رقم الخبر: 223464 تاريخ النشر: حزيران 18, 2018 الوقت: 19:28 الاقسام: عربيات  
إحباط هجوم على محور مسحرة ـــ العجرف.. وإعتداء إرهابي بالقذائف على مدينة البعث
الدول الضامنة تجتمع مع دي ميستورا في جنيف لبحث التسوية السورية

إحباط هجوم على محور مسحرة ـــ العجرف.. وإعتداء إرهابي بالقذائف على مدينة البعث

*داعش يحضر لهجوم ضد الجيش السوري في البادية

اجتمع الاثنين، ممثلو الدول الضامنة (روسيا وتركيا وإيران) في جنيف، وكان من المقرر أن يجروا مشاورات مع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، حول تشكيل اللجنة الدستورية لصياغة الدستور السوري.

ويكتسب هذا اللقاء أهمية بالغة خاصة، بالنسبة للمبعوث الأممي، حيث يسعى للتأكيد على أن جنيف هي الأرضية الأساسية للتسوية السياسية للأزمة السورية.

ويمثل روسيا في الاجتماع مبعوث الرئيس الروسي، ألكسندر لافرنتيف، ونائب وزير الخارجية، سيرغي فيرشينين، فيما يمثل تركيا نائب وزير الخارجية، سيدات أونال، أما إيران فيمثلها نائب وزير الخارجية، حسين جابر أنصاري.

وكان دي ميستورا قد قال في بيان، الأربعاء الماضي، أن مسؤولين كبار من إيران وروسيا وتركيا سيجتمعون في جنيف يومي 18 و19 يونيو، لإجراء مشاورات مع الأمم المتحدة بشأن تشكيل لجنة لصياغة مسودة دستور سوري جديد.

وأضاف البيان أن دي ميستورا سيوجه الدعوة لاحقاً لدول أخرى لإجراء مشاورات متصلة بالأمر. كما أعلن دي مستورا أن الحكومة السورية قدمت له لائحة مؤلفة من 50 اسما رشحتهم للجنة الدستورية.

ولن يكون وفدا الحكومة السورية والمعارضة حاضرين في هذه المشاورات، لكن اتصالات متوازية ستجرى مع الفريقين لتشكيل اللجنة الدستورية وتسهيل عملها، بحسب دي ميستورا.

وعلى المستوى الميداني استعادت "قوات سورية الديمقراطية- قسد" السيطرة على بلدة الدشيشة في ريف الحسكة بمساعدة قوات غربية من إرهابيي "داعش"، في وقت ترددت أنباء عن تحضير التنظيم لهجوم ضد الجيش السوري في بادية دير الزور ضمن القطاع الغربي من نهر الفرات.

وبحسب صحيفة "الوطن" السورية، فقد نقلت مصادر إعلامية تابعة للمجموعات المسلحة عن ما أسمتها "معلومات من عدد من المصادر الموثوقة" أن "تحضيرات تجري لعملية عسكرية واسعة" في بادية دير الزور ضمن القطاع الشرقي من المحافظة في غرب نهر الفرات، حيث يعمد تنظيم "داعش" لحشد مسلحيه وآلياته في المنطقة الممتدة بين البوكمال والميادين، عند الضفاف الغربية لنهر الفرات، بالتزامن مع تحشد في المنطقة الممتدة بين البوكمال والمحطة الثانية "التي تو"، إذ يعمد التنظيم للتحضر لهجوم عنيف ضد الجيش السوري.

وزعمت المصادر بأن التحضيرات تأتي بعد تمكن "داعش" من الاستيلاء على أسلحة وذخيرة ومعدات بكميات كبيرة، خلال هجماته ضد الجيش في غرب نهر الفرات ومدينة البوكمال ومحطة «التي تو»، وبعد تمكن المئات من مسلحيه من عبور نهر الفرات، والانتقال من الضفة الشرقية للنهر إلى الضفة الغربية.

إلى ذلك أعلنت "قسد" في بيان لها، انه "في إطار المرحلة الثانية من حملة تحرير الزور تمكنت "قوات سورية الديمقراطية" من تحرير بلدة الدشيشة من تنظيم الدولة بشكل كامل، مضيفة ان مسلحي «قسد» دخلوا بلدة الناصرة، 2 كم شرقي الدشيشة، وباتوا على مسافة 3 كم من الحدود السورية العراقية.

وأطلقت "قسد" معركة الدشيشة، في 4 من حزيران/يونيو الحالي، وذكرت أن انتقال العمليات العسكرية باتجاه الدشيشة هو استكمال لتأمين الحدود السورية العراقية، وللسيطرة على كامل محافظة الحسكة.

وأعلنت "قسد" في وقت سابق، سيطرتها على 12 قرية منذ بدء عملياتها وهي: الحميدية، صفيان، المزار، الخبيرة، الحجلة، شماس، حسين الحجلة، الحسو، العودات، كليب، مرجان، وأم محفور.

ورأت مصادر مراقبة لـ"الوطن" أن سيطرة "قسد" على الدشيشة هي عبارة عن عملية تسليم من قبل التنظيم للقوات كما حصل في مدينة الرقة، حيث ذكرت مصادر إعلامية معارضة أن "قسد" سيطرت على الدشيشة من خلال الدعم الذي تلقته من قوات الاحتلال الأميركية والفرنسية والإيطالية وقوات أخرى غربية.

وزعمت المصادر الإعلامية المعارضة أن المعارك بين الطرفين والتي تصاعدت منذ ليل السبت الماضي، تسببت بمقتل ما لا يقل عن "30 مسلحاً من التنظيم"، فيما أصيب مسلحان من الطرفين بجراح متفاوتة الخطورة.

إلى ذلك أحبطت وحدة من الجيش السوري ظهر الاثنين هجوما لمجموعات إرهابية على النقاط العسكرية في محيط قرية جبا وتل كروم جبا بالريف الشرقي للقنيطرة.

وذكر مراسل سانا في القنيطرة أن وحدة من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة اشتبكت مع مجموعات إرهابية تسللت من محور مسحرة “أم باطنة” العجرف باتجاه بعض النقاط العسكرية في محيط قرية جبا وتل كروم جبا بالريف الشرقي.

ولفت المراسل إلى أن الاشتباكات انتهت بإحباط محاولة التسلل بعد سقوط أغلبية الإرهابيين المهاجمين بين قتيل ومصاب وتدمير إحدى آلياتهم بينما لاذ الباقون بالفرار تاركين أسلحتهم وقتلاهم.

وتنتشر في بعض قرى وبلدات ريف القنيطرة مجموعات إرهابية تتبع في معظمها لتنظيم “جبهة النصرة” وتتلقى مختلف أنواع الدعم اللوجستي والتسليحي من كيان العدو الإسرائيلي الذي يقوم بنقل مصابي الإرهابيين للعلاج في مشافيه داخل الأراضي المحتلة.

من جانب آخر استهدفت مجموعات إرهابية من تنظيم جبهة النصرة بالقذائف أحياء مدينة البعث في محافظة القنيطرة ما أسفر عن وقوع أضرار مادية.

وأفاد مراسل سانا في القنيطرة بأن ارهابيين من “جبهة النصرة” ينتشرون في قرية الحميدية اعتدوا بعدد من القذائف الصاروخية والهاون على أحياء مدينة البعث ما أسفر عن أضرار مادية بمنازل الأهالي وممتلكاتهم دون وقوع إصابات بين المدنيين.

واعتدى إرهابيون في الـ 4 من هذا الشهر بعدد من القذائف الصاروخية والهاون على بلدة خان أرنبة ما تسبب بوقوع اضرار مادية بممتلكات المواطنين ومزروعاتهم.

إلى ذلك أشار المراسل إلى أن مدفعية الجيش السوري ردت على مصادر إطلاق القذائف في قرية الحميدية ودمرت منصات لإطلاق القذائف وأوقعت خسائر بين صفوف المجموعات الإرهابية.

وتنتشر في ريف القنيطرة مجموعات إرهابية يتبع معظم أفرادها لتنظيم جبهة النصرة الذي يتلقى دعما لوجيستيا واستخباراتيا من كيان العدو الإسرائيلي وتعتدي بالقذائف الصاروخية ورصاص القنص على الأهالي في المناطق المجاورة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3155 sec