رقم الخبر: 224363 تاريخ النشر: حزيران 27, 2018 الوقت: 12:49 الاقسام: محليات  
نقوي حسيني: المؤيدون للإتفاق النووي أكثر وأنشط
نقلاً عن وزير الخارجية الإيراني:

نقوي حسيني: المؤيدون للإتفاق النووي أكثر وأنشط

أعلن الناطق بإسم 'التكتل الولائي' في مجلس الشورى الاسلامي، عن مناقشة التكتل، أحدث أوضاع الاتفاق النووي والمحادثات مع أوروبا بحضور وزير الخارجية، وقال: وفقاً لمحمد جواد ظريف، فإن غالبية الدول قالت إنها تتعاون مع إيران، والآن المؤيدون للإتفاق النووي أكثر واأنشط.

وأشار حسين نقوي حسيني، الى النقاط الرئيسية التي بحثها المشاركون في اجتماع الهيئة الرئيسية للتكتل الولائي في مجلس الشورى الاسلامي، اليوم الأربعاء، وقال ان الاجتماع عقد بهدف دراسة آخر الأوضاع حول الاتفاق النووي.

وصرح ان الاجتماع ناقش مستجدات الاتفاق النووي والمحادثات مع الأوروبيين، والحاجة إلى حفظ التضامن من أجل حماية المصالح الوطنية، والإصرار الأمريكي على العداء ضد الشعب الإيراني، ومنع الخلافات في مجال السياسة الخارجية.

وقال المتحدث بإسم التكتل الولائي في البرلمان، إن ظريف قال أنه في الماضي، عندما يفرض الأمريكيون عقوبات على إيران، يقوم الأوروبيون على الفور بتنفيذ العقوبات نفسها، وبالتحديد كانت هناك مواقف ورؤيا مشتركة بين أميركا وأوروبا، في مختلف المجالات مثل العقوبات النفطية، والعمليات المصرفية والمالية والنقدية.

وتابع نقوي حسيني: في الوقت الحالي، يقف الأوروبيون على الأقل، في الكلام، بوجه أميركا.

كما نقل عن ظريف قوله، إن تصميم أوروبا بالحفاظ على الاتفاق النووي أمر مهم، ولكن من المهم أن نكون قادرين على ممارسة هذه الجدية. لذلك، تختلف ظروف اليوم عن الماضي، لكن كل بلد في الساحة الدولية يبحث عن مصالحه الخاصة.

وأكد نقوي حسيني، نقلاً عن رئيس الجهاز الدبلوماسي، أنه ينبغي لنا استخدام المشاركة في المصالح، كما تستخدمها البلدان الأخرى.

وصرح: ظريف قال إن جماعات أنفقت الكثير من الأموال، بعد وصول ترامب الى البيت الابيض، ليدرج ترامب وإدارته، إيران والعداء ضدها على جدول أعماله. حاولت مجموعة بث العداء ضدنا، وجماعة أخرى لمصالحها الخاصة، ليدرج العداء لإيران على الأجندة الأمريكية.

وقال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، نقلاً عن وزير الخارجية، إن أميركا، كانت معادية لإيران وشعبها منذ بداية الثورة ولازالت، ولافرق بين الجمهوريين والديمقراطيين، فقط أساليبهم مختلفة. إن تصور الأمريكيين هو أنهم يستطيعون اتخاذ إجراءات ضد نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية وهذه الأوهام تلقوها من المنافقين.

وتابع: بولتون يحضر ويشارك في الخطب ويتلقى الأموال من محافل المنافقين، بولتون هو أجير المنافقين.

وصرح: وفقاً لما قاله وزير الخارجية، يعتقد الفريق الأمريكي الحاكم أنه قادر على تحقيق أهدافه بدون حرب، الكيان الصهيوني هو الآخر يدعي ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

من جهته قال نقوي حسيني، أن ظريف أكد على الحاجة إلى خلق الأمل لدى الشعب، وقال إنه يجب ألا نضخ خيبة الأمل بالنظام والمسؤولين في نفوس الشعب، لأن الأميركيين سيشعرون بالتفاءل من هذا الوضع، يجب التصدي لهذا التفكر وتغيير مساره.

واضاف، إن وزير الخارجية صرّح بأن غالبية الدول قد أعلنت تعاونها مع إيران، والآن بات انصار الاتفاق النووي أكثر وأنشط مما يتعين استخدام هذه القدرات، قلنا صراحة بأننا وبإستخدام الأسلوب القانوني، نتخذ مساراً يخدم المصالح الوطنية للبلد وايضا يعزز محور الحفاظ على الاتفاق النووي.

وقال نقوي حسيني أيضا: لقد التزمنا وحاولنا الحفاظ على الاتفاق النووي، ونثبت للعالم أن الأمريكيين يكذبون، وأنهم يخالفون الاتفاق، وينتهكون بشكل صارخ هذا الاتفاق الدولي.

وقال عضو التكتل الولائي في البرلمان، إن ظريف أشار في الاجتماع إلى أهمية دول الجوار وقال إن الاهتمام بالدول المجاورة مدرج في جدول أعمال وزارة الخارجية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/0361 sec