رقم الخبر: 224060 تاريخ النشر: حزيران 24, 2018 الوقت: 17:36 الاقسام: اقتصاد  
تشكيل فريق عمل مشترك لإدارة الشؤون الإقتصادية في البلاد
والحكومة ترصد مبلغاً ضخماً لمواجهة أي سيناريو إقتصادي

تشكيل فريق عمل مشترك لإدارة الشؤون الإقتصادية في البلاد

أعلن عضو المجلس الرئاسي في مجلس الشورى الاسلامي، محمد علي وكيلي، عن تشكيل فريق عمل مشترك عبر التركيز على السلطات الايرانية الثلاث، وذلك بهدف إدارة الشؤون الاقتصادية في البلاد.

وفي تصريح للصحفيين، أشار وكيلي الى الجلسة غير العلنية في مجلس الشورى الاسلامي اليوم الأحد والتي عقدت بمشاركة النائب الأول لرئيس الجمهورية إسحاق جهانغيري، وكل من وزراء الاقتصاد، والصناعة، والزراعة، الى جانب محافظ البنك المركزي، ورئيس مكتب رئيس الجمهورية. وتابع: لقد استعرض المشاركون في الجلسة موضوع ارتفاع الأسعار خلال الفترة الأخيرة في البلاد؛ مضيفاً: لقد تم القرار على تشكيل فريق عمل، على أن تعلن الحكومة عن خطتها النهائية في هذا الخصوص؛ وان مجلس الشورى الاسلامي سيقدم الدعم اللازم في حال اقتضت الضرورة على سن قانون في هذا السياق.

ولفت العضو في اللجنة الرئاسية لمجلس الشورى الاسلامي الى تصريحات جهانغيري خلال الجلسة غير العلنية، قائلاً: ان الأخير قدم شرحاً حول الظروف الاقتصادية والبرامج التي وضعتها الحكومة بهدف إدارة سوق العملة الصعبة في البلاد؛ مضيفاً: ان اللجان التخصصية المعنية وعدداً من النواب أيضاً قدموا آراءهم في هذا الخصوص.

وفي سياق متصل، أشار وكيلي الى تصريحات رئيس مجلس الشورى الاسلامي، منوهاً الى التقارب بين رؤى مجلس الشورى الاسلامي والحكومة بشأن الحلول الكفيلة باجتياز المرحلة الراهنة. ورداً على سؤال بشأن حضور رئيس الجمهورية في المجلس لمناقشة وضعية ارتفاع الأسعار، قال: ان الهيئة الرئاسية لمجلس الشوري الاسلامي ستقوم بدراسة الموضوع في حال اقتضت الضرورة على عقد اجتماع مع رئيس الجمهورية في هذا الخصوص.

من جهته، أعلن مساعد رئيس الجمهورية رئيس مؤسسة الموازنة والتخطيط، محمد باقر نوبخت، إن الحكومة خصصت اعتماداً بمبلغ 384 ألف مليار تومان لمواجهة أي سيناريو اقتصادي. وقال نوبخت مساء السبت للصحفيين: ان المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي، الذي يتألف من ممثلي السلطات الثلاث، عقد جلستين حتى الآن، واتخذ القرارات المناسبة، ولقد تم إبلاغ قائد الثورة الاسلامية بالقرارات المتخذة. وأكد ان الحكومة لم تدّع وفي ظل الوضع الحالي للمجتمع، بأنها قادرة لوحدها على إدارة شؤونها؛ ولكن أيضاً بالتعاون مع القطاع الخاص وخاصة الشعب الذي استطاع إدارة النظام خلال الحرب المفروضة والأوقات الحساسة، يمكن هذه المرة أن تكون هذه المشاركة لقيادة البلاد وإدارتها.

وقال نوبخت: ندعو جميع الأشخاص والقطاع الخاص والشعب إلى نقل وجهات نظرهم التنفيذية والعمليات التي يمكن تنفيذها في إطار السياسات العامة للدولة التي ستستخدمها الى الحكومة؛ ومن جهتها، فان الحكومة مستعدة لمراجعة أي سياسة تحتاج إلى إصلاح، ووضع طرق بديلة أكثر فاعلية للناس.

وفي إشارة إلى التهديدات الاقتصادية للاستكبار العالمي ضد إيران، قال نوبخت: إن واحدة من القوى الكبرى في العالم هددتنا بفرض عقوبات، ولا يمكننا تجاهل هذا التهديد الكبير، فالجميع مكلف اليوم بأداء مسؤولياته وفي الوقت المناسب ولا ينبغي تأجيله الى المستقبل. وأكد المتحدث باسم الحكومة ان الحرب الاقتصادية ضد الشعب الإيراني بدأت تتشكل ونحن بحاجة إلى تصميم الآلية الاقتصادية المناسبة للتعامل معها.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/4382 sec