رقم الخبر: 223463 تاريخ النشر: حزيران 18, 2018 الوقت: 19:30 الاقسام: عربيات  
احتراق مئات الآلاف من براميل النفط في ميناء راس لانوف الليبية
وسيطرة القائد القبلي إبراهيم الجضران على نصف الموانئ

احتراق مئات الآلاف من براميل النفط في ميناء راس لانوف الليبية

أعلنت شركة "الهروج" النفطية الليبية احتراق خزانين للنفط الخام يحتويان على نحو 400 ألف برميل من النفط الخام في ميناء راس لانوف.

ووصفت وحدة النقليات في ميناء رأس لانوف التابعة لشركة الهروج النفطية ما حدث بأنه "ضرر جسيم و كارثة كبيرة"، مشيرة إلى انهيار خزان النفط رقم 2 في ميناء راس لانوف بعد أن اشتعلت فيه النيران عقب إصابته بقذيفة "مجهولة المصدر" صباح الاحد.

كما أفادت الشركة بانهيار خزان النفط رقم 12 في نفس الميناء، على الرغم من الجهود التي بذلها رجال الإطفاء في شركتي راس لانوف والواحة للقضاء على النيران التي التهمته.

يشار إلى أن منطقة الهلال النفطي الليبية انفصلت إلى قسمين عقب سيطرة قوات تابعة للقائد القبلي إبراهيم الجضران على مينائي السدرة وراس لانوف ومناطق مجاورة لهما خلال هجوم مفاجئ.

وبقيت عدة موانئ لتصدير النفط تحت سيطرة الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر ومنها الزويتينة والبريقة، فيما فقد الجيش السيطرة على ميناءين نفطيين مهمين في المنطقة الغربية للهلال النفطي.

وإبراهيم الجضران الذي يصفه خصومه بأنه "سارق النفط" كانت قوات يقودها، ينتمي معظمها إلى قبيلة المغاربة، قد سيطرت على موانئ النفط لسنوات طويلة، وأوقفت عمليات التصدير ما تسبب في خسائر مادية فادحة  للخزانة الليبية.

بالمقابل، يصفه أنصاره بأنه أحد القادة المطالبين باستقلال إقليم برقة، تحت شعار يدعو إلى "العدالة" في توزيع عائدات النفط، والتخلص من الإدارة المركزية للدولة في طرابلس، وتحقيق أكبر قدر من الاستقلالية في إدارة المنطقة.

هذا المشروع، أوقف في سبتمبر عام 2016، حين تقدمت قوات تابعة للجيش الليبي من المناطق الشرقية وسيطرت على جميع موانئ الهلال النفطي، لتسلمها بعد ذلك إلى المؤسسة الوطنية للنفط المتمركزة في طرابلس للإشراف عليها وإدارتها.

وفي هجوم مفاجئ في مارس عام 2017، تمكنت قوات ما يسمى بـ"سرايا الدفاع عن بنغازي" من السيطرة لفترة قصيرة على قسم من الموانئ النفطية، إلا أن وحدات الجيش تقدمت مجددا وسيطرت على كامل المنطقة في وقت قصير.

إبراهيم الجضران بعد هجومه الحالي، أعلن تبعيته لحكومة الوفاق الوطني التي وصفها بأنها الجهة الشرعية والمعترف بها دوليا، إلا أن فايز السراج (رئيس المجلس السياسي لحكومة الوفاق) كان قد تنصل من هذا الهجوم ونفى في بيان بالخصوص تبعية تلك القوات إلى حكومته، ورأى "أن الهجوم من شأنه تهديد الأمن والاستقرار وإشعال نار الفتنة".

الجيش الليبي كان أعلن أن قوات تابعة لسرايا الدفاع عن بنغازي، المتحالفة مع "مليشيات الجضران" ومع قوات تابعة للمعارضة التشادية، هي من نفذت الهجوم على منطقة الهلال النفطي.

الجضران بدوره أعلن أن قوات من حرس المنشآت النفطية وقبائل التبو ومن أبناء قبيلته المغاربة في طريقها لـ"تحرير" الهلال النفطي، في معركة هدفها "رفع الظلم عن سكان المنطقة".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: طرابلس- ليبيا/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/0771 sec