رقم الخبر: 223683 تاريخ النشر: حزيران 20, 2018 الوقت: 17:06 الاقسام: اقتصاد  
"أوبك" ليست منظمة أمريكية؛ ولا تأخذ الأوامر من ترامب
وزير النفط، في الندوة الدولية السابعة والإجتماع الـ140 للمنظمة:

"أوبك" ليست منظمة أمريكية؛ ولا تأخذ الأوامر من ترامب

صرح وزير النفط الإيراني، بيجن زنغنة، إن (أوبك) ليست منظمة أمريكية، ولا ينبغي استخدام النفط كسلاح أو أداة سياسية ضد دول أخرى، مؤكداً ان منظمة (أوبك) لا تأخذ الأوامر من ترامب وتنفذها.

وقال الوزير زنغنة، الذي يزور فيينا، في تصريح للصحفيين اليوم الأربعاء: إن أي قرار في (أوبك) يتطلب إجماعاً بين أعضائه. وأضاف: (لا أعتقد أننا سنتوصل إلى إتفاق في هذا الاجتماع.. النقطة التي أود ذكرها هي أن منظمة أوبك منظمة مستقلة وليست منظمة أمريكية). وأكد وزير النفط إن (أوبك ليست جزءاً من وزارة الطاقة الأمريكية.. منظمة أوبك ليست منظمة تأخذ الأوامر من ترامب وتنفذها.. هذه نقطة مهمة جداً.. يعتقد ترامب أنه يستطيع أن يأمر أوبك.. خلق مشاكل لسوق النفط بفرض عقوبات على عضوين مهمين في أوبك ومنتجين هامين للنفط.. والآن يريد من أوبك ويتوقع أن تغير المنظمة الأمور.. لا أعتقد أن هذا عادل).

وقال زنغنة: المهم بالنسبة لنا وبعض الأعضاء الآخرين في أوبك، هي أن تكون سوق النفط غير سياسية. مضيفاً: ان (سوق النفط تصب في مصلحة المستهلكين والمنتجين إذا كان مبنياً على مبدأ العرض والطلب.. النفط ليس سلاحاً وأداة سياسية للاستخدام ضد البلدان الأخرى، سواء المنتجين أو المستهلكين). وأكد أن منظمة أوبك ليست منظمة سياسية. مضيفاً: ان منظمة أوبك بحاجة إلى دعم فكرة أن سوق النفط يجب أن تكون غير سياسية وأن تدين أي استخدام للنفط كسلاح أو أداة ضد بعض الدول.

هذا وكان الوزير زنغنة، قبيل توجهه إلى العاصمة النمساوية فيينا، قد أكد ان معظم المشاكل الراهنة في أسواق النفط العالمية ناجمة عن التوترات السياسية التي يثيرها الرئيس الأميركي على الصعيد الدولي. مضيفاً: ان الرئيس الأمريكي وفي سياق تطوير النفط الصخري في بلاده وافق على زيادة أسعار النفط؛ لكنه يهاجم منظمة أوبك ليتهرب من ضغط الرأي العام إثر زيادة الأسعار وخاصة عقب انسحابه من الإتفاق النووي.

وقد سافر وزير النفط الإيراني إلى فيينا لحضور الندوة الدولية السابعة والاجتماع الـ140 لمنظمة أوبك. وتعقد الندوة الدولية السابعة لأوبك اليوم وغداً بمشاركة كبار المسؤولين الحكوميين والشركات والأوساط الأكاديمية في فيينا. ووفقاً لتوقعات الخبراء، سيكون الاجتماع واحداً من أكثر الاجتماعات صعوبة في السنوات الأخيرة، وذلك بسبب تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وطلبه من بعض الأعضاء لزيادة إنتاج النفط.

ومن المقرر أن تقترح السعودية وروسيا زيادة إنتاج النفط في الاجتماع الوزاري لمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) في فيينا، استجابة للطلب الأمريكي على زيادة إنتاج النفط لتعويض التخفيضات الإيرانية والفنزويلية لتصدير النفط بسبب الحظر.

وكان الرئيس الأمريكي قد انسحب من الإتفاق النووي في 8 مايو، قائلاً إنه سيعيد الحظر على إيران. علماً أن أعضاء أوبك قرروا في اجتماع 30 نوفمبر 2016، ايصال الإنتاج إلى 5ر32 مليون برميل في اليوم، وتم تمديد القرار الذي تم تنفيذه في يناير 2017 إلى اجتماعات لاحقة مع المنظمة. ومدد أعضاء أوبك في الاجتماع السابع والثلاثين بعد المئة للمنظمة، الإتفاق على خفض الإنتاج بحلول نهاية عام 2018، بحيث يتم تحقيق هدف إزالة الفائض من إمدادات النفط العالمية بالكامل. كما دعمت الدول غير الأعضاء في أوبك بقيادة روسيا، أوبك في إتفاق لخفض الإنتاج. وتبلغ حصة هذه الدول في خفض إنتاج النفط حوالي 600 ألف برميل يومياً، وفقاً للإتفاق.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4736 sec