رقم الخبر: 224421 تاريخ النشر: حزيران 27, 2018 الوقت: 17:17 الاقسام: دوليات  
مباحثات سرية للشنب الجمهوري "بولتون" في موسكو

مباحثات سرية للشنب الجمهوري "بولتون" في موسكو

بدأت في موسكو محادثات مغلقة بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ومستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي جون بولتون، كما استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المستشار الامريكي في وقت متاخر اليوم الاربعاء.

وشارك كل من نائب وزير الخارجية الروسي "سيرغي ريابكوف" ونائب رئيس البعثة الدبلوماسية الأمريكية في موسكو أنتوني غودفري في هذا اللقاء، الذي يجري وسط إجراءات أمنية مشددة في دار الضيافة التابع للخارجية الروسية، حيث لم يسمح للصحفيين بالحضور حتى في جزئه البروتوكولي.

وأفاد الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن بولتون، إضافة إلى الاجتماع في الخارجية الروسية، عقد لقاءات في مجلس الأمن الروسي، والتقى يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي، كما استقبله الرئيس بوتين.

وعند الإعلان عن زيارة بولتون إلى موسكو، أشار مسؤولون في واشنطن إلى أنه سيتناول مع الشركاء الروس "اللقاء المحتمل" بين الرئيسين الروسي والأمريكي، بينما تمتنع موسكو عن تأكيد أو نفي إجراء تحضيرات للقاء القمة.

وذكر الجانب الروسي أنه ينوي مع بولتون بحث قضايا الاستقرار والأمن الدوليين، ونزع السلاح، والتطورات حول شبه الجزيرة الكورية، واتفاق إيران النووي، فضلا عن العلاقات الثنائية والأزمة السورية وتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وكان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي غاريت ماركيس، قد صرح في وقت سابق بأن بولتون سيزور بين الـ 25 والـ 27 من يونيو لندن وروما لمناقشة القضايا الأمنية، وسينتقل بعد ذلك إلى موسكو لمناقشة عقد اجتماع محتمل بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين.

ورجحت وسائل إعلام غربية سابقا، أن يعقد اللقاء بين بوتين وترامب في شهر يوليو القادم، وبالتالي، وفقا لمصادر وكالة بلومبرغ، فهناك احتمالان لمثل هذا الاجتماع، قبل قمة الناتو، التي ستعقد في 11 يوليو في بروكسل، وبعد زيارة ترامب إلى المملكة المتحدة في 13 يوليو. ورفض كل من الكرملين والبيت الأبيض تأكيد وجود أي اتفاق لعقد القمة حتى الآن.

يشار الى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فجّر مفاجأة بتعيينه صاحب الشنب البارز السفير السابق لدى الأمم المتحدة "جون بولتون" مستشارا للأمن القومي خلفا للجنرال هربرت ماكماستر.

وبولتون جمهوري من صقور إدارة الرئيس السابق بوش الابن، وخلق أصدقاء وأعداء كثيرين بسبب "صراحته أو صفاقته" كما يسمونها أصدقاؤه وأعداؤه على التوالي، وطالما انتقد خلال عمله كنائب لوزير الخارجية، طريقة عمل الأمم المتحدة، وقال بولتون في أحد الاجتماعات سنة 1994: "لو فقد مبنى الأمم المتحدة بنيويورك عشرة طوابق من طوابقه العشرة، لما أثّر ذلك قيد خردلة.. لا يوجد شيء اسمه الأمم المتحدة".

وفي البداية رفض ترامب تعيين بولتون في منصب وزير الخارجية، لأن شنبه الكثيف لم يعجب ترامب، وأكد مساعدو ترامب للصحيفة أن «شنب بولتون الذي يشبه الفرشاة كان أحد العوامل التي منعت تعيينه وزيرا للخارجية»، وأضافوا: «دونالد لم يحب هذا الشنب ولا أعتقد أن هناك أي شخص بلحية يعجب دونالد أيضًا».

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/7108 sec