رقم الخبر: 223489 تاريخ النشر: حزيران 19, 2018 الوقت: 11:19 الاقسام: عربيات  
داخلية غزة توضح ما حدث بساحة السرايا .. والفصائل تعلق
قراقع: الاحتلال تعمد قمع الأسرى خلال عيد الفطر

داخلية غزة توضح ما حدث بساحة السرايا .. والفصائل تعلق

قالت وزارة الداخلية الفلسطينية بغزة، إنها قدمت التسهيلات اللازمة لعقد الفعالية الاحتجاجية التي دعا لها عدد من الأسرى المحررين في ساحة السرايا وسط مدينة غزة، للمطالبة برفع العقوبات على قطاع غزة وإنهاء الانقسام وعودة رواتب الأسرى المقطوعة.

وأضاف الناطق باسم الوزارة إياد البزم في بيان مساء الاثنين: أنه «جرى التنسيق مع القائمين على الفعالية لإنجاحها»، مشيرا إلى أنه «أثناء انعقاد الفعالية حدثت مشاجرات وعراك بين عدد من المشاركين فيها، وتم إنهاء الفعالية بعد ذلك من قبل القائمين عليها».

وأكد أن «الأجهزة الأمنية لم تتدخل فيما حدث مطلقا، كما أنه لم يتم توقيف أو اعتقال أي شخص على خلفية ما جرى، بل عملت وزارة الداخلية من أجل إنجاح الفعالية والتأكيد على المطالب المشروعة التي خرجت من أجلها، وستتابع ما حدث خلال الفعالية للوقوف على التفاصيل كافة»، بحسب تعبير البيان.

من جهتها، قالت حركة حماس: إن «قيادتها تابعت بأسف كبير ما حدث اليوم في ساحة السرايا بمدينة غزة، الذي أدى إلى فض التجمع، ومنذ ساعة الحدث أجرت قيادة الحركة تحقيقا أوليا فيما جرى»، مبينة أنه «اتضح أن هذه الفعالية ليست الأولى التي ينفذها هذا الحراك في قطاع غزة، وله فعاليات سابقة تتم بهدوء ولا يحدث خلالها أي صدامات تذكر».

وتابعت: «الحركة تؤكد أن مطالب الفعالية محقة وعادلة وتنسجم مع مطالب شعبنا ومواقف ومطالب حماس»، لافتة إلى أن «الجهة المسؤولة عن تنظيم الفعالية وجهت دعوة عامة للمشاركة فيها، حيث شاركت شرائح متباينة وتم ترديد شعارات مختلفة ومتناقضة؛ الأمر الذي وتر الأجواء وأدى إلى حالة الاشتباك بين المشاركين».

وشددت على أن «عددا من محرري حركة حماس شاركوا في تنظيم الفعالية، وكان من المقرر أن يشاركوا فيها بكلمات، ومن بينهم الأسير المحرر محمود مرداوي، والأسير المحرر توفيق أبو نعيم، والذي حاول بعض المشاركين منعه من الحديث، ما اضطره للانسحاب».

وأكدت حماس في بيانها أن «ما حدث لم تخطط له أي جهة وطنية، وإنما جاء نتيجة الاحتقان والتوتر الذي يسود القطاع، والتباين بين المشاركين، وهو أمر مؤسف ترفضه الحركة وتدينه وتؤكد وجوب العمل على منع تكراره».

في المقابل، قال المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمة في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، إن «الاعتداء على المشاركين وتخريب المنصة وتمزيق الشعارات التي تطالب بالوحدة وإسقاط الانقسام، أصاب عناصر حماس في مقتل وأوجعهم»، بحسب تعبيره.

وذكر القواسمة أن «الوحدة الحقيقية هي أقرب الطرق للخلاص من الوضع الراهن لشعبنا الفلسطيني، ويقربنا أكثر من الحرية والاستقرار»، مطالبا «حماس بالارتقاء إلى مستوى التحديات والإعلان الفوري عن إنهاء حالة الانقسام وتسليم الحكومة العمل في قطاع غزة».

من جهتها، انتقدت حركة الجهاد الإسلامي ما أسمته «التجيير الحزبي للحراك الشعبي»، مطالبة بالتحقيق في أحداث ساحة السرايا بغزة، وتشكيل لجنة تحقيق محايدة، وسرعة محاسبة كل من يثبت تورطه في الاعتداء على المعتصمين.

وقال مسؤول المكتب الإعلامي في الحركة داود شهاب في بيان وصل «عربي21» نسخة منه: إن «من حق الجماهير أن تعبر عن رأيها ورفضها للسياسات التي تمس حقوق الناس، وحياتهم ومعيشتهم بكل حرية ودون أي تدخل من أي طرف».

‏واستنكر شهاب «الاعتداء الذي ارتكب بحق المعتصمين في ساحة السرايا بمدينة غزة»، معربا عن رفض وإدانة حركته الشديدة «لأي محاولة كانت لإفساد الحراك الشعبي المطالب برفع العقوبات المفروضة على قطاع غزة‏».

من جهة أخرى قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن سلطات الاحتلال تعمدت انتهاك حقوق ومشاعر الأسرى من خلال عمليات القمع والمضايقات بحقهم، خلال أيام عيد الفطر السعيد.

وأضاف قراقع خلال زيارته لعدد من أهالي الأسرى في محافظتي بيت لحم والخليل: إن «قوات الاحتلال اقتحمت في أول أيام العيد، القسم 11 في سجن نفحة، حيث اعتدوا على الأسرى برشهم بالغاز، واعتدت عليهم أيضا بالضرب، وعزلت 8 أسرى منهم في الزنازين، وأغلقت القسم، وقطعت التيار الكهربائي عن 120 أسيرا، بحجة أن الأسرى نشروا صورا لهم وهم يتناولون الحلويات في العيد، علما بأن هذه الحلويات اشتراها الأسرى من كنتين السجن نفسه».

وتابع: «لم تكتفِ سلطات الاحتلال بذلك، بل وأوقفت القنوات الفضائية التي تبث مباريات كأس العالم حتى لا يستطيع الأسرى مشاهدتها، مما يدل على حقد ونوازع انتقامية لدى سلطات سجون الاحتلال، كما إنها منعت الأسرى من إدخال الحلويات والمواد الغذائية من الخارج، وحرمت العديد من عائلات الأسرى من زيارات أبنائها».

ولفت إلى أنه وخلال أيام العيد استمرت حملات الاعتقالات الجماعية الواسعة، في البلدات والمدن كافة، لتشمل اعتقال أطفال، وهو ما يعكس سياسة عنجهية.

 

قراقعقراقع
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق + وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 11/3121 sec