رقم الخبر: 224055 تاريخ النشر: حزيران 24, 2018 الوقت: 15:33 الاقسام: منوعات  
رافعة مسروقة من شتوتغارت الألمانية تظهر في الإسكندرية!

رافعة مسروقة من شتوتغارت الألمانية تظهر في الإسكندرية!

رافعة وزنها 48 طناً اختفت فجأة في ألمانيا وظهرت بمصر.. القصة أصابت الإعلام بذهول: كيف عبرت القارات؟

فقد أعلنت الشرطة الألمانية العثور على رافعة يصل وزنها إلى 48 طناً وثمنها إلى 200 ألف يورو، كانت قد سُرقت ليلة 19 من شهر مارس/آذار 2018، بمدينة شتوتغارت الألمانية، في مدينة الإسكندرية بمصر. وقالت شرطة شتوتغارت على صفحتها الرسمية في فيسبوك: (ما هو الشيء الذي يزن 48 طناً وعُثر عليه بمصر؟)، موضحة أنهم لا يصدِّقون الأمر، إلا أن الرافعة المسروقة، في مارس/آذار 2018، من موقع بناء في حي (أونرتوركهايم) وُجدت في الإسكندرية، وأن أحد الشهود قادهم للعربة المسروقة، والتحقيقات ما زالت جارية لمعرفة خلفيات القضية ومجريات السرقة وهويات الفاعلين.

 واعتبر مارتن شاوتر، المتحدث بإسم الشرطة، أنه من المؤكد تقريباً أن الرافعة التي عُثر عليها هي تلك التي تخص شركة (باوله)، موضحاً أنه يعتقد أن الأمر يتعلق بلصوص محترفين دوليين؛ لذا قد يطول أمد التحقيق بشأن هوياتهم.

 وكانت الشركة قد رصدت مكافأة قيمتها 5 آلاف يورو للإدلاء بمعلومات عن السرقة، التي نفذتها (عصابة سرقة منظمة على الأرجح)، وهكذا زعم أشخاص في ولايات تورنغن وساكسونيا وساكسونيا السفلى أنهم رأوها، دون أن تؤدي المعلومات التي قدموها إلى العثور عليها، وليس من الواضح إذا ما كانت الرافعة قد وصلت إلى هذه الأماكن بالفعل. وأورد تلفزيون (إس في إر) أن شعار الشركة المالكة مُحي عن الرافعة، كما تحدثت الشركة عن توقف جهاز تحديد الموقع (جي بي إس) عن العمل في العربة. وأكد موقع (شبيغل أونلاين) أيضاً أن اللصوص وجدوا صعوبة في نقلها من قارة إلى أخرى على الأرجح، بالأخذ في الحسبان أنه إذا كان خزان وقود الرافعة مليئاً، فلن يكفي سوى للقيادة مسافة 350 كيلومتراً؛ لذا تكهن بأن اللصوص تزوَّدوا بالوقود مرة على الأقل.

وقالت روت هاليتي المتحدثة باسم مديرية الجمارك، لموقع (بيلد)، إنه ليس هناك ما ينبغي جمركته عند التصدير، ولا ينبغي التحقق من وضع ملكية، مشيرة إلى وجود سفن شحن حاويات ضخمة لا يلفت شحن رافعة يبلغ وزنها 48 طناً عبرها الأنظار أبداً. وتتوقع الشرطة أن تكون الرافعة وصلت بحراً إلى هناك، وهو السيناريو نفسه الذي تبنَّاه موقع (شتوتغارتر ناخريشتن)؛ أن تكون الرافعة، التي أصدرت الشرطة مذكرة بحث أوروبية عنها، وصلت إلى مصر من خلال البحر المتوسط عبر إيطاليا فتونس وليبيا، قاطعة مسافة 4200 كيلومتر. في حين نقلت (بيلد) عن شخص خبير بمجال الشحن تكهُّنه بعدم عبور الرافعة الشوارع الألمانية ألبتة؛ بل نقلها عبر سفينة عابرة للطرق المائية الداخلية، حتى مدينة روتردام الهولندية أو أنتويرب البلجيكية، حيث يمكن إرسال الرافعة دون مشاكل من بحر الشمال إلى مصر.

وأشار موقع (شتوتغارتر ناخريشتن) إلى صعوبة نقل السيارة المطليَّة حينها باللون الأحمر، والتي يبلغ طول رافعتها 12 متراً وارتفاعها 4 أمتار، وتمتُّع ناقليها اللصوص بخبرة، لا سيما أن سرعتها القصوى تبلغ 60 كيلومتراً في الساعة. وبيَّنت أنه من غير المرجح أن تبقى الرافعة في ميناء الإسكندرية؛ بل ستعاد إلى ألمانيا بعد التحقق من الوضع القانوني في مصر. ولفتت إلى أن حالة السرقة هذه خطيرة، إن تم القبض على المسؤولين عنها، فقد يواجهون أحكاماً قضائية تصل إلى 10 سنوات سجناً.

دهشة المعلقين على صفحة شرطة شتوتغارت كانت كبيرة حيال غرابة هذه الجريمة، وكتبوا سلسلة من التعليقات الطريفة التي تتندر على الواقعة.

(تبكو) كتب أنه (ليس بوسع المرء سوى التعبير عن احترامه؛ إنه أمر لا يصدَّق.. العبور بشيء ضخم كهذا 10 بلدان وقرابة 5 آلاف كيلومتر دون أن يتم اكتشافهم!). وقال آخر يدعى ماريو، بلهجة ساخرة: (احترامي.. لأنهم حصلوا على الرافعة).

وسخر آخر من الاتحاد الأوروبي الذي (يقع المرء فيه بمشاكل عندما يصدر ضجيجاً بعد الساعة العاشرة مساء مثلاً أو يركن سيارته دقيقتين في مكان خاطئ، ليجد أحدهم بانتظاره هناك، ثم يحدث مثل هذا الشيء الذي يتجاوز كل الحدود). وتساءل آخر عن حدوث ذلك، في حين يضطر هو إلى دفع مبلغ إضافي عن حمل حقيبة تزن 3 كيلوغرامات خلال تنقُّله.

وقال معلق آخر إن من كان يتساءل دائماً كيف تم التمكن من بناء هرم خوفو، قد يكون هذا شرحاً ممكناً لذلك. وقال معلق يدعى هانز إن التالي قد يكون سرقة دبابة للجيش الألماني ولن يلاحظها أحد.

وتوقعت معلِّقة تدعى غيرتي، أن يكون سائح ألماني، وعلى نحو خاص من شتوتغارت، قد شاهد الرافعة بالإسكندرية وخمَّن أنها المفقودة في شهر مارس/آذار 2018، وقال لنفسه إنه يتوجب عليه إخبار الشرطة.

 

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/6900 sec