رقم الخبر: 223973 تاريخ النشر: حزيران 23, 2018 الوقت: 19:12 الاقسام: عربيات  
الرئيس السوري: الحوار مع الأميركيين "مضيعة للوقت"
مسلحو" جبهة النصرة" يهاجمون مواقع للجيش في منطقة خفض التصعيد الجنوبية

الرئيس السوري: الحوار مع الأميركيين "مضيعة للوقت"

* فصيل من" الجيش الحر" ينضم إلى القوات السورية لمواجهة" داعش" و"النصرة"جنوب دمشق * مساعدات روسية لأهالي كفربطنا في الغوطة الشرقية

وصف الرئيس السوري بشار الأسد إجراء محادثات مع الأميركيين ومناقشتهم الآن دون سبب ودون تحقيق شيء "مضيعة للوقت".

وفي مقابلة له مع قناة "أن تي في" الروسية تعرض الأحد، نشرت منه صفحة رئاسة الجمهورية السورية مقتطفات قال الأسد، إنه "ومنذ بدء التفاوض مع الولايات المتحدة عام 1974 لم يتحقق أي شيء في أي موضوع، موضحاً أنه لا بوادر لتغير ذلك قريباً".

وأكّد الأسد أن "المشكلة مع الرؤساء الأميركيين هي أنهم رهائن لدى مجموعات الضغط لديهم، لوسائل الإعلام الرئيسية، للشركات الكبرى، المؤسسات المالية، شركات النفط والأسلحة، وغيرها".

ورأى أن الأميركيين يستطيعون قول ما نرغب بسماعه، لكنهم سيفعلون العكس، "هذا هو الحال وهو يزداد سوءاً والرئيس دونالد ترامب مثال صارخ على ذلك".

وتابع الأسد "لا يسعدنا التحدث إلى الأميركيين لمجرد أنهم أميركيين، ونحن مستعدون للحوار مع أي طرف يثمر النقاش معه. ولا نعتقد أن السياسة الأميركية ستكون مختلفة في المستقبل المنظور".

وفي سياق آخر، قالت وزارة الدفاع الروسية إن نحو ألف مسلح من "جبهة النصرة" هاجموا مساء الجمعة مواقع للجيش السوري في منطقة "خفض التوتر" جنوبي سوريا.

وقالت وزارة الدفاع في بيان السبت، "شن أكثر من 1000 مسلح من النصرة هجوما مساء الجمعة على موقع الفرقة التاسعة التابعة للجيش السوري في محيط قريتي داما ودير داما".

وبحسب البيان أسفر الهجوم عن مقتل 5 جنود من الجيش و19 آخرين، فضلا عن تضرر مدنيين جراء القذائف التي أطلقها المسلحون على قرى في ريف السويداء.

كما أعلن المركز الروسي للمصالحة في سوريا انضمام مجموعة من الجيش الحر إلى الجيش السوري في منطقة خفض التصعيد جنوب البلاد.

وأفاد بيان للمركز بأن قائد تجمع ألوية العمري في الجيش الحر أبو ثليث أعلن أن الفصيل الذي يترأسه في بلدات دير داما والشياح وجزء من مدينة جدال سينضم طوعاً إلى الحكومة الشرعية للقتال ضد مسلحي جبهة النصرة وتنظيم داعش في الجنوب السوري.

وحققت وحدات الجيش السوري تقدمًا جديدًا في عمليتها العسكرية المتواصلة ضد المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي في عمق البادية السورية.

وأشارت وكالة "سانا" الى أن وحدات الجيش نفذت عمليات دقيقة ومركزة على أوكار إرهابيي "داعش" في أقصى الشمال الشرقي لمحافظة السويداء باتجاه البادية كبدت خلالها التنظيم الارهابي خسائر كبيرة بالعتاد والأفراد.

ولفت "سانا" إلى أنه نتيجة العمليات تمكنت وحدات الجيش من الوصول إلى منطقة "قبر الشيخ حسين" في ريف السويداء الشرقي والشمالي الشرقي، حيث تعمل على تثبيت نقاط جديدة في المنطقة لتكون منطلقًا جديدًا ونقطة ارتكاز لمواصلة تقدمها لإنهاء الوجود الإرهابي في المنطقة المجاورة.

وكانت قد سيطرت وحدات من الجيش في وقت سابق السبت على قرية دير داما ومزرعة البستان وسط اللجاة في أقصى الريف الشمالي الغربي لمحافظة السويداء وسط انهيار في صفوف الإرهابيين تحت الضربات المركزة لوحدات الجيش على تحصيناتهم ومحاور تحركاتهم.

وحققت وحدات الجيش خلال الأيام الماضية تقدما كبيرا بعملياتها في عمق البادية السورية حيث حررت ما يزيد على 4500 كم مربع في أرياف دمشق وحمص ودير الزور.

إلى ذلك أعربت الخارجية الأميركية عن قلقها البالغ من العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش السوري جنوب غرب سوريا وحذّرت من انتهاك منطقة خفض التصعيد هناك.

وعقب تحذيرات الخارجية الأميركية وأخرى من سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، وجه الأمين العام للأمم المتحدة تحذيراً من مضاعفات الهجوم السوري لتحرير جنوب سوريا من خطر الإرهاب بالنسبة للأمن الإقليمي.

وقال أنطونيو غوتيريش في بيان صادر عن مكتبه إنه قلق جدا من التصعيد العسكري والهجوم البري والغارات الجوية في المنطقة وما يمثله ذلك خطر على الأمن الإقليمي.

ونبه إلى هشاشة أوضاع المدنيين في جنوب سوريا، داعياً إلى إنهاء التصعيد العسكري خاصة كل من له مصلحة على إحترام واجباتهم وفق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وختم بيان غوتيرش بالتذكير بأن ترتيبات التهدئة  في جنوب غرب سوريا وفرت هدوءاً نسبياً في العام الماضي، داعياً إلى مواصلة إحترام تلك الإلتزامات.

ومن المرتقب أن يقوم الجيش السوري بعملية عسكرية في المنطقة الجنوبية لاستعادة السيطرة على المنطقة التي يسيطر عليها المسلّحون، وقد سبق ذلك عمليات تمهيد.

هذا وأعلن المركز الروسي للمصالحة في سوريا عن إيصال نحو 5/7 طن من المساعدات الإنسانية إلى بلدة كفربطنا في غوطة دمشق الشرقية.

وقال رئيس البلدة توفيق بغاج:" لدينا في المدينة فريق من المتطوعين يساعد على توزيع المساعدات الإنسانية. وبمجرد علمنا بالعمل الإنساني، جرى بسرعة تحضير القوائم، وجمعنا المعلومات عن خمس مئة عائلة من أكثر المحتاجين ودعوناهم إلى هنا السبت".

وأضاف بغاج أنه تم افتتاح عيادة مؤقتة لأطباء عسكريين روس، قادرة على تقديم المساعدة الطبية لـ80 شخصا في اليوم.

وفي أبريل الماضي، تم بمساعدة جوية روسية تطهير محيط دمشق، ومناطق الغوطة الشرقية حول العاصمة، والقلمون الشرقي غربي سوريا من الجماعات الإرهابية والمسلحة.

وفي بداية مايو حرر الجيش السوري والقوات الحليفة له، المناطق الجنوبية من مدينة دمشق بما فيها مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/8497 sec