رقم الخبر: 224440 تاريخ النشر: حزيران 27, 2018 الوقت: 18:11 الاقسام: عربيات  
طائرات أميركية تنقل عناصر داعش من سوريا الى الأراضي العراقية
كركوك تستغيث.. تحذيرات من تزايد نشاط داعش.. وفراغ أمني في "المتنازع عليها"

طائرات أميركية تنقل عناصر داعش من سوريا الى الأراضي العراقية

* العبادي يطالب المسلحين الأجانب في العراق بنزع السلاح * محافظ كركوك يدعو إلى إرسال تعزيزات أمنية

بغداد/نافع الكعبي -  كشف مصدر أمني عن مخطط امريكي لتمكين تنظيم داعش الارهابي من استعادة سيطرته على بعض مناطق العراق، فيما وجهت قوى سياسية عراقية مذكرة احتجاج الى جهات وأطراف محلية ودولية بخصوص تدهور الاوضاع الامنية في مدينة كركوك، في وقت طالب رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، بنزع أسلحة حزب العمال الكردستاني وكافة الجماعات المسلحة الأخرى في البلاد.

وقال المصدر في حديث لـ”سكاي برس”: إن الطائرات الامريكية تقوم بعملية نقل واسعة لعناصر التنظيم من سوريا الى داخل الاراضي العراقية.

واضاف: إن التحالف الدولي منع “منعاً باتاً” الطيران العراقي من التحليق في المناطق الحدودية بين البلدين لإتمام عمليات نقل الإرهابيين وعلى هذا الاساس فقد استهدفت الطائرات الامريكية الاسبوع الماضي مقر الحشد الشعبي لأنه يعرقل عملياتها تلك.

وتأتي هذه العمليات، متزامنة مع تقديم سوريا لشكوى في الأمم المتحدة بعد اعلان روسيا عن 19 موقعاً امريكياً لتدريب الارهابيين داخل الاراضي السورية, ما يرجح ان تكون تلك العمليات تهدف لنقل هذه المعسكرات الى العراق لتدريب الارهابيين على أراضيه.

وفي السياق ذاته، حذر المستشار العسكري لوزارة البيشمركة اللواء الركن بختيار محمد، الأربعاء من غياب شبه تام للقوات الامنية في بعض مناطق غرب وجنوب كركوك ليلا، مبينا ان ذلك يسهم في زيادة عمليات تنظيم داعش.

وقال محمد لشفق نيوز: إن مناطق الرياض والرشاد والحويجة تغيب فيها سلطة وسطوة القوات الامنية ليلا اما في النهار فالسيطرة تقتصر على الطرق الرئيسة فحسب”.

وحذر من خطورة تحيط بـ” الأهالي في تلك المناطق ولا سيما ان داعش يمارس ضغوطا لإعادة تنظيم نفسه مستغلا بذلك تأخر تشكيل الحكومة العراقية وغياب التنسيق بين القوات الاتحادية وقوات البيشمركة”.

وأشار اللواء الركن محمد الى ان “غياب التنسيق ينعكس سلبا على تقديم الدعم المطلوب من التحالف الدولي العسكري”.

يأتي هذا في وقت استعاد تنظيم داعش نشاطاته في بعض المناطق بمحافظة صلاح الدين، وديالى، ونينوى، وكركوك اذ قام بقتل واختطاف نحو 40 شخصا في الآونة الأخيرة.

يشار الى ان قوات البيشمركة، والامن الاسايش قد انسحبت من محافظة كركوك وباقي المناطق والمدن المتنازع عليها بعد انتشار القوات الأمنية العراقية والحشد الشعبي في 16 أكتوبر/تشرين الأول ضمن الإجراءات العقابية التي اتخذتها بغداد تجاه إقليم كوردستان بعد الاستفتاء الذي اجري في 25 أيلول الماضي وأيد فيه اكثر من 93% من المصوتين الاستقلال عن العراق.

وعلى صعيد ذي صلة، وجّه المركز الثاني للاتحاد الوطني الكوردستاني، الأربعاء، مذكرة احتجاج الى جهات وأطراف محلية ودولية بخصوص تدهور الاوضاع الأمنية في مدينة كركوك.

وجاء في المذكرة التي بعث بها الاتحاد الى رئاسة الجمهورية، رئاسة مجلس الوزراء الاتحادي- القائد العام للقوات المسلحة، مجلس النواب العراقي، حكومة أقليم كوردستان، ممثل السكرتير العام للامم المتحدة “يونامي”، “نود ان نعلن عن طريق هذه المذكرة بأنه منذ فترة والافعال الارهابية مثل القتل والخطف من قبل تنظيم داعش الارهابي في تزايد وتطور سرا وعلانية في المناطق المتنازع عليها وفي كركوك على وجه الخصوص”.

وأضافت المذكرة انه “ومن هنا نعلن لكم بأن سلامة وأمن الموطنين في هذه المناطق تقع على عاتق الجهات ذات العلاقة (الحكومة العراقية والقوات المسلحة المسؤولة عن حماية تلك المناطق)”.

واشارت المذكرة الى أن هذا الوضع يبين لنا بأن القوات الامنية والجيش العراقي ليس بأمكانهم حماية القرى والأقضية والنواحي في حدود تلك المناطق، مطالبة بايجاد حل سريع وجدي وداعية الحكومة الى وضع كل امكانياتها للوقوف بوجه تهديدات الجماعات الارهابية لحفظ أمن وسلامة المواطنين. كما أكدت ان على حكومة أقليم كوردستان مسؤولية قومية واخلاقية ان تضع كل امكانياتها لمنع حدوث كارثة انسانية في تلك المناطق.

لافتة الى أن على" حكومة العراق واقليم كوردستان وبالتعاون مع الامم المتحدة الاتفاق على تشكيل قوة مشتركة من البيشمركة وجيش العراق والقوات المعنية لحماية ابناء تلك المناطق.

وأوضحت انه وفي ضوء النقاط اعلاه واستنادا لمخاوف وقلق ابناء المدينة نعلن لكم اذا لم يعمل الجهات التي ذكرناها في ايجاد حل سريع وجذري لهذا الوضع فنحن نضطر للجوء الى الضغط الجماهيري، وبدعم من ابناء مدينتنا لمواجهة وافشال أي مؤامرة او التهديدات التي تتعرض لها تلك المناطق.

وفي الأثناء، انتشرت وبشكل واسع عديد القوات الامنية في قرى تابعة في قضاء داقوق جنوبي كركوك على خلفية هجمات مباغتة شنّها داعش على قرى تابعة للقضاء وسط تأكيدات لشرطة المحافظة بشنّ عمليات تفتيش بحثاً عن مطلوبين ومشتبه بهم.

الاجراءات الامنية تأتي على خلفيّة قيام نحو خمسين عنصراً من داعش بمهاجمة قرى في بلدة داقوق مستقلين سيارات مسلحة، وقاموا بإطلاق النار بشكل عشوائي على سكان هذه القرى، وقتلوا شخصاً واحداً وأصابوا آخرين. إشارات أمنية أكدت ايضا ان هجمات داعش تسبّبت بنزوح عشرات العوائل إلى مناطق أكثر أمناً، لافتة إلى أن هجوم داعش هذا ليس الأول الذي تتعرض له هذه القرى، بل سبقته هجمات عدة خلال الأسابيع الماضية.

تطورات تأتي فيما تدعو اطراف سياسية إلى إغاثة المناطق التي تعرضت لهجمات تنظيم داعش، مؤكدة أن التنظيم عاد من جديد ليهاجم قرى شمال كركوك ويقتل ويصيب مواطنيها.

وتشير الاطراف ايضا الى أن الأوضاع الأمنية المتدهورة تسببت بمغادرة نحو مئتي أسرة لمنازلها في بلدة داقوق خلال الأسبوعين الماضيين، موضحين أن عدداً كبيراً من الأسر الأخرى تواجه خطر داعش الذي يشنّ هجمات متكررة على المنطقة.

وتعرّضت قرى عدة في محافظة كركوك إلى هجمات خلال الأسبوعين الماضيين تسببت بمقتل وإصابة واختطاف العشرات من سكانها.

وتعاني محافظة كركوك والمناطق القريبة منها من توتر أمني ملحوظ، لا سيما طريق كركوك - بغداد الذي شهد عمليات استهداف لمستقليه، آخرها اختطاف عناصر أمن من محافظتي كربلاء والأنبار، ما دفع جهاز مكافحة الإرهاب للإعلان عن إطلاق عملية أمنية في محافظة كركوك لتحرير المختطفين.

وتأتي هذه المؤشرات في وقت تحذر تحليلات امنية من قيام تنظيم داعش بتغيير استراتيجيته التي بدأت تعتمد أسلوباً جديداً يتمثل بهجمات سريعة وخاطفة على أهداف ضعيفة، مشيرة الى ان الحلّ يكمن في تنفيذ عمليات أمنية قائمة على معلومات استخبارية دقيقة في المناطق التي تشهد خروقات أمنية.

الى ذلك، اعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، الاربعاء، عن مقتل مسؤول مشاجب "داعش" في اشتباك مسلح مع قوة من الشرطة الاتحادية.

وقال جودت في بيان: إن قوة من الشرطة الاتحادية اشتبكت ، أمس، مع عناصر داعش في منطقة وادي الشحة، بعد تطهير قرية دكشمان الصغرى وتفتيش البزول التي تحيط بها والاراضي الزراعية"، مبينا ان "العملية اسفرت عن قتل الارهابي المكنى أبو أيوب مسؤول المشاجب في مايسمى بولاية الرشاد وهو شقيق الإرهابي برزان هندي المكنى أبو سليمان الجوالي".

واضاف ان "العملية اسفرت ايضا عن إلقاء القبض على 4 أشخاص من المشتبه بهم وبحوزتهم أسلحة على الطريق العام الصفرة – الفتحة"، لافتا الى ان "هناك معلومات استخبارية وردت عن تواجد الارهابي عضيد خماس عبد الله ذنون الجبوري والذي يعمل في مفرزة فنية لصناعة العبوات في ما يسمى بولاية كركوك، حيث تمكنت القوات من مداهمة المكان واعتقاله".

* العبادي يطالب المسلحين الأجانب في العراق بنزع السلاح

من جانبه، طالب رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، نزع أسلحة حزب العمال الكوردستاني PKK وكافة الجماعات المسلحة الأخرى في البلاد.

وقال العبادي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، إن «مجلس الوزراء عقد جلسته، وجرى خلال الجلسة المطالبة بنزع أسلحة الجماعات المسلحة كافة، ولاسيما حزب العمال الكوردستاني».

وأضاف أن «المجلس ناقش أيضاً ضبط الحدود في المثلث الحدودي العراقي التركي الإيراني».

ولحزب العمال الكوردستاني قواعد عسكرية بمناطق حدودية في إقليم كورستان، يتخذ منها منطلقاً لشن هجمات على القوات التركية خاصة في شمال كوردستان (جنوب شرقي تركيا).

وكثيراً ما تطالب حكومة إقليم كوردستان حزب العمال بإخلاء المناطق الحدودية التي يسيطر عليها تحاشيا لتعرض السكان والقرويين للقصف، كما تسبب وجود معاقل له في تلك المناطق بإخلاء مئات القرى من ساكنيها وعرقلة إيصال الخدمات لعشرات أخرى منها.

وفي سياق آخر، لفت العبادي إلى أن هناك من يسعى إلى أخذ الصراع السياسي في العراق إلى نقطة اللا عودة، مؤكداً أن «الحكومة تعمل بكامل صلاحياتها لخدمة المواطن وسوف تستمر إلى آخر يوم من عمرها”.

* اعترافات "داعشية" من "مجاهدات النكاح"

اختفت امرأتان عراقيتان إلى مصير غير معلوم حتى اللحظة، بعد وشاية وبلاغ تقدمت بها ضدهما، واحدة من أخطر نساء تنظيم "داعش" مع أخوانها، وشقيقاتها المنخرطات معها في ما يسمى بديوان "الحسبة"، والأمن، و"جهاد النكاح".

وانتهى مصير الواشية الداعشية "واجدة"، وهي من مواليد عام 1988، من عائلة تنتمي لتنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا)، معتقلة على يد القوات العراقية، في عملية أمنية نوعية بمحافظة نينوى، شمال العراق.

وحصلت مراسلة "سبوتنيك" في العراق، من مصدر أمني عراقي من جنوب الموصل، مركز نينوى، على تفاصيل الإرهابية "واجدة"، التي تم اعتقالها والتي تعتبر من أخطر نساء التنظيم الإرهابي، وبوصلة لأماكن تواجد الإرهابيين الهاربين والمتخفين في المحافظة التي حررتها القوات العراقية بالكامل في 31 أغسطس/ آب العام الماضي.

وكشف المصدر، الذي تحفظ الكشف عن اسمه، "إن الداعشية واجدة جاسم النوح المنحدرة من ناحية الشورة تحديدا من قرية تل واعي، جنوب الموصل، من عائلة ينتمي كل أفرادها للتنظيم، وقد تم اعتقالها في حي المأمون ضمن الجانب الأيمن من المدينة".

وأضاف المصدر، إن "واجدة" كانت تتواجد مع أهلها وهم: أبوها "جاسم النوح"، وهو منتمي لتنظيم "داعش"، مع شقيقاتها "خالدة"، و"خلود"، و"علياء"، و"سارة"، وهن أيضا منتميات للتنظيم، وكذلك أخوانهن، "محمد" و"خالد" واللذان قتلتهما القوات الأمنية أثناء عملياتها في تحرير المحافظة.

ويشير المصدر، إلى أن "واجدة" كانت تتعاون مع القادة الكبار بتنظيم "داعش" من منطقتها، وعلى رأسهم الداعشي "هاني محسن علي"، و"محمد محسن" علي الذي قتل في ناحية الحود جنوبي الموصل، أثناء الانتفاضة التي خرج بها أبناء الناحية ضد التنظيم قبل بدء عمليات التحرير في عام 2016.

وقادة آخرون تعاونت معهم "واجدة" في قتل المدنيين وعناصر الشرطة والقوات الأمنية، وكانت على اتصال مع الدواعش المعروفين في جنوب الموصل، وهم "سامي محسن علي"، والداعشية التي تعتبر هي الأخرى واحدة من أخطر نساء التنظيم، المدعوة "أحلام" تم اعتقالها بكمين محكم أواخر العام الماضي.

واعترفت "واجدة" أنها كانت على اتصال مع المزيد من "الدواعش" الكبار في التنظيم، وهم "سالم" الملقب "أبو رقية" ما يعرف بوالي جنوب الموصل، وقيادي أخر من ناحية الشورة يدعى "أبو ماجد"، وآخر من قرية الزاوية التابعة للقيارة جنوبي الموصل أيضا، يدعى "عمر طه النرجس" والذي قتل أثناء انتفاضة الأهالي في قرية اللزاكة.

ويؤكد المصدر، نقلا عن إفادة الداعشية "واجدة"، أنها كانت تزود القادة المذكورين من التنظيم، بالمعلومات عن المنطقة وعن الأشخاص الذين كانوا ضدهم، والتسبب باعتقالهم وإعدامهم.

وألمح المصدر، إلى أن واجدة لم تكن تعمل في ديوان الحسبة فقط، وإنما أيضا ضمن العناصر الأمنية للتنظيم، بعد أن بايعت له رسميا بعد دخوله محافظة نينوى ومركزها، في حزيران/ يونيو عام 2014، وتلقت دورات خاصة في ناحية حمام العليل جنوبي الموصل، وتقاضت راتبا شهريا أيضا.

وأبلغت الداعشية "واجدة" التنظيم، على امرأتين أثنين بسبب قيامهما تهريب العائلات من بطش الدواعش، وجرائمهم، إلى خارج المدينة، وهما "منال" من قرية الحود — فوقاني، التابعة للقيارة، و"أبتسام" من قرية اللزاكة.

حيث قامت "واجدة" بتبليغ الداعشي "عمر طه النرجس" باعتقال الامرأتين، ومنذ ذلك الحين، مصيرهما مجهول حتى اللحظة، ولكن الكثير من أهالي القيارة أيقنوا أن التنظيم قد نفذ بهما الإعدام كباقي المدنيين الذين عملوا ضده ومن حالوا الهرب منه.

تمتلك "واجدة" على يدها اليسرى، وشم "تاتو" عبارة عن علم تنظيم "داعش" الإرهابي، وحتى الآن لا يزال أثره ولم تمحه.. على حد مشاهدة المصدر الذي حضر المحاكمة وليس اعتقالها فحسب.

وصنف المصدر، "واجدة" بإنها عبارة عن كنز من المعلومات، وتعرف أين يتواجدون "دواعش" المنطقة "أي جنوب الموصل"، الذين لم يقتلوا حتى الآن، وهي من أخطر الداعشيات، وتم اعتقالها على يد قوات الشرطة، و"سوات" نينوى.

وأحيلت "واجدة"، بعد اعتقالها يوم 31 مايو/ أيار الماضي، إلى التحقيق، وقدمت أوراقها إلى القاضي، وتقدم ضدها عدد من الشهود الذين أفادوا بأنها من أخطر نساء التنظيم.

ومن بين الشهود الذين أدلوا بإفادتهم ضد "واجدة" هو زوجها السابق الذي طلقها بعد انتمائها لـ"داعش"، وتركها أطفالها "فتاتين وصبي واحد"، لتتزوج عدد من الدواعش، الواحد تلو الأخر، وعلى حد أقوال الناس في منطقتها: بأنها كل فترة تتزوج من "داعشي"، وأمنيتها كانت "أن تتزوج من قيادي "والي" بالتنظيم".

الجدير بالذكر، أن الكثير من النساء والفتيات انتمين لتنظيم "داعش" طيلة سنوات سطوته على مناطق محافظات "نينوى، وأجزاء من كركوك، وصلاح الدين، والأنبار"، شمال وغرب البلاد، للعمل ضمن ما يسمى بـ"ديوان الحسبة" لملاحقة النسوة ومحاسبتهن على تطبيق التعليمات التي وضعها التنظيم في قتل الحياة وحد الحريات الشخصية، وتطبيق القتل والتعذيب بحق المخالفات، بالإضافة إلى زواجهن من الدواعش بشكل مستمر بعد وفاة كل زوج منهم، دون توقف.

* المالكي يشترط للإلتحاق بـ (سائرون والفتح والنصر والحكمة)

تحدثت مصادر في ائتلاف دولة القانون عن قرب انضمام الاخير الى تحالف( سائرون والفتح والنصر والحكمة) بعدما يتم تحقيق شرط زعيم الائتلاف نوري المالكي، الذي اشترط ان يكون التحالف على اساس "الشراكة والحوار المشترك" بين اطرافه، لا ان يكون هناك قطب واحد والآخرون يدورون حوله، وكذلك ان يكون التحالف والاعلان عنه في العاصمة بغداد.

لمسات أخيرة ينتظر اكمالها اعلان تحالف الكتلة الاكبر، والذي تقول مصادر رفيعة المستوى انه سيعلن من العاصمة بغداد، في رسالة معنوية عن عراقية القرار ووطنيته.

التحالفات الثنائية لسائرون، مع كل من الحكمة والفتح والنصر، وعلى الرغم من عقدها فرادى، الا ان قطبها الرئيس المتمثل بسائرون، تقول قياداته ان هذه القوى السياسية الان في تحالف رباعي مشترك، ضمن الفضاء الوطني الذي سيجمع معها كتلا اخرى من مختلف المكونات السياسية.

وبهذه الحالة، يرى مراقبون بأن ورقة اعادة إحياء التحالف الوطني السابق، قد نجحت، باعادة ترميم ما يوصف بالبيت السياسي الشيعي، بهدف الحفاظ على منصب رئاسة الوزراء، الامر الذي يمهد الطريق لاعادة البيتين السني والكردي من جديد، واحتفاظهما برئاستي البرلمان والجمهورية كذلك.

ومع كل هذه الاجواء التي تشير الى تقارب بين القوى الفائزة، الا ان هناك امكانية لركون المالكي الى صف المعارضة ليلتحق بعده رئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي، الذي لم يحسم موقفه بعد من تحالفات الصدر، نتيجة لما يراه بأن هذه التحالفات تمت برعاية ايرانية واشراف مباشر من قائد فيلق القدس الايراني قاسم سليماني، رغم وجود تفاهمات مبدئية بين علاوي والصدر.

سخونة الاجواء في المطبخ السياسي وتسارع وتيرة التحضير مؤخراً، يأتي في وقت بدأ فيه مجلس المفوضين من القضاء المنتدبين في مفوضية الانتخابات، بتهيئة مستلزمات اعادة وفرز نتائج الانتخابات يدوياً، وهو ما لن يؤثر بشكل جوهري على طبخة العام الفين وثمانية عشر.

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 7/5187 sec