رقم الخبر: 224413 تاريخ النشر: حزيران 27, 2018 الوقت: 16:13 الاقسام: دوليات  
أكبر عملية مصادرة في تاريخ ماليزيا بطلها عبد الرزاق
تقدر بقيمة 273 مليون دولار

أكبر عملية مصادرة في تاريخ ماليزيا بطلها عبد الرزاق

تعرّض الماليزيون صباح الاربعاء لصدمة مدوية بعد أن صادرت قوات الأمن الماليزية كنوزا وممتلكات من بينها كمية كبيرة من المجوهرات وحقائب فاخرة بقيمة 273 مليون دولار من ستة مبان مرتبطة برئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق، ليتوّج بطلاً لأكبر عملية فساد حكومي بالتاريخ.

وتأتي هذه الحملة بعد فوز تحالف المعارضة برئاسة مهاتير محمد الذي وضع ملفات فساد رئيس الوزراء السابق نصب عينيه، ليتم يوم الاربعاء 27/ 6/2018 الإعلان عن أكبر عملية مصادرة في تاريخ ماليزيا.

المداهمة التي فضحت أيدي عبد الرزاق القذرة جاءت ضمن إجراءات التحقيق الرسمي في فضيحة صندوق الاستثمار الماليزي، الذي اختفت منه مليارات الدولارات خلال حكمه.

وكشف رئيس قسم الجرائم المالية في الشرطة الماليزية "أمار سينغ" في مؤتمر صحافي عن تفاصيل مصادرة أملاك عبد الرزاق قائلا: إن الشرطة نفذت اليوم (الاربعاء) أكبر عملية مصادرة في تاريخ ماليزيا لأموال ومقتنيات تعود لرئيس الوزراء السابق، لافتا إلى أن قيمة هذه الممتلكات تتراوح بين 910 ملايين و1,1 مليار رينغيت، أي ما يعادل 225 و273 مليون دولار.

كما صادرت الشرطة خلال عملية المداهمة 1200 قطعة من الجواهر و567 حقيبة فاخرة، بالإضافة إلى ممتلكات أخرى مرتفعة القيمة في عمليات تفتيش ضمن إطار تحقيق في اختلاس أموال يتهم بها نجيب الذي شغل منصب رئيس الوزراء بين عامي 2009 و2018.

كما رفع الضابط "سينغ" النقاب عن مواد تمت مصادرتها من قبل تبلغ قيمتها 116 مليون رينغيت (28,8 مليون دولار) نقدا بـ26 عملة، وحوالي 12 ألف قطعة مجوهرات ومئات من حقائب اليد الفاخرة وساعات.

وكان قد كشف مهاتير محمد (92 عاما) بعد فوزه بالانتخابات عن نواياه باستعادة أموال تم اختلاسها من الصندوق السيادي الماليزي للتنمية "1 أم دي بي" الذي يعاني من ديون كبيرة.

والأسبوع الماضي توعد مهاتير محمد نظيره السابق قائلا: إن بلاده تبحث توجيه اتهامات عدة لنجيب عبد الرزاق من بينها الاختلاس واستخدام أموال حكومية للرشوة، غير أن نجيب عبد الرزاق دأب على نفي التهم الموجهة إليه.

ويصف المحققون قضية "الصندوق السيادي الماليزي للتنمية" بأنها أكبر عملية اختلاس في التاريخ، إذ تبلغ قيمة المبالغ المسروقة من الصندوق 4,5 مليارات دولار اختلست منذ تأسيس الصندوق عام 2009 حين تولى نجيب عبد الرزاق الحكم بصفته رئيسا للمنظمة الملاوية المتحدة (أمنو)، وهو الحزب الأساسي في الجبهة الوطنية التي حكمت ماليزيا على مدى ستين عاما متصلة، وفقدت السلطة مؤخرا.

وتتعلق تهم الفساد بعمليات سرقة واختلاس تقدر بنحو 5ر4 مليارات دولار من صندوق ماليزيا واحدة للتنمية "1 أم دي بي"، يتهم رئيس الوزراء السابق باختلاسها منذ تأسيس الصندوق عام 2009 حين تولى نجيب عبد الرزاق الحكم بصفته رئيسا للمنظمة الملاوية المتحدة (أمنو) -وهو الحزب الأساسي في الجبهة الوطنية التي حكمت ماليزيا على مدى ستين عاما متصلة- التي فقدت السلطة الشهر الماضي.

والاتهامات التي تلاحق نجيب، وكلها من الوزن الثقيل، تتوزع بين جرائم مالية وأخرى جنائية، لكن ملف الصندوق السيادي يبقى هو القضية الأسخن والأثقل وزنا، ليس في الشارع الماليزي فحسب، بل في دول عدة كانت مسرحا لعمليات غسيل للأموال المنهوبة من الصندوق، مثل الولايات المتحدة وسويسرا وهونغ كونغ وسنغافورة ولوكسمبورغ والإمارات وسيشل.

وإلى جانب الإمارات، ظهر اسم دولة عربية أخرى هي السعودية في ملفات اتهامات نجيب بالفساد، إذ يواجه الأخير شبهة فساد تتعلق بتلقيه مبلغ 680 مليون دولار دفعت من الصندوق لحسابه.

فبعد أن أصدر النائب العام الأسبق أمرا باعتقال نجيب بسبب هذه القضية، عزل نجيب النائب العام مع وزراء تساءلوا عن دوره في الصندوق السيادي، وعيّن نائبا عاما جديدا برأ ساحته سريعا بعد أن قال إن هذا المبلغ عبارة عن تبرع لحزبه من أحد أفراد العائلة المالكة بالسعودية.

وسارع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير للتصريح الشهر الماضي بأن المبلغ كان "تبرعا دون مقابل" من السعودية لنجيب.

وبالإعلان عن أكبر عملية مصادرة في تاريخ ماليزيا اليوم، عاد للأضواء اسم عقيلة عبد الرزاق روسمة منصور التي طالما أثارت الجدل في ماليزيا إزاء البذخ والترف الذي تعيشه.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 6/5584 sec