رقم الخبر: 223671 تاريخ النشر: حزيران 20, 2018 الوقت: 15:07 الاقسام: محليات  
قائد الثورة: مشهد فصل الأطفال عن أمهاتهم في أمیركا يتصف بالفضاعة ويفقد الانسان صبره
مستقبلاً رئيس ونواب مجلس الشورى الاسلامي

قائد الثورة: مشهد فصل الأطفال عن أمهاتهم في أمیركا يتصف بالفضاعة ويفقد الانسان صبره

* الهجمات الاجرامية والدموية على الحديدة تكشف خبث قوى الهيمنة * لا يجب أن تتسم رؤية نواب مجلس الشورى الاسلامي حيال الكفاءات الوطنية باليأس * شعبنا واجه خلال العقود الأربعة الماضية أصعب وأشدّ أصناف العداء

أدان قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي بشدة فصل آلاف الأطفال عن أمهاتهم في أميركا وقال ان هذه المشاهد تفقد الانسان صبره.

ولفت قائد الثورة الاسلامیة الیوم الاربعاء خلال استقباله نواب مجلس الشوری الاسلامي الى الخبث واللُؤم والغطرسة التي يشهدها العالم مشيراً الى فضاعة الصور والمشاهد التي تُستعرض عن فصل آلاف الأطفال عن اُمهاتهم في الولايات المتحدة، المشهد الذي يفقد الإنسان صبره في حين أنّ الأميركيين يقومون بذلك بأعصاب باردة وخبث تام.

وتطرق سماحته الى الحديث عن العدوان الدموي المجرم الذي قامت به عدد من الدول المالكة لأسلحة متطورة لنزع ميناء من سيطرة الشعب اليمني المظلوم واصفاً ذلك بأنه نموذج آخر يعبّر عن خُبث ولُؤم المتغطرسين عالمياً.

وتابع قائلاً: إنّ هؤلاء الذين باتوا أعداءً للبشرية بأسرها يعادون الشعب الايراني بسبب صموده ومطالبته العدالة لكن هذا الشعب وبعون الله تعالى سينتصر على الولايات المتحدة والأعداء بفضل إحتفاظه بالتماسك الشعبي والتآزر.

ووصف قائد الثورة هؤلاء المجرمين بأنهم جلاوزة العصر الجديد لا يلتزمون بأي ميثاق أو عهد بناء على ما صرّح به القرآن الكريم.

وقال إنّ أعداء الشعب الايراني متغطرسون ومبتزون بكل ما تحمله هذه المفردات من معنى ومن الواضح أنّ النظام والشعب ومسؤولي البلاد لن يرضخوا قط أمام هذا الابتزاز والغطرسة.

وفي جانب آخر من تصريحاته قال قائد الثورة الاسلامية انه لا يليق بمجلس الشورى الاسلامي أن يكون مظهراً للتشكيك وعدم الثقة بالذات واليأس وإنعدام الأمل وعدم الإكتراث بقضايا البلاد ولا يجب أن تتسم رؤية نوابه حيال الكفاءات الوطنية باليأس.

واضاف إنّ الإمام الخميني الراحل(رض) وصف المجلس بأنه مرآة تعكس جميع فضائل الشعب.

وأفاد سماحته خلال كلمته بأنّ الشعب الايراني على مر التاريخ كان مظهراً للالتزام بالإيمان بالله والمعرفة والثقة بالنفس والإعتزاز بمنجزاته والصمود والمقاومة مؤكدا إنّ السلاجقة الذين هاجموا ايران آنذاك إنصهروا في الحضارة الايرانية بل وتحولوا الى مبلغين ومروجين للثقافة الايرانية شأنهم شأن المغول الذين هم ايضاً عجزوا عن فرض ثقافتهم وحضارتهم على الشعب الايراني.

وأضاف سماحة القائد بأنّ ايران خلال العقود الأربعة الماضية واجهت أصعب وأشدّ أصناف العداء المستهدِف لشعبها من حرب مفروضة ومقاطعة ومؤامرات أمنية.

وتابع سماحته قائلاً: إن قارنتم بين الحالة الراهنة للشعب الايراني وما كان عليه قبل انتصار الثورة سترون بوضوح الاقتدار والقوة والعظمة المتسم بها هذا الشعب فضلاً عن تطوره وتقدمه العلمي وتواجد أبنائه في شتى المجالات الدولية.

وخاطب سماحته نواب مجلس الشورى الاسلامي قائلاً: إنكم خلاصة فضائل الشعب فعليكم أن تعرفوا ماذا يتوجب عليكم القيام به.

وإعتبر سماحته التشريع ومد الطريق أمام النشاط التنفيذي للبلد أهم مسؤولية تقع على عاتق مجلس الشورى الاسلامي مؤكداً على أهمية رفع المستوى النوعي للقوانين المصادق عليها والإجتناب عن التطرّق الى القضايا التي تقل أهمية وأولوية وتسليط الضوء على الأهم منها.

كما أوصى القائد نواب البرلمان بسنّ قوانين قابلة للتنفيذ والإبتعاد عن تلك التي لاتتلاءم مع المصلحة العامة للبلاد.

وعن المعاهدات والإتفاقات الدولية قال سماحته: إنّ هذه المعاهدات تتم بدايةً إعدادها في غرف فكر تدار من قِبَل القوى العظمى، الغاية منها تأمين مصالح هذه الدول ثم يتم بعد ذلك الحاق دول اُخرى الى المعاهدات في طليعتها تلك الدول التي تساير نهج واستراتيجية هذه الدول العظمى تليها دول تم إرعابها، لكي تتسم هذه المعاهدات بطابع دولي وهذا بالتحديد ما يجعل دول مستقلة كإيران ترفض الانضمام الى هكذا معاهدات.

وخاطب سماحته نواب المجلس قائلاً: عليكم إتخاذ مواقف وقرارات مستقلة حيال قضايا كمكافحة الارهاب وغسيل الأموال وعليكم الإبتعاد عن المصادقة على الالتحاق بمعاهدات ضبابية لايمكن معرفة الأهداف التي وُضعت من أجلها.

وأكّد قائد الثورة على ضرورة أن تكون عملية التقنين آتية في إطار إزالة مشاكل الشعب خاصة مشاكل الشرائح الفقيرة والمتوسطة دون أن تتحول هذه القوانين كأداة يستغلها أصحاب الأموال والقوة والنفوذ.

كما دعا سماحته الى الاستعانة بالكفاءات المتاحة أمام المجلس كمركز الابحاث التابع له وآراء ووجهات نظر النخبة المتواجدة خارج أروقة المجلس.

وفي سياق الأسرة إعتبر سماحته نمط الحياة الغربية معارضاً للمعنى الحقيقي للاسرة بل ورأى هذا النمط خالقاً مشاكل لها و واضعاً عراقيل في طريقها، ما يفرض على النواب في المجلس عدم الاهتمام بالرؤى الغربية عند سنّهم قوانين ذات صلة بالاسرة.

وشدّد سماحته على ضرورة عناية مجلس الشورى الاسلامي بتشريع قوانين تعالج القضايا الاقتصادية للبلاد بإعتبارها قضايا ذات اولوية من شأنها أن تقطع الطريق أمام الإعداء لتوظيف الاقتصاد كأداة.

هذا وأشار القائد الى ضرورة تحديث بعض القوانين أو تنقيحها وحذف تلك التي فقدت مصداقيتها وإزالة القوانين التي تتعارض مع بعضها البعض وتلك التي تعرقل النشاطات المهنية والاقتصادية.

وانتقد سماحته عدم تنفيذ بعض القوانين المصادق عليها أو التأخير في تنفيذها موصياً نواب المجلس بمتابعة تنفيذ اي قانون يصادقون عليه.

وخاطب سماحته النواب قائلاً: إنكم أديتم اليمين لتصونوا الأسس والمنجزات الثورية وتصونوا النظام وإنّ الطريق الى العمل بهذا اليمين هو التحلي بسلوك ثوري وإن لم يكن الأمر كذلك سيكون تمثيل النائب في البرلمان غير متلائم مع الدستور والشرع.

كما أكّد سماحته على الإدارة المتسمة بالطابع الجهادي وعلى تحلّي نواب البرلمان بمعنويات عالية وايمان وحوافز ثورية ينعكس صداها على سلوكهم وأقوالهم ومواقفهم وأفعالهم.

ووصف القائد نمط الحياة المترفة بأنه بلاء ومصيبة للبلد لانهاية لتداعياتها السلبية إن لم يتوقف.

ورأي سماحته الإشراف على سلوك النواب أهم من أية عملية رقابية اُخرى مؤكداً على أنها تفوق عملية الاشراف على الحكومة وباقي المؤسسات.

هذا وأشاد سماحة القائد بأداء مجلس الشورى الاسلامي واصفاً اياه بالأداء الايجابي الماضي نحو الرقي والتقدم.

 

 

 

 

قائد الثورة الاسلاميةقائد الثورة الاسلامية
قائد الثورة الاسلاميةقائد الثورة الاسلامية
قائد الثورة الاسلاميةقائد الثورة الاسلامية
قائد الثورة الاسلاميةقائد الثورة الاسلامية
قائد الثورة الاسلاميةقائد الثورة الاسلامية
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/3708 sec