رقم الخبر: 223604 تاريخ النشر: حزيران 19, 2018 الوقت: 18:38 الاقسام: محليات  
تشكيل لجنة لمواجهة الحرب النفسية والاعلامية الاميركية
رؤساء السلطات الثلاث يقرون اثناء اجتماع المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي:

تشكيل لجنة لمواجهة الحرب النفسية والاعلامية الاميركية

* التأكيد على توفير السلع الضرورية للمواطنين والمواد اللازمة للوحدات الانتاجية * الاجتماع يقرر إتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة المشاكل الاقتصادية

الوفاق/ عقد المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي صباح الثلاثاء، اجتماعا برئاسة الدكتور حسن روحاني حضره رئيسا السلطتين التشريعية والقضائية.
وفي إطار تحقيق اهداف قائد الثورة واقامة المزيد من التنسيق بين هذه السلطات والمسؤولين، اتخذ الاجتماع التدابير اللازمة والحازمة لمعالجة المشاكل الاقتصادية.
وبحث الاجتماع القضايا الاقتصادية الأساسية مثل موضوع البطالة وخلق فرص العمل وتوفير الأمن وتقديم الحوافز اللازمة للاستثمار وتحرك القطاع الخاص ومعالجة الاشكالات القائمة امام تنفيذ سياسات المادة (44) من الدستور، التي تعنى بالخصخصة، والقضايا الخاصة بالنظام المصرفي والظروف الاقتصادية المستجدة بعد انسحاب امريكا من الاتفاق النووي.
وقد أشار اعضاء المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي الى عزم السلطات الثلاث لحل مشاكل المواطنين، واكدوا على ضرورة التنسيق بين السلطات الثلاث عبر الاستفادة من كافة الوسائل المتاحة لإتخاذ القرارات وتحقيق الطموحات الاقتصادية.
كما أشار الاعضاء الى هواجس المواطنين بشأن الظروف الحالية للسوق وضرورة معالجتها، وقد تقرر ان يعقد المجلس الاعلى اجتماعاته بصورة دورية لمعالجة القضايا التي تعني السلطات الثلاث وإتخاذ القرار بشأنها.
كما دعا الاعضاء الى بذل المزيد من الجهود لمواجهة الضغوط الاعلامية الامريكية لبث اليأس في نفوس ابناء الشعب حول مستقبل البلاد والنظام، وذلك من خلال تشكيل لجنة تضم ممثلين عن السلطات الثلاث وتتعاون معها وسائل الاعلام والمسموعة والمرئية بهدف إيصال المعلومات بصورة صحيحة وشفافة لمواجهة الاعلام السلبي المعادي.
كما أكد المجلس الاعلى على توفير السلع الضرورية للمواطنين والمواد اللازمة للوحدات الانتاجية وتكليف الاجهزة المعنية بذلك لإتخاذ الاجراءات اللازمة بأسرع ما يمكن.
كما أكد المجلس على ضرورة اجراء دراسات دقيقة من قبل اللجنة الاقتصادية الحكومية وبالتعاون مع أصحاب الرأي والخبراء الاقتصاديين لتشجيع المواطنين على مزاولة النشاطات الاقتصادية المؤثرة كالاستثمار في البورصة والورش الانتاجية.
وكلفت منظمة التخطيط والميزانية بتسليم المشاريع الحكومية التي لم يفقه العمل في إنجازها الى القطاع الخاص بشروط ميسرة من أجل تكميلها والاستفادة منها. 
وقد علق المتحدث الرسمي للحكومة محمد باقر نوبخت في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الثلاثاء على الاجتماع بالقول: في ضوء تأكيد قائد الثورة الإسلامية على تلبية المستلزمات الضرورية في ظل الاجواء الجديدة للعقوبات المفروضة على البلاد، فإنه من الضروري أن تعمل السلطات و بشكل منسق ومستمر لرصد القضايا واتخاذ القرارات المناسبة لإدارة ظروف الحظر. 
وأعلن بان الاجتماع الثاني للمجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي قد عقد صباح الثلاثاء في مكتب رئيس الجمهورية بحضور رؤساء السلطات الثلاث وممثليهم.
وقال: التوقعات هي أنه في هذه الاجتماعات يمكننا بسهولة وفي اجراء منسق، استخدام قدرات البلاد الكبيرة لمعالجة العقوبات والسيطرة عليها أو تقليص تداعياتها.
وصرح نوبخت: نحتاج إلى الدعم العملي من جميع القوى لمثل هذه الإجراءات، التي ركز عليها المجلس في هذه المناقشة، بحيث يتم تنفيذ سياسة سليمة ومستنيرة بمشورة من جميع المسؤولين.
وأضاف: نظراً للقدرات الموجودة في البلاد، فإن العوامل النفسية وغير المتسقة في بعض الحالات تؤدي إلى تفاقم الظروف، والتي ينبغي لنا أن نستخدم الامكانيات والقدرات الداخلية والتنسيق بين جميع القوى في الداخل.
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2193 sec