فرحان خنجر- تاجر أغنام وسجائر بين العراق والأردن في أيام الحصار الأمريكي على العراق قبل سقوط نظام الطاغية المقبور صدّام.. وبما أنه شاب ومن تكريت سمح له عدي إبن الطاغية صدّام بالتجارة وسمح له بإضافة ألف ولام على إسم جده خنجر فأصبح خميس الخنجر ويلقبونه بأبي جمعة أو أبو سبتي.. مقابل نسبة «ففتي ففتي».. والتزم أبو سبتي بالإتفاق وكان مطيـ..يـ..يـ.. ع جداً لعدي ومخلص.. وقبل سقوط نظام أبيه أودع عدي مبلغاً زهيـ.. يـ.. داً جداً عند غلامه خميس.. المبلغ هو (600) مليون دولار!! ثم تسارعت الأحداث سقط النظام وقتل عدي.. وخميس في عمان ومعه أكثر من نصف مليار دولار.. يا ستّار.. إتصل الزلمه بأحد الامراء وصارا شريكين مالكين لبنك مضبوط وتمام التمام اسمه بنك الإتحاد ويديره أبو سبتي وهو لم يحصل على شهادة المرحلة الإبتدائية لحد الآن.

أحبائي لو كانت المسألة مسألة سرقة أموال من ثروات العراق لكانت المسألة هيّنة ولكن الخنجر أبى إلا أن يكون خنجراً في ظهر الشعب العراقي منذ سقوط نظام سيده والى يومنا هذا.. وإذا كان الشغل سابقاً مع عدي فالآن «التنسيق» جار مع أخته رغد.. أمّا إذا سألتموني عن الجديد في لعبة الأموال والدماء هذه فأقول لكم أن الثنائي رغد وخميس دخلا الإنتخابات التشريعية قبل حوالى شهرين بقائمة موحدة دون وجود لأسميهما!! وحصلا على بعض المقاعد.. والآن يجري «التنسيق» على أعلى المستويات.. رغد تغرد وتعلن عن موت نائب أبيها المقبور.. ايوه مات عزيزي عزوز يعني عزة الدوري.. وتشير الى خميس الخنجر بأنه هو القائد للمستقبل!! أما الأخير فقد أجاد بكل وقته لإلقاء الخطب واللقاءات الإعلامية!!..

خميس خنجر الغدر يقول في آخر «إطلالاته» أنه سيوحد الكتل السنيّة تحت رايته.. وستكون «لنا» حصة وازنة وكبيرة في العملية السياسية القادمة وحتى في الحوارات سنحصل على مكاسب وضرب على ذلك مثالاً «إطلاق سراح السجناء».. و«إلغاء قانون اجتثاث البعث» ولم يكن ناقصنا إلا أن تطلع خلفه رغد وتزغرط..

أما مواقع التواصل التابعة لثنائي الغدر هذا فتتحدث عن ترشيح أبو سبتي لمنصب رئاسة الجمهورية.. والله زمان كافح العراقيون للخلاص من صدّام وجوره وهاهو أحد غلمانه يعود لهم من الشباك.  

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2706 sec